إنها واحدة من أشد المراحل تعباً ، المرحلة التي تكتشف فيها بأنك وحيد أكثر من أي وقت مضى ، و أنك بكل حزنك لا تعني للعالم شيئاً...🥀
كل تلك الخيبات كانت من صنع يديك، لكنك علمت متأخرًا ، و ذلك أسوأ ما في الأمر..!
قيمتك عند من يحبك تعرفها من محاولاته التي يبذلها من أجلك ، و ليس من الكلام ...!
جامل من يأتيك وقت فراغه ، و قدّر من يأتيك وقت فراغك ، و تمسَّك بمن يُفرَّغ نفسه لك...!
البعض يريد منك ، و لا يريدك أنت ... و البعض يريدك أنت ، و لا يريد منك ... أشخاص يحبونك وقت الفراغ ، و أشخاص يتفرغون لمحبتك : هنا الفرق!
سألته بنبرة هادئة : لماذا تكتب لي "أنتي" ، و ليس "أنتِ" بكسر التاء! ... فقال بنفس النبرة : يعزّ علي كسرُكِ حتى في اللغة...🖤
البعض نحبهم ، لكن بيننا و بين أنفسنا فقط .... فنصمت برغم ألم الصمت ، فلا نجهر بحبهم حتى لهم .... لأن العوائق كثيرة ، و العواقب مخيفة ، و من الأفضل أن تبقى الأبواب بيننا و بينهم مغلقة..🥀
أؤمن أن غض الطَرف أكثر تعبًا من التحديق ، و أن سُهولة المسامحة أكثر إجهادًا من أخذ الحق ، و أن السكّوت في مواطن كثيرة يُرهق أكثر من الكلام...🥀
لم يكن نزع الوِدّ سهلاً ، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك ، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك...!
اي شخص أحببتُه بِصدق : لن تستطيع التوقف عن حبه أبدًا ما دمت حيًا ، قد تتعود علَي غيابه و لا تتوقع منهُ شيئًا ، و لكن ستظل بداخلك قطعة تخصهُ للأبد..!
المسامحة لا تعني دومًا عودة العلاقات كما كانت مؤذية مستنزفة من جديد ... سامحتك ، وأحب لك الخير .. لكن من بعيد..✋🏻