Forwarded from بصمة وطن 𓂆🇵🇸 (Abo Alabed 🌸💙)
مَن صَبَرَ ظَفَر ، وَمن تأنَّى نالَ مَا تمنَّى .. !
طِبتم وطَآب صبَآحكم 💚
طِبتم وطَآب صبَآحكم 💚
Forwarded from بصمة وطن 𓂆🇵🇸 (Abo Alabed 🌸💙)
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ}
فاللهمَّ ❤️
فاللهمَّ ❤️
Forwarded from بصمة وطن 𓂆🇵🇸 (Abo Alabed 🌸💙)
الإهتمام عظيم قد يغلب الحب أحياناً❤
صباح الخيرات❤💚
صباح الخيرات❤💚
Forwarded from بصمة وطن 𓂆🇵🇸
أصبـحـنا وأصبـح المـلك لله رب العـالمـين ، اللهـم إنـي أسـألـك خـير هـذا الـيوم ، فـتحه ، ونصـره ، ونـوره وبـركتـه ، وهـداه ، وأعـوذ بـك مـن شـر ما فـيه وشـر ما بعـده.
صباح الخير ♥️
صباح الخير ♥️
والله خسران وحسرة تملئ قلوبنا ونحن المقصرون باللحاق بأهل الصفوة ..
اللهم اجعل لنا نصيبًا وأعنا 🤲
اللهم اجعل لنا نصيبًا وأعنا 🤲
- ومع قولِ المؤذّن الله أكبر، انطلقت قناديلُ النُّور
لتجتمعَ في أكبرِ ظاهــــــرةٍ قرآنيةٍ عرفها التَّاريخ.
#صفوة_الحفاظ 2 🕌📿
#صباح_الخيـــــــر 🤍
لتجتمعَ في أكبرِ ظاهــــــرةٍ قرآنيةٍ عرفها التَّاريخ.
#صفوة_الحفاظ 2 🕌📿
#صباح_الخيـــــــر 🤍
Forwarded from وكالة شهاب
صفوة الحفاظ "2".. مشاهد مهيبة لأكثر من 1400 حافظ للقرآن الكريم في قطاع غزة.
وكالة شهاب
Photo
قلوبهم احتوت نور القرآن، فزادهم الله نورًا فوق نورهم، تألقوا في دنياهم قبل آخرتهم، فهم الطبيب والمهندس والمعلم والخطيب والفقيه والإمام وأصحاب درجات الدكتوراه.
#صفوة_الحفاظ
#صفوة_الحفاظ2
#صفوة_الحفاظ
#صفوة_الحفاظ2
-
ما بينَ ظُلمَة الحِصار والقَذائف الغَادِرَات، كانَ لنا نورًا يبعثُ العَزيمة والثّبات والتّحدي والإصرَار، كانَ مصدرهُ صفوةُ اللَّه على الأرض، من حَملوا القُرآن في قُلوبِهم وثبّتوه في عُقولِهم، ليسو مُجرّد نُسخ معدودات بل سببُ كل انتِصارٍ ورِفعَة..
هذهِ غزّة، صانِعة المُعجِزات، لا يضيرُها الضّيق ومِن بين ثناياه تصنعُ المُستَحيل حتّى أصبَحت العوائق غُبارًا على أقدامها لا تُعرقلها ولا تُوقفها.
وعلى هَوامشِ الطّريق من نعتوا نورنا -أبنَاء المَساجِد- وشبَّهوهُم بأوصافٍ مُخزية لم تَليق إلا بسُمعتِهم الممسُوحة تحتَ آثار أقدَام أبناء المَساجِد بظَلام فكرِهم وألسِنة مُصدية نخرها الذُّل وحُب الدُّنيا.
كانوا 500 حافِظ قبل عام واليَوم 1471 حافِظ، ومَسيرة الحُفّاظ جدوةٌ مُستَمرّة، فهيَ وقود غزّة وسِرُّ بقائها شوكةً وغصّه لمن عاداها وكَفر.
ما بينَ ظُلمَة الحِصار والقَذائف الغَادِرَات، كانَ لنا نورًا يبعثُ العَزيمة والثّبات والتّحدي والإصرَار، كانَ مصدرهُ صفوةُ اللَّه على الأرض، من حَملوا القُرآن في قُلوبِهم وثبّتوه في عُقولِهم، ليسو مُجرّد نُسخ معدودات بل سببُ كل انتِصارٍ ورِفعَة..
هذهِ غزّة، صانِعة المُعجِزات، لا يضيرُها الضّيق ومِن بين ثناياه تصنعُ المُستَحيل حتّى أصبَحت العوائق غُبارًا على أقدامها لا تُعرقلها ولا تُوقفها.
وعلى هَوامشِ الطّريق من نعتوا نورنا -أبنَاء المَساجِد- وشبَّهوهُم بأوصافٍ مُخزية لم تَليق إلا بسُمعتِهم الممسُوحة تحتَ آثار أقدَام أبناء المَساجِد بظَلام فكرِهم وألسِنة مُصدية نخرها الذُّل وحُب الدُّنيا.
كانوا 500 حافِظ قبل عام واليَوم 1471 حافِظ، ومَسيرة الحُفّاظ جدوةٌ مُستَمرّة، فهيَ وقود غزّة وسِرُّ بقائها شوكةً وغصّه لمن عاداها وكَفر.