خلقَ اللهُ الدُّعاءَ ليُخبركَ أن لا تتنازلَ
عمّا ذهبتْ إليه روحُكَ حتى يأتيكَ به
{إنَّا رَادُّوه إليك} ,"]
.
عمّا ذهبتْ إليه روحُكَ حتى يأتيكَ به
{إنَّا رَادُّوه إليك} ,"]
.
اللهم فرجاً يمحي التعب ، اللهم ثوابًا بعد الصبر ، اللهم راحة بعد القلق ، اللهم نجاحًا بعد الإجتهاد ، اللهم تغييرًا يُزيل كل هذا العناء ..
استيعابك أن الدُنيا فانية ، يجعلك هادئ جدًا ، لا تُعطي ردة فعل على كل شيء ، تتقن التغافل والتغاضي تجاه الكثير من الأشياء !
(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ, وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)
إن اللَّه يغار عليك من التعلق بغيره، فيصدك عنه ويذيقك مرارة الفقد حتى ترجع إليه
"لكَ الحَمْدُ
أنتَ الذي تضَعُ الصِّعابَ وتَمُدُّ بالقوَّة
تخلُقُ التَّعثرَ وتهَبُ القُدْرَةَ على النُّهوض
تُعطِي لحكمةٍ وتأخذُ لحكمَةٍ
ولا حولَ لنا ولا قوَّةَ إلا بِكَ !" ❤
أنتَ الذي تضَعُ الصِّعابَ وتَمُدُّ بالقوَّة
تخلُقُ التَّعثرَ وتهَبُ القُدْرَةَ على النُّهوض
تُعطِي لحكمةٍ وتأخذُ لحكمَةٍ
ولا حولَ لنا ولا قوَّةَ إلا بِكَ !" ❤
يُرْسِلُ اللهُ تعالى الرُّؤى مُبَشِّراتٍ
لُطْفُ يَتَهادَى في نَوْمِكَ
شيءٌ من الطَبْطبةِ الإِلهيّة
مُوَاساةٌ ورَبْتٌ على الكَتِف
تَثْبيتاً للأَقْدَامِ
إِخْبَاراً بِصِحَّةِ الوُجهة
الرُّؤيا الصَّالحة تَشْعُرُ بحَلاوَتِها في قَلْبِكَ ❤️
لُطْفُ يَتَهادَى في نَوْمِكَ
شيءٌ من الطَبْطبةِ الإِلهيّة
مُوَاساةٌ ورَبْتٌ على الكَتِف
تَثْبيتاً للأَقْدَامِ
إِخْبَاراً بِصِحَّةِ الوُجهة
الرُّؤيا الصَّالحة تَشْعُرُ بحَلاوَتِها في قَلْبِكَ ❤️