نـ🩺ـيو ميديكال للمستلزمات والأجهزة والتجهيزات الطبية ⚜
139 subscribers
184 photos
26 videos
28 links
‏نيو ميديكال للأجهزة والمستلزمات والتجهيزات الطبية
جودة عالية ،اجهزة مضمونة، تحت فحص مهندس اجهزة طبية
@https7dectores
Download Telegram
مهما حاولت ان تقنعني ان القلب ينكسر سوف اقنعك بأن القلب عضلة ليس عظام 🌚
سلاماً على أناس ربطت ليلها بنهارها لتحقيق حلمها💙
"أطباء طبيبات مهندسين ومهندسات معلمين ومعلمات ستكون قبل أسمائكم هذه الصفات مشاعل النور والعلم جنود بناء المجتمعات كونوا أقوياء اصبروا لتنالوا ولنحقق أحلامنا ولنكون عونا لبعضنا البعض ولنكون نحن" 🧡
أحبك، بكل ما فيك من إنهيار وتشتت وإرتباك♥️
‏خلف الرسالة اللي عنوانها سؤال عن الحال
تتخبّى ألف كلمة تحت عنوان/ إشتقت لك.. 🌹
أنا لا أتجاهلك...
أنا فقط أعفيك من الأسئلة التي لا إجابات لها, من الأخطاء التي لا أعذار لها, من الغياب الذي لا كفارة له,
أنا لا أتجاهلك .. أنا فقط أخاف أن اكتب لك: "أفتقدك.." فتكتب لي : وأنا أيضاً أفتقدك ؛ ..
الإجابة التي على حجم السؤال غبية وخاطئة جداً"..
كل عام وأنتِ الحب الوحيد الذي يسكن حياتي
كل عام وأنا أشعر بكِ في عروقي ودمي💚
النفسيَّة بس تكون مرتاحة، كل الملامِح بتورِّد ..💗"!
-
قلتُ لكِ بالأمس أنتِ شمسي التي أرى بها الطريق، فلماذا تقولين اليوم أنك ستنطفئين.. أنا أخشى الطرق المظلمة والسقوط، بت أرى التخبط خوفي الأبدي.. وكما تعلمين ليس هذا لأني لم أخض هذه المتاهات من قبل فلكم سقطت وتعثرت ومت في حفر لا أعرفها.. كم سلَخَت جلدي الخيبات ولكم أذابت جسدي نظرات البؤس المنبعثة من داخلي. ولكنني لا أريد تجربة المرارات مرة أخرى، أريد أن أعيش مثل هذه السحابة التي تطفو فوقي غافية على أهداب الوجود، أريد أن أكون كهذا الأسفلت الرمادي الطويل الذي لا يأبه لحثيث خطى المشاة.. لا أريد أن أصاب بالعمى مرة أخرى، فلا تنطفئين أريد أن أرى من خلالك هذا العالم بطريقة أقل يأساً.

أكتب لك الآن من شرفة تطل على الكثير من الغرباء، أكتب لك بمستشعراتي العصبية وبدماغي الذائب وررئتيّ المرتجفتين.
اكتب لك الآن بأذرع فلتت في سفر ملتوٍ لا يشبهني، وبقلب أرهقته الحروب، وبرأس شقّقه الصداع والأحلام المرتطمة على شواطئ كانت واجمة كوجهي. أكتب لك بحزن ثقيل وبأمعاء متقلصة وببقاي يقولون أُناس إنها لي.. وآخرون كانوا قد قالوا أنني ما تبقيت منها.
لست أخشى الطرق المظلمة لأنني لا أعرفها.. هذا مُحال؛
أنا أعرف تجاعيد الظلام جيداً، أعرف خلايا العدم اللامرئية، أعرف كيف يكون طعم الطلقة الأخيرة، وكيف يكون صدى صوتها. أعرف كيف يكون أنين حطام صدري.. ذلك الصدر الذي نمت عليه ذات مساء وقبّلت حلمتيه. ولأنني أعرف كل هذه الأشياء عن الأبواب الخلفية للحياة، لا أريد أن أدخلها أو أن أدخلها بدونك؛ فكما تعلمين كانت أنفاس الحرب قوية فأطفأتني. لم يعد لي ضوء أستضيء به منعطفات الرماد، ولم يعد لي أصابع أتحسس بها خيوط الأمل الضئيلة.. فلا تنطفئي هكذا فجأة.

من حقك ألا تعيريني انتباها؛ سئمتُ من لفت الانتباهات، ستجديني أحياناً في شوارع صنعاء أرتدي ملابس عادية جداً أو قديمة، وشعري غير مرتب ولحيتي أيضاً.. لا أحب أن أجمع أنظار الناس حولي.. هكذا يئست. الكثير من الناس لا يفهمونني وإن شرحت لهم ما في رأسي عقوداً وأعواماً طويلة.
من حقكِ أيضاً أن تديرين ظهرك كما فعلن فتيات عديدات قبلك، من حقك أن تشمئزي مني، أنا كائن مثير للاشمئزاز بالمناسبة. ما أطلبه منك هو ألا تنطفئي. البيت القديم الموحش لا يتمسك بشيء يمته للحياة سوى فتيل قنديل ناعس.. أنت كل قناديلي وشموسي. لن أقول من المستحيل أن أسلك طرقي الموحشة وحيداً حتى من نفسي.. سأسلكها؛ أنا وغد في حب الحياة وقلبي الضيق واسع لها.. سأحمل صخرة سيزيف وسأمضي، ذنوب البشرية كاليسوع وأركض مع صليبي.. سأحمل نفسي التي هي أثقل من كل ما ذكرته سابقاً وسأمضي، أنا كائن أكره الاستسلام ومكابر في تقبل العدم حتى وإن كان حقيقتي المطلقة وقدري.. ما أطلبه منك هو أن تجعليني أقل ألماً من نسخي السابقة، أقل غصصا من حلقي القديم، أقل شهقات من صفعات الطرق المسدودة.

يقولون الناس أني كاتب جيد؛ أحدهم أرسل لي للتو رسالة يعبر عن امتنانه لوجودي، فتاة سمراء صادفتها في الجامعة قبل يومين أخبرتني تقريباً نفس هذا الشيء. أنا أحترق، وبالعادة يحبون الناس التحديق بالاشتعالات، يطيلون النظر بالحرائق الهائلة ويعجبون بها؛ لن تقرئي هذه الرسالة، إذ دائماً أنت والآخرون تقرأون ما أكتبه بطريقة أخرى؛ لن أقول بطريقة خاطئة لأنني لا أؤمن بالخطأ.. أو الصواب.
سأمسح كل هذا الآن.. كنت قد فكّرت أن أرسله لك.. ولكن أفعل.
حاولي ألا تنطفئي.. وداعاً!

#راقت لي
نحن بسطاء نؤمن بالعفوية لكننا أعزاء في نفوسنا مدركون لمكانتنا ،

عزتنا هي كل ما نملك ، ربما لأن نفوسنا ثمينة جداً علينا
نحن بسطاء نؤمن بالعفوية لكننا أعزاء في نفوسنا مدركون لمكانتنا
عزتنا هي كل ما نملك ، ربما لأن نفوسنا ثمينة جداً علينا
يقال أن قيس إبن الملوح:
قرر ينسي ليلي وتوضى بماء زمزم حتى تطلع من قلبه ك خطيئه يتوب عنها بعدما
توضى ،صلى وفي أول سجده بكى وردد
أللهم أجمعني بها...
لا أجد التعبير عن السعادة التي أجدها حين ما أكون معك 💜