راقت لي من أجمل القصص
( البطيخة أيها الكرام )
كيف بطيختك معك 😄
يحكى أنه كان هناك أمير يحكم إمارة وكان لديه حكيم ذكي ..
وكان هذا الأمير يحلم بأن يبقى دوماً شاباً قوياً وأن لا تصله الشيخوخة .
فطلب من حكيمه أن يأتيه بدواء يطيل في العمر ووعده بأن يعطيه أي شيء يطلبه إن جاء له بطلبه .
فذهب الحكيم يبحث في المدن والقرى عن دواء يطيل العمر ويبقي الإنسان في مرحلة الشباب .
ولكنه عندما مَرَّ بقرية وسأل أهلها عن عشبة أو أكلة تطيل العمر ، نصحه أهل تلك القرية أن يذهب إلى أعلى الجبل حيث يسكن هناك أخوان وربما يجد عندهما ما يريد .
ذهب الحكيم إلى حيث يعيش هذان الأخوان ووصل إلى هناك قبل الغروب بقليل .
كان البيت الأول صغيراً والأشياء من حوله مبعثرة ، وأمام باب البيت يجلس رجل عجوز ( قد أكل الدهر عليه وشرب ) ، فسلم عليه الحكيم فرد عليه العجوز السلام ورحّب به .
ثم طلب الحكيم من العجوز أن يسمح له بالمبيت عنده حتى الغد .
وقبل أن يتكلم العجوز
جاء صوت من داخل البيت فإذا هي زوجته لتقول : ما عندنا مكان للضيوف !!
ابحث لك عن مكان آخر ...
فطأطأ العجوز رأسه وتأسف من الحكيم .
توجه الحكيم إلى البيت الآخر فإذا هو بيت في غاية الجمال والنظافة والترتيب وتحيط به أنواع الزهور والنباتات الجميلة بالإضافة إلى أصوات الطيور والبلابل .
وإذا بشاب جميل الوجه والملبس ينتظره ويرحب به ونادى على زوجته :
اليوم لدينا ضيف !
فرحبت الزوجة بالحكيم أجمل ترحيب .
في اليوم الثاني أفصح الحكيم للرجل عن سبب زيارته لهم وسأله لماذا أنت في صحة وشباب بينما أخوك الأكبر قد شاب وهرم .
فضحك الرجل وقال له أنت : مخطيء هو أخي الصغير وأنا أكبر منه بعشرين سنة !!
تعجب الحكيم وزاد ولعه لإكتشاف سر بقاء الرجل في مرحلة الشباب وطلب معرفة ذلك مقابل أي شيء يطلبه .
فوعده الرجل بذلك ولكن بعد أن يتناولا الغداء .
في الغداء قدم الرجل وزوجته أفضل ما لديهما من الطعام ثم جلسا تحت شجرة تطل على الوادي، وطلب الرجل من زوجته أن تذهب إلى بستانهم الذي يقع أسفل الوادي وأن تحضر لهم بطيخة .
فذهبت الزوجة .. وبعد ساعة جاءت ببطيخة .
نظر زوجها إلى البطيخة وأخذ يضرب عليها ثم قال لزوجته : لا يا زوجتي العزيزة !! أرجو أن ترجعي هذه البطيخة وتأتي لنا بواحدة أخرى .
فقالت الزوجة : على عيني !!!
ذهبت الزوجة إلى أسفل الوادي ورجعت ببطيخة أخرى ... ولكن الزوج لم يقتنع وأرسل زوجته مرة ثالثة وذهبت الزوجة بكل رحابة صدر ونزلت إلى الوادي وجاءت ببطيخة . وفي هذه المرة وبعد أن تفحص الرجل البطيخة فتحها وأكلوا منها.
أعاد الحكيم السؤال وطلب معرفة الأكلة أو العشبة التي تحافظ على الشباب .
فأجابه الرجل إنها ليست أكلة أو عشبة بل السر في صحتي وشبابي هي زوجتي !!!
منذ أن تزوجتها لم أجد منها غير الحب والرحمة والحنان والإحترام والتقدير .
هل تعلم يا حكيم أنه لم تكن في بستاني غير بطيخة واحدة وأنها نزلت إلى الوادي ثلاث مرات وكانت في كل مرة تأتي لنا بتلك البطيخة نفسها ولكنها لم تمتعض أو تبدي أي علامة تنقص من شأني أمامك ؟؟
تعجب الحكيم من هذه المرأة وأيقن أن السعادة وراحة البال والصحة والشباب تصنعها *الزوجة الطيبة الصالحة* بمحبتها وعطفها واهتمامها وليست الأدوية والأعشاب.
انت 👈
كيف *بطيختك* معك
🍉🍉🍉 ؟؟
😁😁😁💜💜
( البطيخة أيها الكرام )
كيف بطيختك معك 😄
يحكى أنه كان هناك أمير يحكم إمارة وكان لديه حكيم ذكي ..
وكان هذا الأمير يحلم بأن يبقى دوماً شاباً قوياً وأن لا تصله الشيخوخة .
فطلب من حكيمه أن يأتيه بدواء يطيل في العمر ووعده بأن يعطيه أي شيء يطلبه إن جاء له بطلبه .
فذهب الحكيم يبحث في المدن والقرى عن دواء يطيل العمر ويبقي الإنسان في مرحلة الشباب .
ولكنه عندما مَرَّ بقرية وسأل أهلها عن عشبة أو أكلة تطيل العمر ، نصحه أهل تلك القرية أن يذهب إلى أعلى الجبل حيث يسكن هناك أخوان وربما يجد عندهما ما يريد .
ذهب الحكيم إلى حيث يعيش هذان الأخوان ووصل إلى هناك قبل الغروب بقليل .
كان البيت الأول صغيراً والأشياء من حوله مبعثرة ، وأمام باب البيت يجلس رجل عجوز ( قد أكل الدهر عليه وشرب ) ، فسلم عليه الحكيم فرد عليه العجوز السلام ورحّب به .
ثم طلب الحكيم من العجوز أن يسمح له بالمبيت عنده حتى الغد .
وقبل أن يتكلم العجوز
جاء صوت من داخل البيت فإذا هي زوجته لتقول : ما عندنا مكان للضيوف !!
ابحث لك عن مكان آخر ...
فطأطأ العجوز رأسه وتأسف من الحكيم .
توجه الحكيم إلى البيت الآخر فإذا هو بيت في غاية الجمال والنظافة والترتيب وتحيط به أنواع الزهور والنباتات الجميلة بالإضافة إلى أصوات الطيور والبلابل .
وإذا بشاب جميل الوجه والملبس ينتظره ويرحب به ونادى على زوجته :
اليوم لدينا ضيف !
فرحبت الزوجة بالحكيم أجمل ترحيب .
في اليوم الثاني أفصح الحكيم للرجل عن سبب زيارته لهم وسأله لماذا أنت في صحة وشباب بينما أخوك الأكبر قد شاب وهرم .
فضحك الرجل وقال له أنت : مخطيء هو أخي الصغير وأنا أكبر منه بعشرين سنة !!
تعجب الحكيم وزاد ولعه لإكتشاف سر بقاء الرجل في مرحلة الشباب وطلب معرفة ذلك مقابل أي شيء يطلبه .
فوعده الرجل بذلك ولكن بعد أن يتناولا الغداء .
في الغداء قدم الرجل وزوجته أفضل ما لديهما من الطعام ثم جلسا تحت شجرة تطل على الوادي، وطلب الرجل من زوجته أن تذهب إلى بستانهم الذي يقع أسفل الوادي وأن تحضر لهم بطيخة .
فذهبت الزوجة .. وبعد ساعة جاءت ببطيخة .
نظر زوجها إلى البطيخة وأخذ يضرب عليها ثم قال لزوجته : لا يا زوجتي العزيزة !! أرجو أن ترجعي هذه البطيخة وتأتي لنا بواحدة أخرى .
فقالت الزوجة : على عيني !!!
ذهبت الزوجة إلى أسفل الوادي ورجعت ببطيخة أخرى ... ولكن الزوج لم يقتنع وأرسل زوجته مرة ثالثة وذهبت الزوجة بكل رحابة صدر ونزلت إلى الوادي وجاءت ببطيخة . وفي هذه المرة وبعد أن تفحص الرجل البطيخة فتحها وأكلوا منها.
أعاد الحكيم السؤال وطلب معرفة الأكلة أو العشبة التي تحافظ على الشباب .
فأجابه الرجل إنها ليست أكلة أو عشبة بل السر في صحتي وشبابي هي زوجتي !!!
منذ أن تزوجتها لم أجد منها غير الحب والرحمة والحنان والإحترام والتقدير .
هل تعلم يا حكيم أنه لم تكن في بستاني غير بطيخة واحدة وأنها نزلت إلى الوادي ثلاث مرات وكانت في كل مرة تأتي لنا بتلك البطيخة نفسها ولكنها لم تمتعض أو تبدي أي علامة تنقص من شأني أمامك ؟؟
تعجب الحكيم من هذه المرأة وأيقن أن السعادة وراحة البال والصحة والشباب تصنعها *الزوجة الطيبة الصالحة* بمحبتها وعطفها واهتمامها وليست الأدوية والأعشاب.
انت 👈
كيف *بطيختك* معك
🍉🍉🍉 ؟؟
😁😁😁💜💜
على صراط الأمل أحلامنا تستقيم اللّهُمَّ إننا نحاول فأعِنّا♥️.
لا يعرف طعم السعادة من يقيد حياته برأي الاخرين
وإذا رأيت الفرع مثمراً ، فاعلم أن الجذور أصيلة !
مساء الخير..🌹
للذين يشربون الشاهي الساخن رغم زيادة درجة الحراره وللأرواح المتعبة للقلوب لتي تبحث عن حياة بين ساعات المساء للعيون التي تترقب شروق الشمس وغروبها للذين يتفكرون بالماضي ويخافون المستقبل شارديين للذين في قلوبهم الف حكاية.
مساء الخير عليكم🌹
للذين يشربون الشاهي الساخن رغم زيادة درجة الحراره وللأرواح المتعبة للقلوب لتي تبحث عن حياة بين ساعات المساء للعيون التي تترقب شروق الشمس وغروبها للذين يتفكرون بالماضي ويخافون المستقبل شارديين للذين في قلوبهم الف حكاية.
مساء الخير عليكم🌹
تهوى العين من يعجبها،ويهوى العقل من يفهمه،امّا الروح فهو شيء آخر فلا يهوى إلاّ من يُشبهه🖤👌👌👌👌
رِسالة الى قلبك :
أنت ﻻ تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك، لا تعلم كيف يسخر لك الأشخاص، الأحداث ، الصدف ، والمفاجات، لا تعلم كيف يصرف عنك ما تحب لشر لا تعلمه، وكيف يقرب لك ما تكره لخير ﻻ تعلمه أنت، الله أكبر من أوجاعك التي لم يلتفت لها أحد، فلا تقلق ولا تحزن و ربك الله.
أنت ﻻ تعلم إلى أي درجة الله رحيم بك، لا تعلم كيف يسخر لك الأشخاص، الأحداث ، الصدف ، والمفاجات، لا تعلم كيف يصرف عنك ما تحب لشر لا تعلمه، وكيف يقرب لك ما تكره لخير ﻻ تعلمه أنت، الله أكبر من أوجاعك التي لم يلتفت لها أحد، فلا تقلق ولا تحزن و ربك الله.
#في يوم الأغنية اليمنية...
في مدينة البؤساء وعلى ركن شارع،اجتمع و أفكاري في زوتي المقدسة وافتح على مسمعي اغنية لكم أحببت سماعها،في كل مرةٍ أسمع الأغنية وأقرأ كلماتها وأردد بعدها، أتوقف وأعيد بعض مقاطعها، أعيش مع الأغنية، كلمة كلمة، نبرة نبرة، بخشوع شديد أصعد معها نحو الذرى البعيدة، وأراقب أثرها داخلي، أتشربها بحواسي كلها، بعقلي وخيالي، أذهب إلى أقصى حالاتي الشعورية وأترك لها مهمة إعادة صياغتي كليًا.
"وأذكرك وأنت نايم ملء عينك هناء حين يكون كل هائم نام إلا أنا " أصغي إليك الآن يا أيوب بكل جوارحي، وأتخيل مشهد امرأة حية أمامي، أتخيلها نائمة هناك أو أوشكت على النعاس..لكأنك لا تغني يا صوتنا الأثير؛ بل تبث فيديو مباشر في أذهان العشاق، وتواسي قلوبهم بمشهد مبتكر في الخيال.
يبهت كل شيء عدا صوت أيوب،تستمع لأغانية مرات دون أن تشعر بالملل،وكأنه يعود كل مرة بتحديث لحن أغانية، يا عزيزي ما أن تستمع لاحدى أغانية وتنتقل لأخرى،فتعود لذات الأغنية السابقة تجد فيها الحداثة وكأنك تسمعها للمرة الأولى،هذا السحر ظاهرة كونية غير متكررة إلا في لحن أيوب، إنها قوة الإيحاء في الأغنية، دقة التعبير، وقد تحولت الكلمة لصورة مباشرة. وهل ثمة منظر في الكون أجمل من تأملك لإمرأة نائمة.. هل هناك مشهد أكثر سحرًا وشاعرية من هذه اللقطة..؟
وأذكرك وأنتِ نائم ملء عينك هناء، مباشرة أستحضر صورتها وهي مغمضة العينين بكامل أمانها، ثاوية هناك في سريرها الصغير الوثير..ولا شيء أكثر أمانًا من قلب امرأة تنام وهي مطمئنة أن رجل ما يحرس قلبها بحبه. هذا المشهد الوديع لامرأة مسترخية في غرفتها، تبثه الأغنية في ذهني كلما سمعتها. حتى لتكاد حواسي تلامس الأشياء، في كل بيت منها.هذه ليست أغنية للإستماع فحسب؛ بل شريط فيديو يريك المشاهد أمامك لقطة لقطة.
أستمع إلى الأغنية الآن يا عبدالله عبدالوهاب، وأتمنى لو أنك موجود كي أسألك: هل كنت تتخيل ما يترائى في خيالي الآن وأنا أصغي إلى الأغنية، أعني حين كتبت قصيدتك، حين لمعت في ذهنك الكلمات، هل مرت ذات الصورة التي تخطر في بال شاب يستمع إليك بعد عقود وتتناسل في خياله صور بلا نهاية.
لا بد أن الشاعر حين كتب القصيدة، كان يتخيلها أيضًا وهي مستلقية بكامل طمأنينتها؛كراهبة في سريرها؛ كوحي منتظر وكسّر يود لو لم يكتشفه أحد غيره.
ليس هذا المقطع فحسب؛ بل الأغنية بكاملها أشبه بفيلم سينمائي، لو أن مخرجًا بخيالٍ ملعون يود أن يصنع منها سيناريو ليحكي قصة عشق اليمني لنجح في ذلك كثيرا.
"أذكرك والليالي غامضات النجوم والسماء مستضيفه ساريات الغيوم والقمر قد توارى في السحايب يعوم والهواجس بقلبي ساهره لاتنوم"
يأتي إلى خيالي في هذا المشهد عاشق يمني يتململ في سطح منزله القديم، هناك وفي ليلة مظلمة، في أقاصي الريف، يسهر وحيدًا، حيث لا نجوم تؤنسه ولا حبيبة جواره، السماء ملبدة كقلبه الحزين وحبيبته توارت في سريرها، كما تتسرب الأشياء خلسة، وبحسب الشاعر، غطَت في نوم عميق كما يتوارى القمر في سحب القرية.
مشهد عشق كلاسيكي؛ لكنه يحكي هواجس اليمني ويرسم مشهد لحياته العاطفية وتخيلاتها. وحتى اللحظة، ما يزال الكثير يعيش أجواء كهذه ويتخيلها. قلت ما يختلج في أعماق اليمني ورحلت يا عبدالله عبدالوهاب ولم يتغير حال اليمني كثيرا، ما تزال حياتنا بسيطة، وهواجسنا أبسط، مدننا لا تختلف كثيرا عن القرية، وعشاقنا يشبهون عشاق زمنك، ما يزال اليمني هناك، يسهر وحيدا، يعتصر قلبه ويتخيل حبيبته النائمة خلف مسافات وجبال وحواجز كثيرة. كما رسمتها في قصيدتك.
خاتمتها أيضًا، حية كالبداية:
وأصطبح بك وفجري قد بدأ يستدير في السماء حيث يذري من نداها الغدير وأذكرك أنت عمري أنت فجري الكبير.لكأن حبيبته هي محور حياته الأبدي، يهيم معها طوال الليل، ولا يكتفي؛ ففي الفجر تبتدئ معها حكايته من جديد.
هنا نحن نستمع إليك يا شاعر الحب، يا تمثال تعز الكبير، ندور حولك بنفس احتفاء الحب، نصغي إليك بنفس الفضُول ونهمس: تالله أنك فجرنا الكبير.
نصيحة يا رفاق في كل مرةٍ تعودون إلى فرشكم مثقلين بالخيبة اهرعوا إلى أيوب فإن عنده ما يجبر القلب ويرمم ما خلفته الجامعة من كسور.
#مقتبس بتصرف
#1يوليو_يوم_الأغنية_اليمنية
في مدينة البؤساء وعلى ركن شارع،اجتمع و أفكاري في زوتي المقدسة وافتح على مسمعي اغنية لكم أحببت سماعها،في كل مرةٍ أسمع الأغنية وأقرأ كلماتها وأردد بعدها، أتوقف وأعيد بعض مقاطعها، أعيش مع الأغنية، كلمة كلمة، نبرة نبرة، بخشوع شديد أصعد معها نحو الذرى البعيدة، وأراقب أثرها داخلي، أتشربها بحواسي كلها، بعقلي وخيالي، أذهب إلى أقصى حالاتي الشعورية وأترك لها مهمة إعادة صياغتي كليًا.
"وأذكرك وأنت نايم ملء عينك هناء حين يكون كل هائم نام إلا أنا " أصغي إليك الآن يا أيوب بكل جوارحي، وأتخيل مشهد امرأة حية أمامي، أتخيلها نائمة هناك أو أوشكت على النعاس..لكأنك لا تغني يا صوتنا الأثير؛ بل تبث فيديو مباشر في أذهان العشاق، وتواسي قلوبهم بمشهد مبتكر في الخيال.
يبهت كل شيء عدا صوت أيوب،تستمع لأغانية مرات دون أن تشعر بالملل،وكأنه يعود كل مرة بتحديث لحن أغانية، يا عزيزي ما أن تستمع لاحدى أغانية وتنتقل لأخرى،فتعود لذات الأغنية السابقة تجد فيها الحداثة وكأنك تسمعها للمرة الأولى،هذا السحر ظاهرة كونية غير متكررة إلا في لحن أيوب، إنها قوة الإيحاء في الأغنية، دقة التعبير، وقد تحولت الكلمة لصورة مباشرة. وهل ثمة منظر في الكون أجمل من تأملك لإمرأة نائمة.. هل هناك مشهد أكثر سحرًا وشاعرية من هذه اللقطة..؟
وأذكرك وأنتِ نائم ملء عينك هناء، مباشرة أستحضر صورتها وهي مغمضة العينين بكامل أمانها، ثاوية هناك في سريرها الصغير الوثير..ولا شيء أكثر أمانًا من قلب امرأة تنام وهي مطمئنة أن رجل ما يحرس قلبها بحبه. هذا المشهد الوديع لامرأة مسترخية في غرفتها، تبثه الأغنية في ذهني كلما سمعتها. حتى لتكاد حواسي تلامس الأشياء، في كل بيت منها.هذه ليست أغنية للإستماع فحسب؛ بل شريط فيديو يريك المشاهد أمامك لقطة لقطة.
أستمع إلى الأغنية الآن يا عبدالله عبدالوهاب، وأتمنى لو أنك موجود كي أسألك: هل كنت تتخيل ما يترائى في خيالي الآن وأنا أصغي إلى الأغنية، أعني حين كتبت قصيدتك، حين لمعت في ذهنك الكلمات، هل مرت ذات الصورة التي تخطر في بال شاب يستمع إليك بعد عقود وتتناسل في خياله صور بلا نهاية.
لا بد أن الشاعر حين كتب القصيدة، كان يتخيلها أيضًا وهي مستلقية بكامل طمأنينتها؛كراهبة في سريرها؛ كوحي منتظر وكسّر يود لو لم يكتشفه أحد غيره.
ليس هذا المقطع فحسب؛ بل الأغنية بكاملها أشبه بفيلم سينمائي، لو أن مخرجًا بخيالٍ ملعون يود أن يصنع منها سيناريو ليحكي قصة عشق اليمني لنجح في ذلك كثيرا.
"أذكرك والليالي غامضات النجوم والسماء مستضيفه ساريات الغيوم والقمر قد توارى في السحايب يعوم والهواجس بقلبي ساهره لاتنوم"
يأتي إلى خيالي في هذا المشهد عاشق يمني يتململ في سطح منزله القديم، هناك وفي ليلة مظلمة، في أقاصي الريف، يسهر وحيدًا، حيث لا نجوم تؤنسه ولا حبيبة جواره، السماء ملبدة كقلبه الحزين وحبيبته توارت في سريرها، كما تتسرب الأشياء خلسة، وبحسب الشاعر، غطَت في نوم عميق كما يتوارى القمر في سحب القرية.
مشهد عشق كلاسيكي؛ لكنه يحكي هواجس اليمني ويرسم مشهد لحياته العاطفية وتخيلاتها. وحتى اللحظة، ما يزال الكثير يعيش أجواء كهذه ويتخيلها. قلت ما يختلج في أعماق اليمني ورحلت يا عبدالله عبدالوهاب ولم يتغير حال اليمني كثيرا، ما تزال حياتنا بسيطة، وهواجسنا أبسط، مدننا لا تختلف كثيرا عن القرية، وعشاقنا يشبهون عشاق زمنك، ما يزال اليمني هناك، يسهر وحيدا، يعتصر قلبه ويتخيل حبيبته النائمة خلف مسافات وجبال وحواجز كثيرة. كما رسمتها في قصيدتك.
خاتمتها أيضًا، حية كالبداية:
وأصطبح بك وفجري قد بدأ يستدير في السماء حيث يذري من نداها الغدير وأذكرك أنت عمري أنت فجري الكبير.لكأن حبيبته هي محور حياته الأبدي، يهيم معها طوال الليل، ولا يكتفي؛ ففي الفجر تبتدئ معها حكايته من جديد.
هنا نحن نستمع إليك يا شاعر الحب، يا تمثال تعز الكبير، ندور حولك بنفس احتفاء الحب، نصغي إليك بنفس الفضُول ونهمس: تالله أنك فجرنا الكبير.
نصيحة يا رفاق في كل مرةٍ تعودون إلى فرشكم مثقلين بالخيبة اهرعوا إلى أيوب فإن عنده ما يجبر القلب ويرمم ما خلفته الجامعة من كسور.
#مقتبس بتصرف
#1يوليو_يوم_الأغنية_اليمنية
إذا سقط الإحترام مافي داعي لأي علاقه أن تتمم
👌👌👌💙
👌👌👌💙
نختبئ دائماً خلف شاشات لا أحد منا يعلم عن الآخر شيء ولا أحد يعلم ماتكنه الصدور*
إن كان شراً أو خيراً .
حباً أو كرهاً
هماً أو فرحاً
*فكل واحداً منا له حكايه ربما لو أراد كتابتها لم ينتهي منها لسنوات.✍️📃
لذلك لاتحكموا على الناس بمظهرهم الخارجي فقط.
نختبئ دائماً خلف شاشات لا أحد منا يعلم عن الآخر شيء ولا أحد يعلم ماتكنه الصدور*
إن كان شراً أو خيراً .
حباً أو كرهاً
هماً أو فرحاً
*فكل واحداً منا له حكايه ربما لو أراد كتابتها لم ينتهي منها لسنوات.✍️📃
لذلك لاتحكموا على الناس بمظهرهم الخارجي فقط.
لتعيش براحة بال
اسكت كأنك لم تفهم شيئاً،
وتجاهل كأنك لم ترى أي شيء
اسكت كأنك لم تفهم شيئاً،
وتجاهل كأنك لم ترى أي شيء
🤍عش بقلبَ أبيَض ،
ونَية حسَنہ ،
وَلسَآن لا يَقطرُ إلآ خَيراً ،
فَليسَ عَلىَ آلدُنيآ بقَاء ...
جاهد أن تكون صديقاً للجميع ،
ألق التحية وابتسم ،
ولا تدع في قلبك حقداً على أحد ، وتذكر أن :
الأخلاق هي الروح التي لا تموت بعد الرحيل👌🏼
ونَية حسَنہ ،
وَلسَآن لا يَقطرُ إلآ خَيراً ،
فَليسَ عَلىَ آلدُنيآ بقَاء ...
جاهد أن تكون صديقاً للجميع ،
ألق التحية وابتسم ،
ولا تدع في قلبك حقداً على أحد ، وتذكر أن :
الأخلاق هي الروح التي لا تموت بعد الرحيل👌🏼
لقد أهديتني اغنية ، وأنا اذكرها جيداً .