عندما أكون متأكداً أنني لم أخطئ في حقك, لا يهمني إذا لم نتحدث إلى الأبد. ولا ينبغي عليْنا أن نندم أن كُنّا صادقين وحقيقيّين حتى لو دفعنا ثَمناً ذلك, فالإنسان لا يندم على إخلاصه, قد يحزن لفترة, لكنّه لا يندم طالما كان نقِيّاً مُخلِصاً...♥️
.
ربما الخطى ثقيلة على طريق الحُلم
لكن لذة الوصول للنهاية المشرقة،تستحق كل ذلك التعب....... لا تعش عارضا نفسك للناس منتظراً من يعجب بك ويثني عليك، قيمتك ليست في الأخرين ولاتقاس برأيهم، قيمتك بداخلك أنت، ثقتك بذاتك تحييك ملكاً.......✨✍
ربما الخطى ثقيلة على طريق الحُلم
لكن لذة الوصول للنهاية المشرقة،تستحق كل ذلك التعب....... لا تعش عارضا نفسك للناس منتظراً من يعجب بك ويثني عليك، قيمتك ليست في الأخرين ولاتقاس برأيهم، قيمتك بداخلك أنت، ثقتك بذاتك تحييك ملكاً.......✨✍
وضعتُ السكر في الشاي، ونسيت أن أحركه، فلما ارتشفته كان طعمه مرا!
... قراءة المزيد
... قراءة المزيد
❤1
لم تستطع إمرأة العزيز الحصول على إعجاب يوسف عليه السلام بإغرائها رغم جاهها .. وإستطاعت إبنة الرجل الصالح الحصول على إعجاب موسى عليه السلام بإستحيائها !!!
#قليل_من_الحياء
#قليل_من_الحياء
_ في دراستك ستمر عليك مشاعر الإنطفاء ، ستظن أنك الوحيد الذي أصابته الصعوبات ، قد تشعر بعد خيبة امتحان أن حياتك أصبحت ظلماء
لا بأس على قلبك ڪل إنسان تعرض للفشل والأخطاء ، اجعل طموحك عنان السماء ، تجاهل ڪل مُحبط ما بعد الظلام إلا الضياء..✨
سيبني الله ما هُدم داخلك ويستجيب الدعاء..🥺🤍
لا بأس على قلبك ڪل إنسان تعرض للفشل والأخطاء ، اجعل طموحك عنان السماء ، تجاهل ڪل مُحبط ما بعد الظلام إلا الضياء..✨
سيبني الله ما هُدم داخلك ويستجيب الدعاء..🥺🤍
سر الحروف الهجائية المكتوبة على أزرار الهواتف الأرضية حتى الآن!
رغم انتقالنا جميعاً لعصر الهواتف الذكية التي لا تحتوي على لوحة أزرار من الأساس وتعمل باللمس فقط، لكن الكثير منا لم يتخلى بعد عن هاتفه الأرضي ويبقيه للطواريء.
وبالطبع، لفت نظركم شكل الحروف التي تكون مكتوبة حول أزرار أو قرص الهاتف التقليدي.. فهل تساءلتم عن سرها؟
السبب الذي سيصيبكم بدهشة مؤكدة هو أنه عندما أعلن ألكسندر غراهام بيل عن اختراعه للهاتف عام 1876، كانت المكالمات تتم عبر موظف يقوم بالتحويل بين الخطوط. فكانت العملية كالتالي: يقوم العميل بالاتصال بموظف تحويل المكالمات، يخبره باسم الشخص الذي يود مكالمته، فيقوم بربط المتصل يدويًا بالطرف الآخر. كان هذا الأمر يسيرًا مع وجود عدد قليل من المستخدمين في مناطق محصورة في بدايات الهاتف.
ومع مرور الوقت، أصبحت الخدمة أكثر تطورًا، فارتفع عدد المستخدمين بشكل كبير، ولم يعد سهلًا على العاملين معرفة أسماء مشتركي الهاتف في المناطق المختلفة، لذلك تم ابتكار 4 أرقام لتحديد هوية العملاء.
لاحقًا، أصبحت هناك مخاوف من أن الناس ستجد صعوبة في تذكر الأرقام حين تصبح أطول من أربعة أو خمسة، لذلك تمت إضافة 3 حروف لأرقام الهاتف من 2 – 9، حيث تم استخدام 24 حرفًا من مجموع 26 حرفًا أبجديًا، حيث لم يُستخدم حرفا (Q – Z) لكن اليوم تمت إضافتهما للرقم 7 (PQRS) والرقم 9 (WXYZ).
وأُعطي كل مشترك رقم يتكون من 7 خانات، الخانات الثلاث الأولى حروف تشير إلى اسم المنطقة. مثلًا مشترك في ويمبلدون، سيكون رقمه كالتالي الحروف الثلاث الأولى من ويمبلدون (WIM 1234) والتي تشير إلى الكود الذي يتم الاتصال عليه، حيث يقابلها من الأرقام (946)، الجزء الثاني (1234) يمثل رقمه الخاص.
واليوم تستخدم الكثير من الشركات هذا النمط، حتى يسهل على العميل تذكر رقم الهاتف، والذي عليه أن يستبدل الحروف الموجودة في هاتف الشركة بالأرقام التي تقابلها في لوحة الهاتف.
رغم انتقالنا جميعاً لعصر الهواتف الذكية التي لا تحتوي على لوحة أزرار من الأساس وتعمل باللمس فقط، لكن الكثير منا لم يتخلى بعد عن هاتفه الأرضي ويبقيه للطواريء.
وبالطبع، لفت نظركم شكل الحروف التي تكون مكتوبة حول أزرار أو قرص الهاتف التقليدي.. فهل تساءلتم عن سرها؟
السبب الذي سيصيبكم بدهشة مؤكدة هو أنه عندما أعلن ألكسندر غراهام بيل عن اختراعه للهاتف عام 1876، كانت المكالمات تتم عبر موظف يقوم بالتحويل بين الخطوط. فكانت العملية كالتالي: يقوم العميل بالاتصال بموظف تحويل المكالمات، يخبره باسم الشخص الذي يود مكالمته، فيقوم بربط المتصل يدويًا بالطرف الآخر. كان هذا الأمر يسيرًا مع وجود عدد قليل من المستخدمين في مناطق محصورة في بدايات الهاتف.
ومع مرور الوقت، أصبحت الخدمة أكثر تطورًا، فارتفع عدد المستخدمين بشكل كبير، ولم يعد سهلًا على العاملين معرفة أسماء مشتركي الهاتف في المناطق المختلفة، لذلك تم ابتكار 4 أرقام لتحديد هوية العملاء.
لاحقًا، أصبحت هناك مخاوف من أن الناس ستجد صعوبة في تذكر الأرقام حين تصبح أطول من أربعة أو خمسة، لذلك تمت إضافة 3 حروف لأرقام الهاتف من 2 – 9، حيث تم استخدام 24 حرفًا من مجموع 26 حرفًا أبجديًا، حيث لم يُستخدم حرفا (Q – Z) لكن اليوم تمت إضافتهما للرقم 7 (PQRS) والرقم 9 (WXYZ).
وأُعطي كل مشترك رقم يتكون من 7 خانات، الخانات الثلاث الأولى حروف تشير إلى اسم المنطقة. مثلًا مشترك في ويمبلدون، سيكون رقمه كالتالي الحروف الثلاث الأولى من ويمبلدون (WIM 1234) والتي تشير إلى الكود الذي يتم الاتصال عليه، حيث يقابلها من الأرقام (946)، الجزء الثاني (1234) يمثل رقمه الخاص.
واليوم تستخدم الكثير من الشركات هذا النمط، حتى يسهل على العميل تذكر رقم الهاتف، والذي عليه أن يستبدل الحروف الموجودة في هاتف الشركة بالأرقام التي تقابلها في لوحة الهاتف.
🔴 تخيل لو جيت وقلتلك ان في العصور القديمة اللي سبقت وجود التاريخ المسجل، كان في حضارة متطورة تكنولوجيًا عاشت على أرض مصر واختفت في حدث مفاجيء أثر على العالم كله تقريبًا!
والحضارة دي في أوج مجدها، كان فيها ناس قدروا يبنوا مباني بدقة منقدرش نكررها دلوقتي في العصر الحديث! دقة أقرب لدقة الليزر اللي بنستعمله في الصناعة دلوقتي، بل وتتفوق عليها كمان! ومش بس كده، ده الناس دول من الممكن جدًا انهم كانوا بيستعملوا الكهرباء اللي احنا نعرفها دلوقتي، وبينوروا بيها شوارعهم وبيوتهم!
لكن الغريب والمخيف بقى هو ان الحضارة القديمة الغريبة اللي عاشت على أرض مصر دي، جه عليها يوم واختفت فجأة، ومسابوش من علمهم وتقدمهم للأجيال اللي بعدهم أي حاجة.. كإن أثرهم انمحى فجأة من على وجه الأرض، بدون أي سبب منطقي أو مفهوم!
هات بقى كوباية شايك الحلوة والنعناع ☕️❤️ وتعالى معايا أحكيلك الحكاية المحرمة على علم الآثار الحديث.. حكاية أسرار الحضارة المصرية المفقودة المستخبية بقالها آلاف السنين!
يالا بينا! 👇
***
في الجزء الأول من سلسلة المقالات دي، كنا اتكلمنا عن اكتشافات علمية وأثرية مذهلة بتقول ان الحضارة المصرية تاريخها مبدأش من 7000 سنة ولا حاجة، بل ان تاريخها المستمر بيمتد لأكتر من 12500 سنة كاملين! وان كان في حقبات زمنية طويلة مفقودة مرت على أرض مصر، اتبنى فيها بعض من أكبر المعجزات الهندسية والتقنية في التاريخ وعلى مر العصور!
من ضمن الإنجازات التكنولوجية دي كان أهرامات الجيزة التلاتة، وخصوصًا هرم خوفو اللي اتكلمنا عن انهم في الواقع من الممكن جدًا يكونوا مفاعلات لتوليد الطاقة الكهربية من الهواء، وانهم مش مجرد مقابر لملوك مصر القديمة زي ما علم الآثار التقليدي بيقول.. واتكلمنا كمان عن ان عمرهم هما وأبو الهول بيرجع لسنة 10500 قبل الميلاد، في وقت العصر المطير اللي مر على الأرض!
هتلاقي الجزء الأول هنا:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=760182835519732&id=100045840667137&mibextid=Nif5oz
وفي الجزء الثاني التمهيدي للجزء ده، اتكلمنا عن الهوية المصرية والتاريخ المصري القديم اللي هو يعتبر أطول تاريخ ممتد لأي حضارة على وجه الأرض، وازاي البلد دي كانت موجودة من قبل بدء تسجيل التاريخ نفسه، وقبل حتى اللغة العربية.. وشفنا مع بعض أيه سبب الهجوم الحاصل على التاريخ المصري، وسبب المخطط الكبير لسرقة وتشويه وتزييف الحضارة المصرية القديمة ونسبها للشعوب الإفريقية!
الجزء الثاني التمهيدي هتلاقيه هنا:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=760685752136107&id=100045840667137&mibextid=Nif5oz
بس لسه في حاجات تانية مذهلة أكتر بكتير متكلمناش عنها، موجودة بردو على أرض مصر، وكلها بتدل على ان يومًا ما كان في حضارة متقدمة تكنولوجيًا وتقنيًا عايشة على الأرض دي، وانهم بنوا وصمموا معجزات هندسية وتقنية محدش عارف يكررها لحد يومنا هذا..
تعالى بقى معايا أحكيلك عنها، وحضر نفسك معايا لصدمات كتير في السطور اللي جاية 👇
***
⚫️ بص يا سيدي..
على مسلة تحتمس الثالث؛ في جملة غريبة لقاها العلماء منقوشة على المسلة، بتقول: "قمتها من الذهب و أضاءت بجمالها واست". ولفترة طويلة جدًا، محدش كان عارف معنى الجملة دي أيه ولا ليه مكتوبة بالشكل ده وأيه الغرض منها.. بس مؤخرًا وبعد اكتشافات وأبحاث علمية حديثة، اتضح ان السر اللي ورا الجملة دي ممكن يبقى أغرب بكتير من اللي انت متخيله..
شوف يا صديقي.. الحقيقة هي ان المسلات المصرية القديمة اللي منها مسلة تحتمس التالت دي، هي يمكن واحدة من أهم وأغرب الإنجازات والمعجزات التقنية اللي لحد دلوقتي في العصر الحديث محيرة العالم كله، ومحدش عارف ازاي اتبنت بالشكل ده وليه!
هتسألني ليه، هقولك عشان المسلات دي أثناء صناعتها وبناءها، كانت بتمر بمراحل صعبة جدًا على أي حضارة انها تنفذها، حتى لو بالتكنولوجيا الحالية، ف ما بالك بقى بالتكنولوجيا اللي كانت موجودة من آلاف السنين؟ نحت ونقل وتثبيت وإقامة المسلات دي، كان مبهر جدًا فوق مستوى الوصف، لدرجة ان كل الخبراء اللي درسوها على مر العصور انبهروا وقالوا انها مستحيل تتنفذ بالشكل ده بأدوات بدائية! وان الطريقة الوحيدة اللي ممكن بيها الوصول لمستوى الدقة المتناهية دي هي استعمال الليزر!
والفكرة بقى ان المسلات دي معظمها أو كلها تقريبًا مصنوعة من المادة اللي اتكلمنا عليها في الجزء اللي فات، اللي هي الجرانيت الأحمر، اللي في تكوينه الكيميائي الأساسي بيحتوى على مادة الكوارتز.. وزي ما انت عارف، المواد والعناصر بتختلف فيزيائيًا على حسب صلابتها وصلادتها وقدرتها على التأثير في غيرها.. والجرانيت الأحمر ده بالكوارتز اللي جواه، يعتبر واحد من ضمن أكتر الأحجار المعروفة صلادة.. تمام لحد كده؟! تمام..
والحضارة دي في أوج مجدها، كان فيها ناس قدروا يبنوا مباني بدقة منقدرش نكررها دلوقتي في العصر الحديث! دقة أقرب لدقة الليزر اللي بنستعمله في الصناعة دلوقتي، بل وتتفوق عليها كمان! ومش بس كده، ده الناس دول من الممكن جدًا انهم كانوا بيستعملوا الكهرباء اللي احنا نعرفها دلوقتي، وبينوروا بيها شوارعهم وبيوتهم!
لكن الغريب والمخيف بقى هو ان الحضارة القديمة الغريبة اللي عاشت على أرض مصر دي، جه عليها يوم واختفت فجأة، ومسابوش من علمهم وتقدمهم للأجيال اللي بعدهم أي حاجة.. كإن أثرهم انمحى فجأة من على وجه الأرض، بدون أي سبب منطقي أو مفهوم!
هات بقى كوباية شايك الحلوة والنعناع ☕️❤️ وتعالى معايا أحكيلك الحكاية المحرمة على علم الآثار الحديث.. حكاية أسرار الحضارة المصرية المفقودة المستخبية بقالها آلاف السنين!
يالا بينا! 👇
***
في الجزء الأول من سلسلة المقالات دي، كنا اتكلمنا عن اكتشافات علمية وأثرية مذهلة بتقول ان الحضارة المصرية تاريخها مبدأش من 7000 سنة ولا حاجة، بل ان تاريخها المستمر بيمتد لأكتر من 12500 سنة كاملين! وان كان في حقبات زمنية طويلة مفقودة مرت على أرض مصر، اتبنى فيها بعض من أكبر المعجزات الهندسية والتقنية في التاريخ وعلى مر العصور!
من ضمن الإنجازات التكنولوجية دي كان أهرامات الجيزة التلاتة، وخصوصًا هرم خوفو اللي اتكلمنا عن انهم في الواقع من الممكن جدًا يكونوا مفاعلات لتوليد الطاقة الكهربية من الهواء، وانهم مش مجرد مقابر لملوك مصر القديمة زي ما علم الآثار التقليدي بيقول.. واتكلمنا كمان عن ان عمرهم هما وأبو الهول بيرجع لسنة 10500 قبل الميلاد، في وقت العصر المطير اللي مر على الأرض!
هتلاقي الجزء الأول هنا:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=760182835519732&id=100045840667137&mibextid=Nif5oz
وفي الجزء الثاني التمهيدي للجزء ده، اتكلمنا عن الهوية المصرية والتاريخ المصري القديم اللي هو يعتبر أطول تاريخ ممتد لأي حضارة على وجه الأرض، وازاي البلد دي كانت موجودة من قبل بدء تسجيل التاريخ نفسه، وقبل حتى اللغة العربية.. وشفنا مع بعض أيه سبب الهجوم الحاصل على التاريخ المصري، وسبب المخطط الكبير لسرقة وتشويه وتزييف الحضارة المصرية القديمة ونسبها للشعوب الإفريقية!
الجزء الثاني التمهيدي هتلاقيه هنا:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=760685752136107&id=100045840667137&mibextid=Nif5oz
بس لسه في حاجات تانية مذهلة أكتر بكتير متكلمناش عنها، موجودة بردو على أرض مصر، وكلها بتدل على ان يومًا ما كان في حضارة متقدمة تكنولوجيًا وتقنيًا عايشة على الأرض دي، وانهم بنوا وصمموا معجزات هندسية وتقنية محدش عارف يكررها لحد يومنا هذا..
تعالى بقى معايا أحكيلك عنها، وحضر نفسك معايا لصدمات كتير في السطور اللي جاية 👇
***
⚫️ بص يا سيدي..
على مسلة تحتمس الثالث؛ في جملة غريبة لقاها العلماء منقوشة على المسلة، بتقول: "قمتها من الذهب و أضاءت بجمالها واست". ولفترة طويلة جدًا، محدش كان عارف معنى الجملة دي أيه ولا ليه مكتوبة بالشكل ده وأيه الغرض منها.. بس مؤخرًا وبعد اكتشافات وأبحاث علمية حديثة، اتضح ان السر اللي ورا الجملة دي ممكن يبقى أغرب بكتير من اللي انت متخيله..
شوف يا صديقي.. الحقيقة هي ان المسلات المصرية القديمة اللي منها مسلة تحتمس التالت دي، هي يمكن واحدة من أهم وأغرب الإنجازات والمعجزات التقنية اللي لحد دلوقتي في العصر الحديث محيرة العالم كله، ومحدش عارف ازاي اتبنت بالشكل ده وليه!
هتسألني ليه، هقولك عشان المسلات دي أثناء صناعتها وبناءها، كانت بتمر بمراحل صعبة جدًا على أي حضارة انها تنفذها، حتى لو بالتكنولوجيا الحالية، ف ما بالك بقى بالتكنولوجيا اللي كانت موجودة من آلاف السنين؟ نحت ونقل وتثبيت وإقامة المسلات دي، كان مبهر جدًا فوق مستوى الوصف، لدرجة ان كل الخبراء اللي درسوها على مر العصور انبهروا وقالوا انها مستحيل تتنفذ بالشكل ده بأدوات بدائية! وان الطريقة الوحيدة اللي ممكن بيها الوصول لمستوى الدقة المتناهية دي هي استعمال الليزر!
والفكرة بقى ان المسلات دي معظمها أو كلها تقريبًا مصنوعة من المادة اللي اتكلمنا عليها في الجزء اللي فات، اللي هي الجرانيت الأحمر، اللي في تكوينه الكيميائي الأساسي بيحتوى على مادة الكوارتز.. وزي ما انت عارف، المواد والعناصر بتختلف فيزيائيًا على حسب صلابتها وصلادتها وقدرتها على التأثير في غيرها.. والجرانيت الأحمر ده بالكوارتز اللي جواه، يعتبر واحد من ضمن أكتر الأحجار المعروفة صلادة.. تمام لحد كده؟! تمام..
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
تخيل بقى لو قلتلك ان حسب الموثق في علم التاريخ وعلم الأثار، بناءً على الدراسات اللي اتعملت في الكتب والمراجع، الرواية المتعارف عليها هي ان بناة المسلات دي استخدموا أدوات نحت وقطع مصنوعة من النحاس والبرونز.. اللي هما الاتنين أصلًا لا يقتربوا حتى من مدى قوة وصلادة الكوارتز اللي بيتكون منه الجرانيت الأحمر.. فالسؤال بقى هو ازاي؟!
ازاي الناس دول قدروا يقطعوا صخور بالقوة دي، بأدوات مصنوعة من المعادن دي، اللي هي من شبه المستحيل علميًا انها تقطعها من الأساس، ف ما بالك بقى انها تتقطع بالدقة والأبعاد والزوايا المذهلة دي؟! المادة الوحيدة اللي تقدر توصل لمستوى القوة والصلادة الكافية لقطع الجرانيت الأحمر بالسهولة المطلوبة هي الكربون المضغوط، اللي هو الماس يعني.. بس بردو مفيش أي أدوات ماسية تم العثور عليها خالص في مواقع بناء المسلات دي أو عمومًا!
والمبهر أكتر بقى، هو ان المسلات دي بما انها مصنوعة من الجرانيت الأحمر اللي فيه مادة الكوارتز دي، فهي ممكن بردو لما تتعرض لضغط تتولد فيها كهربا! بالظبط زي ما قلنا انه ممكن يحصل في الهرم الأكبر في الجزء الأول اللي فات! وهنا بقى ده بياخدنا تاني للجملة اللي كانت مكتوبة على مسلة رمسيس التالت.. " قمتها من الذهب و أضاءت بجمالها واست".
هل ممكن ان المسلات دي تكون كانت أقرب لأعمدة الإنارة في الحقبة المفقودة من مصر القديمة دي؟! تخيل أنت.. الناس تبقى ماشية في الشارع بأزياءهم القديمة وسط المسلات، وهي قممها منورة بتيار كهربي من مصدر غامض!
والأغرب بقى من كل ده، هو واحد من أكبر الألغاز اللي بتواجه علم المصريات لحد دلوقتي.. لغز توابيت السرابيوم!
***
⚫️ بص يا صديقي.. في مكانٍ ما من صحراء سقارة المصرية، موجود موقع أثري اسمه معبد السرابيوم. وده اكتشفه عالم المصريات أوجست مارييت سنة 1848، وتاريخه المسجل والمذكور في المراجع بيرجع لعهد الملك أمنحتب الثالث من الأسرة الـ 18، اللي عاش فى القرن الـ 13 قبل الميلاد.. بس مش كل ده بقى هو المبهر..
المبهر هو ان معبد السرابيوم ده موجود جواه حوالي 26 تابوت منحوتين من أحجار قوية جدًا وتقيلة بشكل لا يستوعب، زي الجرانيت الأحمر والجرانيت الأسود والبازلت والشست والكوارتز.. لدرجة ان وزن التابوت الواحد من دول ممكن يوصل لحوالي 100 طن تقريبًا! ولو مش فاهم مقدار الوزن ده، فخليني أقولك انه التابوت الواحد بس من دول هيحتاج حوالي 500 راجل قوي عشان يحركه بس من مكانه! ف ازاي بقى التوابيت دي دخلت للمرات الضيقة اللي جوه المعبد؟!
والمبهر أكتر بقى هو ان كل التوابيت دي مش مقطوعة من الأحجار، بل هي منحوتة! يعني جابوا كتلة صخرية ونحتوها! وبردوه رجع تاني وأقولك ان كل الصخور دي من المستحيل علميًا انها تتنحت أو تتقطع باستعمال الأدوات اللي كانت متوفرة في العصر ده، ده غير ان أصلًا زوايا ودقة النحت مذهلة لدرجة انها صعب ننفذها في عصرنا الحالي ده حتى باستعمال الليزر!
ومش بس كده.. لسه الحكاية هتصبح أغرب.. السردايب بتاعت المعبد نفسه طولها حوالي 400 متر، وهي محفورة في قلب صخر هضبة سقارة نفسها، ومش معمولة وسط رمل الصحرا، والأنفاق موجودة تحت الأرض، بتنزلها بسلم مدرج.. ولو بصيت على خريطة الأنفاق اللي تحت، هتلاقي تفريعات كتير موجودة في النفق الرئيسي، والتفريعات دي فيها تجاويف هي اللي محطوط فيها التوابيت! ازاي دخلوها هناك أصلًا، وزقوها كل المسافة دي في الممر الضيق ده؟! لاحظ اني بقولك محتاجين 500 شخص عشان يزقوا التابوت بس! ف ياترى كل دول كانوا واقفين فين؟!
ده غير ان الممر الرئيسي محفور على استقامة واحدة ومباشرة.. وبالتالي السؤال هو ازاي حفروه بالشكل ده، ولمسافة 400 متر جوه الجبل نفسه، من غير أي مصدر ضوء؟! أصل ازاي الشمس هتدخل في نفق طوله 400 متر جوه الجبل؟! ازاي حفروا كل المسافة دي وطلعوا كل الردم ده، من غير ما يبقوا شايفين أساسًا؟! ولو هنقول مصدر الضوء كان المشاعل، فخليني أقولك ان مفيش أي آثار لمشاعل على جدران النفق.. وكمان لو كانوا بيستعملوا المشاعل على العمق ده، كانوا هيتخنقوا أصلًا من الحرارة والدخان ونقص الهوا!
ده غير ان أصلًا حفر نفق زي ده في عصرنا الحالي صعب باستعمال المعدات الحديثة وآلات الحفر التقيلة المخصصة لتفتيت الصخور.. ف ازاي هما حفروه من أكتر من 3000 سنة كاملين؛ بالإيد؟!
وعارف بقى الأغرب من كل ده، واللي ممكن يرعبك فعلًا لو فكرت أيه هو أيه؟! ان في قلب واحد من من الممرات اللي موجودة جوه النفق ده، واحد من التجاويف اللي المفروض يكون فيها تابوت فاضية مفيهاش حاجة! والتابوت ده محطوط بره في الممر الرئيسي.. كإن اللي كانوا بيبنوا المكان حصلهم حاجة بشكل مفاجيء خلتهم يسيبوا كل حاجة كانوا بيعملوها، ويختفوا تمامًا كإنهم مكانوش موجودين من الأساس!
ازاي الناس دول قدروا يقطعوا صخور بالقوة دي، بأدوات مصنوعة من المعادن دي، اللي هي من شبه المستحيل علميًا انها تقطعها من الأساس، ف ما بالك بقى انها تتقطع بالدقة والأبعاد والزوايا المذهلة دي؟! المادة الوحيدة اللي تقدر توصل لمستوى القوة والصلادة الكافية لقطع الجرانيت الأحمر بالسهولة المطلوبة هي الكربون المضغوط، اللي هو الماس يعني.. بس بردو مفيش أي أدوات ماسية تم العثور عليها خالص في مواقع بناء المسلات دي أو عمومًا!
والمبهر أكتر بقى، هو ان المسلات دي بما انها مصنوعة من الجرانيت الأحمر اللي فيه مادة الكوارتز دي، فهي ممكن بردو لما تتعرض لضغط تتولد فيها كهربا! بالظبط زي ما قلنا انه ممكن يحصل في الهرم الأكبر في الجزء الأول اللي فات! وهنا بقى ده بياخدنا تاني للجملة اللي كانت مكتوبة على مسلة رمسيس التالت.. " قمتها من الذهب و أضاءت بجمالها واست".
هل ممكن ان المسلات دي تكون كانت أقرب لأعمدة الإنارة في الحقبة المفقودة من مصر القديمة دي؟! تخيل أنت.. الناس تبقى ماشية في الشارع بأزياءهم القديمة وسط المسلات، وهي قممها منورة بتيار كهربي من مصدر غامض!
والأغرب بقى من كل ده، هو واحد من أكبر الألغاز اللي بتواجه علم المصريات لحد دلوقتي.. لغز توابيت السرابيوم!
***
⚫️ بص يا صديقي.. في مكانٍ ما من صحراء سقارة المصرية، موجود موقع أثري اسمه معبد السرابيوم. وده اكتشفه عالم المصريات أوجست مارييت سنة 1848، وتاريخه المسجل والمذكور في المراجع بيرجع لعهد الملك أمنحتب الثالث من الأسرة الـ 18، اللي عاش فى القرن الـ 13 قبل الميلاد.. بس مش كل ده بقى هو المبهر..
المبهر هو ان معبد السرابيوم ده موجود جواه حوالي 26 تابوت منحوتين من أحجار قوية جدًا وتقيلة بشكل لا يستوعب، زي الجرانيت الأحمر والجرانيت الأسود والبازلت والشست والكوارتز.. لدرجة ان وزن التابوت الواحد من دول ممكن يوصل لحوالي 100 طن تقريبًا! ولو مش فاهم مقدار الوزن ده، فخليني أقولك انه التابوت الواحد بس من دول هيحتاج حوالي 500 راجل قوي عشان يحركه بس من مكانه! ف ازاي بقى التوابيت دي دخلت للمرات الضيقة اللي جوه المعبد؟!
والمبهر أكتر بقى هو ان كل التوابيت دي مش مقطوعة من الأحجار، بل هي منحوتة! يعني جابوا كتلة صخرية ونحتوها! وبردوه رجع تاني وأقولك ان كل الصخور دي من المستحيل علميًا انها تتنحت أو تتقطع باستعمال الأدوات اللي كانت متوفرة في العصر ده، ده غير ان أصلًا زوايا ودقة النحت مذهلة لدرجة انها صعب ننفذها في عصرنا الحالي ده حتى باستعمال الليزر!
ومش بس كده.. لسه الحكاية هتصبح أغرب.. السردايب بتاعت المعبد نفسه طولها حوالي 400 متر، وهي محفورة في قلب صخر هضبة سقارة نفسها، ومش معمولة وسط رمل الصحرا، والأنفاق موجودة تحت الأرض، بتنزلها بسلم مدرج.. ولو بصيت على خريطة الأنفاق اللي تحت، هتلاقي تفريعات كتير موجودة في النفق الرئيسي، والتفريعات دي فيها تجاويف هي اللي محطوط فيها التوابيت! ازاي دخلوها هناك أصلًا، وزقوها كل المسافة دي في الممر الضيق ده؟! لاحظ اني بقولك محتاجين 500 شخص عشان يزقوا التابوت بس! ف ياترى كل دول كانوا واقفين فين؟!
ده غير ان الممر الرئيسي محفور على استقامة واحدة ومباشرة.. وبالتالي السؤال هو ازاي حفروه بالشكل ده، ولمسافة 400 متر جوه الجبل نفسه، من غير أي مصدر ضوء؟! أصل ازاي الشمس هتدخل في نفق طوله 400 متر جوه الجبل؟! ازاي حفروا كل المسافة دي وطلعوا كل الردم ده، من غير ما يبقوا شايفين أساسًا؟! ولو هنقول مصدر الضوء كان المشاعل، فخليني أقولك ان مفيش أي آثار لمشاعل على جدران النفق.. وكمان لو كانوا بيستعملوا المشاعل على العمق ده، كانوا هيتخنقوا أصلًا من الحرارة والدخان ونقص الهوا!
ده غير ان أصلًا حفر نفق زي ده في عصرنا الحالي صعب باستعمال المعدات الحديثة وآلات الحفر التقيلة المخصصة لتفتيت الصخور.. ف ازاي هما حفروه من أكتر من 3000 سنة كاملين؛ بالإيد؟!
وعارف بقى الأغرب من كل ده، واللي ممكن يرعبك فعلًا لو فكرت أيه هو أيه؟! ان في قلب واحد من من الممرات اللي موجودة جوه النفق ده، واحد من التجاويف اللي المفروض يكون فيها تابوت فاضية مفيهاش حاجة! والتابوت ده محطوط بره في الممر الرئيسي.. كإن اللي كانوا بيبنوا المكان حصلهم حاجة بشكل مفاجيء خلتهم يسيبوا كل حاجة كانوا بيعملوها، ويختفوا تمامًا كإنهم مكانوش موجودين من الأساس!
والناس دول ممكن فعليًا يطلع في الواقع انهم كانوا جزء من حضارة متطورة كانت عايشة على أرض مصر من آلاف السنين، قبل حتى التاريخ المسجل والمعروف للحضارة المصرية القديمة.. وللأسف ملحقوش يسجلوا علمهم وحضارتهم وينقلوها للأجيال اللي بعدهم بسبب إن في حدث كارثي مفاجيء حصل ومحاهم هما وكل علومهم ومعرفتهم من على وجه الأرض!
ف يا ترى تفتكر أنت أيه طبيعة الحدث الكارثي المفاجيء اللي ممكن يكون اتسبب في حدث زي ده، لو كان الافتراض ده صحيح فعلًا؟! أيه في الدنيا ممكن يتسبب في اختفاء فصل كامل من فصول الحضارات اللي مرت على الأرض بالشكل ده؟!
ده موضوع مهم والإجابة عليه ممكن تكون مذهلة ومخيفة فعلًا.. وعشان كده هنتكلم عنه في الأجزاء الجاية من السلسلة دي، واللي هتعرف فيها حاجات أغرب من كل اللي فات بما لا يقاس..
وفي النهاية لو المقال عجبك متنساش تعمل شير ومنشن لصحابك المهتمين بالموضوعات الغريبة دي، واعمل فولو وحطني في ال Favorites، وخش بص بصة على باقي المقالات والمحتوى على الصفحة.. لو بتحب الغموض العلمي والحقائق الأغرب من الخيال، مش هتندم ❤️
(يتبع.....)
#علام
ف يا ترى تفتكر أنت أيه طبيعة الحدث الكارثي المفاجيء اللي ممكن يكون اتسبب في حدث زي ده، لو كان الافتراض ده صحيح فعلًا؟! أيه في الدنيا ممكن يتسبب في اختفاء فصل كامل من فصول الحضارات اللي مرت على الأرض بالشكل ده؟!
ده موضوع مهم والإجابة عليه ممكن تكون مذهلة ومخيفة فعلًا.. وعشان كده هنتكلم عنه في الأجزاء الجاية من السلسلة دي، واللي هتعرف فيها حاجات أغرب من كل اللي فات بما لا يقاس..
وفي النهاية لو المقال عجبك متنساش تعمل شير ومنشن لصحابك المهتمين بالموضوعات الغريبة دي، واعمل فولو وحطني في ال Favorites، وخش بص بصة على باقي المقالات والمحتوى على الصفحة.. لو بتحب الغموض العلمي والحقائق الأغرب من الخيال، مش هتندم ❤️
(يتبع.....)
#علام
علمونا أهلنا أن نقفل الباب خلف
الضيف على مهل حتى لا نضايقه و يظن
إنه كان ثقيل ، فما بالك بقلوب الناس ؟
الضيف على مهل حتى لا نضايقه و يظن
إنه كان ثقيل ، فما بالك بقلوب الناس ؟
لقد ولدت لأرتكب الأخطاء وليس لأزوّر الكمال.
“ان الفشل في ذاته قد ينطوي على نوع من التجربة.”
العظيم لا ينتهز الفرصة بل يوجدها.
👍1
إذا كان لا يمكنك تغيير الوضع، فغير نظرتك له" -