نـ🩺ـيو ميديكال للمستلزمات والأجهزة والتجهيزات الطبية ⚜
140 subscribers
184 photos
26 videos
28 links
‏نيو ميديكال للأجهزة والمستلزمات والتجهيزات الطبية
جودة عالية ،اجهزة مضمونة، تحت فحص مهندس اجهزة طبية
@https7dectores
Download Telegram
» وَبِالأســـحارِ هُم يستَغفـــِرون♡゙
عزيز النفس لا يعادي
بل يترك الجمل بما حمل .
-
لا تراهن، لا تجازف، لا تثق، لا تصدق، لا تؤمِّن، لا تعاتب، لا تجادل، لا تصافح، لا تسامح، لا تحن، لا تبرر، لا تجادل، لا تحدق، لا تعد، لا تلتفت، لا تهرول، لا تغمض، لا تستصغر، لا تُكذِّب، لا تخلِّد، لا تجسد، لا تتباقى، لا تبقى، لا تتحسر، لا تثرثر، لا تركز، لا تستثني.
مع هذا ياصديقي تبقى للاندومي طعماً اخر . .
ܓܛܟ
إن أغضبتَها، ستقُولُ لكَ: (أرِيد أن أنام)، حتّى لو كنتما في وسط الشّارع، هذه الجملة مُعتمدةٌ دوليّا . .
ܓܛܟ
-
رسالة إلى ابنتي التي لم تأتي بعد:

صغيرتي، أطلت الغياب عنك أكثر من المعتاد هذه المرة، أشعر أنني لم أكتب لك من قبل، عدت لأتحقق هل فعلًا أكتب لك دائمًا أم أنه طيف خفي جميل ألملم فيه حروفي المشتتة في كلمات ليست منمقة ولا مرتبة بما فيه الكفاية لتناسب ذائقتك الأدبية والفكرية.
ربما تقرأين رسالتي هذه على مسامع أحدهم ذات شتاء، أرى ضحكتك، وجمال الأحرف وهي تنساق من شفاهك بهذه الكلمات الرثة.
أن أصنع لك الشعور هذا وأستقطع وقتًا خاصًا خالصًا لك، حقيقة من قبلك لم أفكر بالكتابة سوى لك، أراك في كل المواقف المنسية التي أود تخليدها.

عليك أن تبقي سعيدة على الدوام، ذو مزاج صعب، نفسية عتيقة، ذائقة عميقة، وبال طويل وذهن خالٍ من كل شيء إلا مما يسرك، لا يجب عليك خفض سقف طموحاتك أبدًا فقط لأن الواقع يتطلب ذلك، أريد أن أرى في عينيك العزيمة لا الهزيمة، اليقين لا الشك، العمق لا السطحية، الحقيقة لا الزيف، لا أريدك عادية ولا مفرطة المثالية.

كوني سالمة من رضوض الحياة، من رمادية الأيام، من اسوداد الليالي، عيشي الحياة على أمل، إياك أن تفقدي الأمل يومًا.
وعلى أمل أن تداهمك رسالتي هذه في وقتها المناسب لتلألئ عينيك جمالًا ووجهك إشراقًا.

ثم لا تنسي " أُحبك ♥️
-
خلف رداء المساء تداهمنا المشاعر المنسية في رسائل بالية الشعور يغطيها بالغبار، رسائل تحمل الف الف شعورٍ ماضي، والف حكاية وحكاية.
أشعر فيها بالحزن والخيبة ليس من أجلنا أو مرسليها، إنما لأجل الوقت الذي كلفني حتى أرتب تلك الرسائل الهشة في رسائلي الخاصة ذات العمق والشعور وحتى اللغة أحيانًا.

بالأمس قرأت رسالة رثة جدًا ومتهالكة، كل شيء فيها يبدو باليًا، قرأته بعد أن داهمني شخصًا راقيًا يذكرني دائمًا بإعجابه الشديد بكلماتي -تحديدًا الزخمة الشعور منها- بإعجاب ومدح وثناء شديدين جدًا، يلفتني بثقل حروفه عن الجميع.

ثم أسهب في سؤالي قائلًا:
- أخبرني ماذا عن النصوص التي يهيم بها الجميع حبًا كم كلفتك من الإندفاع..؟
- كم تستغرق هائمًا في الكتابة هل دقائق، ساعات أم أيام..!؟
- كيف تتمكن من جعل الشيء المذهل الجوهري في الرسائل صائغًا لهذه الدرجة، أتصب في حروف الحب العسل أثناء كتاباتها، أشعر أن لا ألذ منها إلا القهوة أثناء قراءتها،
كم شفرة حادة يكلفك النص الحزين أشعر أن أصابعك تسيل أمام ناظري..؟

أتعلم ي صديق: كل الكلمات التي تأتي ترجمة للمشاعر الخالصة ليست إلا تفتيت لقطعة من الجسد في كلمات، أكتب كلمات الحب والربيع يعم في الأجواء العطرة جدًا ولا أسعد مني حينها إنسان.
ثم إنني أكتب كلمات الحزن في قبوي المظلم على طاولتي المتهالكة، رائحة الأنين في كل مكان، الأنفاس تغلبها التناهيد إحتجاجًا، أبدد جروحي جرحًا جرحًا أمام ناظري، أشفق على عيناي من هول المنظر وعلى أنفي من الرائحة الهالكة.
عمومًا لا عليك مما أهذي به، لكن عليك أن تدرك أن الشعور هو من يهبك القدرة على الفلسفة الكتابية.

ثم إنني أتمنى أن تضيع في حروفي البيضاء منها لا شديدة الرمادية والظلام، لا أريد أن تقع في مستنقع الحزن اللعين بسبب عثرة بين أحرفٍ ما تخصني.
-
خلف رداء هذا المساء تنقضّ علينا حكايات طفولتنا، فتخنق الذكريات بضحكة مخادعة، في صغري كانت أمي تروي لي قصص عن الظلم فهناك الظالم وهناك المظلوم وهناك بطل للخير وآخر للشر، تنتهي القصة وتنهي أمي الحكاية بإبتسامة خفيفة لتقول: " وبعد أن انتصر الخير على الشر عاشوا حياة سعيدة إلى الأبد ".
كانت الإبتسامة تجتث أعماق قلبي فأنام هانئاً مطمئناً ، مرت الأيام كبرنا واستيقضنا وها نحن في عز شبابنا، ولا زلنا نتسائل ونهتف بين اقراننا عن نوع القصص التي قرأت لهؤلاء الحكام بطفولتهم، كيف يكون أبله وحاكم؟! كيف لا يعرف أنه الشرير الذي بقصصنا ونحن أطفال، وأنه الكابوس الذي نعيش به شبابنا الآن، كيف لا تصيبه لعنة أدعية امهاتنا الباكيات، ملامح الشهداء وآهات الضحايا وجروحهم، هل تزور أحلامه أم أنه لم يرها حتى؟

- عشنا طفولتنا كمن أبحر على متن قارب يعيش فيه مغامراته لا يهمه إلى أين تنتهي وجهته، ولا كيف ستسير طريقه. فقط كل ما يريده أن يكون بخير لم ندرك أننا في قادم الأيام سنهتم بالوجهه وبالوقت الذي استغرقناه في رحلتنا ومع من نبحر؟!
-
خلف رداء المساء يتجرع كل شخص فينا مأساته، همومه، آلامه، أحزانه، وحتى أفراحه بطريقةٍ ما ، في هذا المساء تحديدًا ، وبينما كنت ألملم جسدي المتهالك عائدًا إلى المنزل بعد يوم عملٍ شاق ، جلست كالمعتاد مطلًا على النافذة ولو سألتني عما رأيته في طريقي لأجبتك بإبتسامة المحتار..!
أخرجت سماعتي بادرت في تصفح هاتفي الممل وأنا أصيغ حروف ما أسمعه.
استوقفت الباص آنسة تبدو في العشرينات من العمر ذلك ما استطعت تقديره من مشكلتها.
كانت منهمكة جدًا في الحديث مع صديقتها ، تحمل في حروفها ألمًا وحرقة تكاد تكوي جميع الحاضرين ، يبدو أن تعيس الحظ ذاك قد تفنن في الغدر والخيانة ، بأبشع الطرق سفالةً ، تردد بنبرة الباكي المكابر : يا....
حفاظًا على خصوصية الإنسانة سأقف هنا..

المهم أخبروا أن من تفنن في خداع الناس ذلك لا يعد ذكاءًا أبدًا ، بل أن أحدهم أغمض عينيه ورمى حبال الثقة لك ، وكنت أنت الطرف الذي سيلوم نفسه مرارًا فهذا ديَّنٌ لا فرار منه.

فـ ( يلا قضي عمرك حداد أنت وأشباهك ي شيخ ).
نـ🩺ـيو ميديكال للمستلزمات والأجهزة والتجهيزات الطبية ⚜
- خلف رداء المساء يتجرع كل شخص فينا مأساته، همومه، آلامه، أحزانه، وحتى أفراحه بطريقةٍ ما ، في هذا المساء تحديدًا ، وبينما كنت ألملم جسدي المتهالك عائدًا إلى المنزل بعد يوم عملٍ شاق ، جلست كالمعتاد مطلًا على النافذة ولو سألتني عما رأيته في طريقي لأجبتك بإبتسامة…
-
خلف رداء المساء تُباغَت أفئدتنا من فراغٍ باهت ؛ و هذا منشور فارغ حيث أنه لا يحمل أي معنى ولا غاية ولا هدف ، كأن تفتح النافذة في ليلة شتوية ، هكذا فجأة ! أو تتصل بأحدهم وأنت تعرف أنك لا تملك رصيدًا ، كأن تسعل كذبًا في موقف محرج ، أو تحك جبينك وأنت تتذكر شيئًا ما ، أو حين تقص إحداهن شعرها في ساعة بكاء ، هكذا فقط ، أنا أتنفس !
نـ🩺ـيو ميديكال للمستلزمات والأجهزة والتجهيزات الطبية ⚜
- خلف رداء المساء تُباغَت أفئدتنا من فراغٍ باهت ؛ و هذا منشور فارغ حيث أنه لا يحمل أي معنى ولا غاية ولا هدف ، كأن تفتح النافذة في ليلة شتوية ، هكذا فجأة ! أو تتصل بأحدهم وأنت تعرف أنك لا تملك رصيدًا ، كأن تسعل كذبًا في موقف محرج ، أو تحك جبينك وأنت تتذكر شيئًا…
-
خلف رداء المساء تُباغَت أفئدتنا من فراغٍ باهت ؛ و هذا منشور فارغ حيث أنه لا يحمل أي معنى ولا غاية ولا هدف ، كأن تفتح النافذة في ليلة شتوية ، هكذا فجأة ! أو تتصل بأحدهم وأنت تعرف أنك لا تملك رصيدًا ، كأن تسعل كذبًا في موقف محرج ، أو تحك جبينك وأنت تتذكر شيئًا ما ، أو حين تقص إحداهن شعرها في ساعة بكاء ، هكذا فقط ، أنا أتنفس !
نـ🩺ـيو ميديكال للمستلزمات والأجهزة والتجهيزات الطبية ⚜
- خلف رداء المساء تُباغَت أفئدتنا من فراغٍ باهت ؛ و هذا منشور فارغ حيث أنه لا يحمل أي معنى ولا غاية ولا هدف ، كأن تفتح النافذة في ليلة شتوية ، هكذا فجأة ! أو تتصل بأحدهم وأنت تعرف أنك لا تملك رصيدًا ، كأن تسعل كذبًا في موقف محرج ، أو تحك جبينك وأنت تتذكر شيئًا…
-
خلف رداء المساء نخبئ في الظلام عن الجميع ملامحنا، نفتش عن السلام الروحي، نتمعن في أفكارنا علنا نجد الهدوء الفكري بعيدًا عن صخب الجميع، يحدثني صديق ذات ليلة قائلًا: أما تعلم أن الليل هو وقتي المدلل رغم أنني أصارع نفسي طيلته!
كيف لا وفي الظلام أستطيع أن أقف محدقًا في نفسي أحاول لملمة نفسي التي تطير مني في زوايا الفراغ؟
كيف لا والهدوء في الليل يمكنني من سماع الضجيج الكامن في صدري، والعالق في رأسي فأحجم الأسى وكم هي حاجتي من جرعات الهدوء؟
كيف لا وأن الوقت الوحيد الذي تستطيع أن تقول لنفسك فيه: لقد تعبت بحق هو الظلام هو الليل هو النهاية الحتمية لليوم، ثم تحاول جاهدًا لملمة شتاتك، أو مداواة نفسك لوحدك؟

لكن لا يجدر بنا أن نبقى كل الليالي رفقاء الفراغ، أصدقاء اللأحد، نشعر باللاشعور، فقد يداهمنا شعور لا بأس به من نقاطنا العمياء فيردينا صرعى ثم يمشي على جثثنا غير آسف على ما أحدثه.

خلف رداء المساء نتذوق الشعور الحقيقي عينه أيًا كان نوعه، ثم نلعن أفكارنا التي أرهقتنا كل صباح وهكذا دواليك كل ليلة. 🥀
نـ🩺ـيو ميديكال للمستلزمات والأجهزة والتجهيزات الطبية ⚜
- خلف رداء المساء نخبئ في الظلام عن الجميع ملامحنا، نفتش عن السلام الروحي، نتمعن في أفكارنا علنا نجد الهدوء الفكري بعيدًا عن صخب الجميع، يحدثني صديق ذات ليلة قائلًا: أما تعلم أن الليل هو وقتي المدلل رغم أنني أصارع نفسي طيلته! كيف لا وفي الظلام أستطيع أن أقف…
-
خلف رداء المساء نخبئ ملامحنا السوداوية وأفكارنا الرمادية لم نتيقن سببها ونحاول جاهدين على إخفاءها تحت عباءة الظلام الدامس ، نشعر حينها بالراحة قليلًا ، فقط لأننا لن نُكلف أنفسنا في تصنع الشعور ولا حتى الإبتسامة.

هل جربت أن تمر بشعور تعجز عن وصفه ، الجميع يخبرك بمدى تغيرك ، يشعر الجميع بشتاتك ، يسألونك عما بك ، حينها تملك الشعور ولا تستطيع ترجمته إلى كلمات!

تشعر بألم، لا ليس ألمًا..!
تشعر بالحنين، ما من شيء تحن له..!
تشعر بالإرتباك، كل شيء حولك ثابتًا..!
تشعر بالضياع، أنت في مكان مستقر تعرفه جيدًا..!
تشعر بالفوضى، كل شيء يحيط بك مرتب..!
حقًا لا تعلم بماذا تمر و كيف تشعر أو كيف يمكنك الهروب مما تمر به..!!

تسأل نفسك حينها أسئلة مبهمة:
- هل أنا حقًا حي !؟
- هل توقف بي الزمن عند تلك النقطة التي تتوسط الشعور والأشياء !؟
- لم يبدو كل شيء حولي هلوعًا أم أنني الوحيد المخدوع بالطأنينة !؟
- هل هذه طمأنينة أصلًا أم فقط أغالط نفسي !؟

تبًا لهذا الكم الهائل من الأسئلة الغير منطقية! كيف يمكنني صياغة ما أمر به ، لو تجرأت بهذه الأسئلة لعابر لظنني مجنونًا، ربما لا فحتى الجنون له حدود.

حقًا أريد الهدوء ، أريد الثبات ، الذهاب إلى عالم ما وراء النسيان ، خلف عوالم البشر ، أو أن أختبى خلف الأرق فلا يراني علّه ينساني هذه الليلة.
قالت لي أمي حفظها الله حين وجدتني مهمومًا
" مش كفاية أن أمك راضية عنك! "

أي وربي كفاية.♥️
ابتسمي يا غبية
فأنتي جميلة والأشياء الجميلة يجب الا تحزن أبدًا. ♥️
مساء الجمال لساكني تعز، ثم مساء الخير لجميع سكان كوكب الأرض ✌️🌹
‏🔸 القيادة الناجحة
أفضل مهارة يمتلكها القادة المبدعون هي اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، تدلهم خبراتهم على الربط بين المتغيرات المؤثرة فيه، وتسمح لهم معرفتهم بأنماط الشخصية باتخاذ القرارات بثقة ومعرفة بالاحتمالات، محصنين ضد الضغوط معتمدين على فراستهم ومهاراتهم وحدسهم الخاص.
‏🔸سبل تعزيز المهارات الإدارية:
الكفاءات التي تساعد القادة على التحفيز والتنظيم والجدولة والتخطيط ودعم المبادرات والتفكير عن طريق تكبير الصورة لفهم مهام الفريق وبناء خطة عمل فعالة، وتطوير الأفكار وحل المشكلات، والإدارة المرنة، واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات، والقيادة الموجهة نحو الهدف.
أول ما تحس إنك لازم
تشرح لأي أحد كيف المفروض
يكون معك و يعاملك إنهي
علاقتك فيه فورًا .
رفعت الجلسه ✌️
"اقتراحات قد تمنحنا كاريزما" •

1- تمتع بالثقة وأنت تتحدث.
الثقة ستمنحك وسامة أو تمنحك جمالاً.

2- ابتسم:
يظفر من يتحلى بالابتسامة بانطباع إيجابي وأحيانا ساحر.

3- اسمع أكثر من أن تتكلم:
من يتحدث كثيراً يفقد بريقه ودهشته مهما كان ما يقوله ممتعاً وجذاباً

4- كن سخياً مع الآخرين:
لا أحد يحصل على ثناء ومدح كاف، دائما نشعر باحتياج إلى الكلام الجميل.

5- اترك توقيعك على الأشياء التي تقوم بها.
لا تكون طالباً تقليدياً ولا موظفا عادياً ولا زوجا أو أخا مألوفاً.
لا تأتي إلى المنزل خالياً، تعال بهدية ولو صغيرة تصاحبها ابتسامة كبيرة.

6- اعترف بأخطائك:
الأخطاء تجعلك قريباً من الأخرين، سيتذوقون صدقك وسيشعرون بالارتياح لك ومعك.

7-كن ظريفاً ، كن مصدراً للبهجة.
كلنا نحب من يسعدنا.

8- استعد جيداً لأي شيء.
إذا قابلت شخصاً لأول مرة اسأل عنه، اقرأ عنه. ستبهره باهتمامك وسينقل إعجابه بك لغيره.

9- طور مهاراتك.
الناس تتطور وتتقدم، لا تظل مكانك استمر في التقدم والتعلم.
‏📍لو كان طريق الإنجاز يسير وممهد، لكانت حياتنا مليئة بالإنجازات!
ولكن الإنجازات تحتاج إلى تخطيط وجهد وانضباط والتزام وأهداف واضحة محددة وذكية وعمل مستمر وتطوير دائم ومتواصل.

خلف كل إنجاز أصحاب همم، فاحرص على أن تكون أنت أحدهم.