«طَاعَةُ آللهِ تَجّمَعُنَٱ»𓂆🇵🇸
736 subscribers
2.98K photos
1K videos
48 files
434 links
العودةُ إلى اللّٰهِ مَيسورة دائمًا، العَوائق فِي القلب لا فِي الطَّريق! ❤

https://t.me/https6g
Download Telegram
لو مشيتَ حافيًا على الحصى، لأدركتَ قيمةَ نعلك؛ ولو بِتَّ في الطرقات، لأدركتَ نعمةَ المأوى؛ ولو أصابك ألم، لأبصرتَ قدرَ العافية؛ ولو جُعتَ طويلًا، لعرفتَ فضلَ اللقمة؛ ولو خفتَ، لأدركتَ كم كانت السكينة فضلًا عظيمًا!

ولو أرهقك السهر، لعرفتَ قدرَ النوم؛ ولو مرضتَ، لأدركتَ أنَّ سلامةَ الجسد لا تُقدَّر بمال؛ ولو ضللتَ الطريق، لعرفتَ أنَّ الهدايةَ نعمةٌ عظيمة!

وكثيرٌ من النِّعم التي لا نعرف قدرها؛ فالحمد لله على ما ألفناه، وعلى ما اعتدناه حتى لم نعد نراه.

اللهم عرِّفنا نعمك بالنِّعم، ولا تُعرِّفنا قدرَها بفقدها، وألهمنا شكرها في دوامها، وأبصرنا فضلها قبل زوالها.
ما غَابت الجَنة عَن ناظري أحد أبدًا إلا ساء خُلقه، ويَبس طَبعه وانغمست نفسه في الدنيا انغماسًا عجِيبًا.

وعلى قَدر حضور الجَنة في القلب = تحضر الهمم،
وعلى قَدر غِياب الجنة = تجد الإنسَان روحه تضعَف، والذِمم تُخرَّب.

ولا حل للحالة الإيمانية الهشّة؛ إلا استحضار بريق الجَنة في النفُوس.

- الشيخ محمد خيري 💙.
تأمّل قول النبي ﷺ: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، وما تلذّذتم بالنساء على الفُرُش، ولخرجتم إلى الصُّعُدات تجأرون إلى الله».

تخيّل أن الإنسان لو انكشف له من أهوال الآخرة، وشدّة الحساب، وعظمة الوقوف بين يدي الله، ما عَلِمه النبي ﷺ، لَما بقيت الدنيا في عينيه كما هي الآن!

حتى الملذّات التي يجد فيها الإنسان راحته وسعادته، لَما استغرق فيها، ولا شغلته عن ربّه؛ بل لخرج إلى الصعدات، رافعًا يديه، متضرّعًا إلى الله، يصرخ من شدّة خوفه، ويسأله النجاة والرحمة.

ثم تأمّل قول ابو ذر: «لوددت أني كنت شجرةً تُعضَد»؛ أي تُقطع، من شدّة ما استشعره من أمر الله وأهوال الآخرة.

فإذا كان هذا حال النبي ﷺ في تذكير أمّته بالآخرة، فكيف بحالنا نحن، الذين نضحك ونلهو ونُسرف في الأمل، وكأن الموت لا يعرف طريقًا إلينا، وكأننا لن نقف يومًا بين يدي الله؟!

لسنا مأمورين أن نترك حلال الدنيا، ولكن أن نتذكّر أن وراءها آخرةً، وأن نُعِدّ للسؤال جوابًا، وللوقوف بين يدي الله زادًا.

اللهم ارزقنا قلوبًا تخشاك،
وأعمالًا ترضى بها عنّا،
ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا. 🤍
‏فِكرة الخُلود بالجَنَّة مش بتطلَع من رأسِي أبدًا ..

تخيَّلوا لا مِليار سنة ولا تريليُون سنة سنوات مالها مُدّة مُحدّدة وفوق هذا لا تحزَن ولا تتضَايق ولا تَتعب ولا تَشيخ ،

والأروع من هذا كله انك ترى خالق الجنة
ترى الذي لطالما آنس وحشتك
ترى الذي طالما فكَ كربتك

‏اللَّه يجعلنَا ممّن قُلتَ فيهم هذهِ الآية:

"ٱدْخُلُوهَا بِسَلَـٰمٍ ءَامِنِينَ"

يارب يا واسع ")