«طَاعَةُ آللهِ تَجّمَعُنَٱ»𓂆🇵🇸
760 subscribers
2.97K photos
1K videos
48 files
431 links
العودةُ إلى اللّٰهِ مَيسورة دائمًا، العَوائق فِي القلب لا فِي الطَّريق!

https://t.me/https6g
Download Telegram
‏نصيحة: من الآن ادعوا الله أن يعينكم على صيام رمضان وقيامه، ادعوا الله أن يبلغكم إياه بلوغًا يرضيه، و اعلموا أننا دون عون الله وتوفيقه لا شيء أبدًا، ولنعلم يقينًا أن العبرة ليست ببلوغ رمضان فحسب، إنما العبرة كل العبرة بالاجتهاد فيه والمسارعة بالخيرات وصيام القلب وسلامة الجوارح .
‏أعظم ما يخشاه الإنسان على نفسه أن ينتكس بعد استقامة،ويضل بعد هدى، ويجهل بعد عِلم
‏(فتزلَّ قَدمٌ بَعدَ ثُبُوتِهَا) لذلك كان من أكثر دعاء النبي صلّ الله عليه وسلّم:
‏(يا مُقلّب القلوب ثبّت قلبي على دِينِك)
‏وكما يُقال:"البدايات للجميع والثبات للصادقين"
‏اللهمَّ لاتجعل مصيبتنا في ديننا.
أذكار المساء .
‏" *لا تُرهق قلبك فالله كتب المخرج قبل أن يولد همك*
*يرسم لك الفرج وأنت لا تزال في الغيب*
*اهدأ فالعجز بين يديه عبادة*
*كل وجع وكل قلق كُتب بتقدير دقيق*
*﴿ يُدَبِّرُ الأَمرَ ﴾*
*ليست آية بل سر إلهي يُعيد ترتيب فوضاك بلطف لا يُرى وحكمة لا تخيب"*🥺❤️‍🩹
👈*كان الصالحون يتواصون بثلاث كلمات* لو وزنت بالذهب
*لرجحت به:*

• *الأولى* : *من أصلح مابينه وبين اللّٰه أصلح اللّٰه ما بينه وبين الناس.*

• *الثانية* : *من أصلح سريرته أصلح اللّٰه علانيته*.

• *الثالثة* : *من اهتم بأمر آخرته كفاه اللّٰه أمر دنياه وآخرته.♥️*
‏واللهِ ما رأينا الخيرَ إلَّا من اللهِ،
‏ولا رأينا الجَبرَ إلَّا من اللهِ،
‏ولا وجدنا الرَّاحةَ إلَّا بالقربِ من اللهِ،
‏ولا وجدنا حُسنَ التَّدبيرِ إلَّا من اللهِ فحسب.
‏فلماذا نخافُ ونقلقُ،
‏وأمورُنا كلُّها، وحاجاتُنا، ومستقبلُنا بيدِه سبحانه؟
‏ونحن نعلمُ أنَّنا لن نجدَ ألطفَ، ولا أحنَّ، ولا أكرمَ علينا من اللهِ.❤️‍🩹
أذكار الصباح.
‏لا تتوَهَّم التأخُّر،
‏فما كان لَك لن يفوتك؛
‏ إنَّما تُساق إليك بِـ تدبير الله!

‏أبشر... ♥️ !
أغلبنا في السحور بيمر بأخطاء تخالف الهدف من سُنية السحور!

︎ إن السحور يتحول لوجبة تقيلة، مش مجرد تقوي على الصيام!

︎ السهر لغاية السحور بدون صلاة ولا ذِكر!

︎ أو ترك السحور تمامًا، وترك بركته!
فالنبي ﷺ يقول: "تَسَحَّرُوا؛ فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً".

فالسحور عبادة قبل ما يكون مجرد وجبة!
وبركته بتحصل من اتباع السُنة، واحتساب النية للتقوي على العبادة أثناء الصيام، وكونه سبب للذِكر والدعاء في وقت شريف (وقت السَحر).

وسُنة السحور ممكن تحصل بأقل القليل بفضل الله، فالنبي ﷺ يقول: "السَّحورُ أكْلُه بَرَكةٌ، فلا تَدَعوه، ولو أنْ يَجرَعَ أحَدُكم جُرْعةً من ماءٍ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائكتَه يُصلُّونَ على المُتَسحِّرينَ".

#أخطاء_شائعة
‏قتل فرعون آلاف الأطفال كي لا يأتي موسى!
‏وعندما جاء موسى، رَبَّاهُ في بيته

‏"لتعلم أنَّ أقدار اللَّه أقوى من تدابير البشر"
أذكار المساء .
عليك منا صلاةُ الله دائمة
ونؤمِنُ أنَّكَ خيرُ الورى
‏ومِسكُ الحياةِ وخيرُ الأنام
أنقذت بالوحي أرواحًا مكبلةً
وأنت للبر والإحسان عنوانُ
‏ تفيضُ بِحُبِّكَ أرواحُنا
‏عليكَ الصَّلاةُ عليكَ السَّلام.
‏الحرمان أن يسهر الإنسان حتى الفجر، ولم يقف بين يدي ربه ليركع ولو ركعة واحدة؟ ولو علم فضل ركعة الوتر لما طاب له جفن دون أن يصليها!

‏- الوتر خير خِتام ليومك.
‏"احذر أن تنقطع عن القرآن بسبب ظروفك، فوالله، لا يعينك على تلك الظروف إلا بركة تلاوته."
‏— د. محمد راتب النابلسي
أذكار الصباح.
‏حين تسمع الموعظة، فترى عيوب الناس لا عيوبك =اعلم أنك في فخ نسيان النفس!

‏إنها عقوبة إلهية وصفها القرآن: {نسوا الله فأنساهم أنفسهم}..

‏إن نسيان الله هو الذي أنسى الإنسان نفسه، فعاش غريباً عن تقصيره، بطلاً في رؤية تقصير غيره..

‏ولا سبيل للعودة إلا بفتح نوافذ الروح من خلال الأسماء الحسنى؛
‏فمن عرف "الرقيب" =استحيا،
‏ومن عرف "الكافي" =استغنى،
‏ومن عرف "الغفور" =أقبل على نفسه يطهرها.
‏إذا كُنت ممن وفقهُ الله إلى المحافظة على الصلوات الخمس في وقتها!
‏- ولديك ورد من القرآن ولو قلّ
‏- ومُحسن إلى والديك
‏- وكاف شرك من الأذى والسوء
‏- ولديك وِرد من قيام الليل
‏- وتحرص على اذكار الصباح والمساء!
‏فقد حزت على نعيم لا يُقدر بثمن، وأعطيت نعمة لا تقارن بالمال، فالزم الشكر.
أذكار المساء.
‏ثُمانيّة التوفيق :

‏ ١. ارفع يديك بالدعاء، فمفتاح كل باب يبدأ من طرق أبواب السماء.

‏ ٢. اصرف قلبك عن الاعتماد على حولك وقوتك، واظهر افتقارك لمولاك سبحانه، فكل شيء بيده عز وجل.

‏ ٣. اجعل توكلك على الله سبحانه صادقًا، كأنك تراه يدبّر لك الأمر.

‏ ٤. استخر ربك عز وجل ليختار لك الخيرة حيث كانت.

‏ ٥. استشر العقلاء المخلصين، فبعقولهم يكمل عقلك.

‏ ٦. ابذل أقصى ما تستطيع من جهد، فقد وعد الله المجتهد بالهداية.

‏ ٧. اغمر قلبك بالتفاؤل وحسن الظن بالله عز وجل، فمن ظنّ بربه خيرًا أعطاه إياه.

‏ ٨. تقبل ما يأتيك من قضاء الله وتقديره برضا ويقين، فاختيار الله لك أجمل مما تتصور، فهو اللطيف الخبير سبحانه.