من العبث أن تظل واقفًا على عتبة الزمن، منتظرًا الدقيقة الواحدة والستين، في الساعة الخامسة والعشرين، في اليوم الثاني والثلاثين، من الشهر الثالث عشر..!
تهلك نفسك إنتظارًا في زمنٍ لا يأتي، في لحظةٍ لا تنتهي، في أبدٍ لا يعترف بالنهايات 🤍..!
تهلك نفسك إنتظارًا في زمنٍ لا يأتي، في لحظةٍ لا تنتهي، في أبدٍ لا يعترف بالنهايات 🤍..!
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤️❤️ اللهم آمين