من العبث أن تظل واقفًا على عتبة الزمن، منتظرًا الدقيقة الواحدة والستين، في الساعة الخامسة والعشرين، في اليوم الثاني والثلاثين، من الشهر الثالث عشر..!
تهلك نفسك إنتظارًا في زمنٍ لا يأتي، في لحظةٍ لا تنتهي، في أبدٍ لا يعترف بالنهايات 🤍..!
تهلك نفسك إنتظارًا في زمنٍ لا يأتي، في لحظةٍ لا تنتهي، في أبدٍ لا يعترف بالنهايات 🤍..!
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤️❤️ اللهم آمين
الأشياء التي نَخشى خسارتها
نبدأ بِـ فُقدانها ✨
مُنذ اللحظة التي خفنا عليها.💛
نبدأ بِـ فُقدانها ✨
مُنذ اللحظة التي خفنا عليها.💛
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لما النخوه بشرايينك تمشي بدل الدم لما بيبقى عالي جبينك رغم الاسى والهم💔🫡 يعني سوري الدم
❤2