أروع ما قد يكون أن تشعر بالحب، ولكن الأجمل أن يشعر بك من تحب
بكت السماء فسقطت دمعتان، فأنبتت الأرض زهرتان، بسمتك، ووجهك الفتان
لو نظر نيوتن إلى عينيكِ، لعرف أنّه ليس للجاذبية قانون
للعيون لغة لا يفمها إلّا المُحبين، يخيّم الصمت فيها عندما تبدأ بالكلام
رسالة منك تفرحني وسماع صوتك يريّحني لكن نظرة منك تسوى كلّ عمري
ضاع عمري مرّتين، مّرة قبل أن ألقاك، والثانية عندما لم أعد ألقاك
أنت النعيم لقلبي والعذاب له، فما أمرّك في قلبي وأحلاك
لَمْ أتخيّل يَوماً أن الاشتِيَاق لِشخصٍ ما، يؤلِم هَكذا
لو كان جميع الناس مثلك، كان الوفاء تاج على كل مخلوق
وِصــالُكَ مَــقْـصـودي فـهـلْ أنـتَ واصِـلُ
فــليــس بــقـلبـي غـيـرُ حُـبِّكـَ حـاصـلُ
فــليــس بــقـلبـي غـيـرُ حُـبِّكـَ حـاصـلُ
وبـي أنَّةـٌ مـن أجـلِ بُـعْـدِكَ قـد بـدتْ
تــكــادُ لهـا مِـنّـي تُـقَـدُّ المَـفـاصِـلُ
تــكــادُ لهـا مِـنّـي تُـقَـدُّ المَـفـاصِـلُ
ولو جــادَ دَهْــري بِــقُــقـربِـكَ سـاعـةً
لَنـلتُ مـن الدّنـيـا الذي أنـا آمَـلُ
لَنـلتُ مـن الدّنـيـا الذي أنـا آمَـلُ
فـيـا ليـتَ شِـعـري هـل أفوزُ بنيلِه
وأبــلُغُ مــنـه عـاجِـلاً مـا أُحـاوِلُ
وأبــلُغُ مــنـه عـاجِـلاً مـا أُحـاوِلُ
وإنّـي عـلى بُـعْـدِي فـوقَ خـدِّيَ هـامـرٌ
يَــقــلُّ له وَبْــلٌ مــن القَـطْـرِ هَـامِـلُ
يَــقــلُّ له وَبْــلٌ مــن القَـطْـرِ هَـامِـلُ
ولي مِـنْ وصـالي فـي الصّـبابةِ عَاذِرُ
ولكـنّ لي فـيـهـا مـن الهـجـر عـاذِلُ
ولكـنّ لي فـيـهـا مـن الهـجـر عـاذِلُ
وإنّـي بـأشـجـانـي عـن العَـذلِ غـائِبٌ
لأنّ اسـتـمـاعَ العـذلِ فِـيـكَ لَشـاغِـل
لأنّ اسـتـمـاعَ العـذلِ فِـيـكَ لَشـاغِـل
ومَــنْ بــحِـمـاهُ بـالهـوى أنـا نـازِعٌ
هـو الدّهـرَ مـا بـين الجوانح ماثِلُ
هـو الدّهـرَ مـا بـين الجوانح ماثِلُ
ومِـــنْ عَـــجَــبٍ أنّــي بــحــبّــي ســائِرٌ
إليــه وعــنــه بــاشــتـيـاقـيَ سـائِلُ
إليــه وعــنــه بــاشــتـيـاقـيَ سـائِلُ
فــقـلبـي عـليـه بـالمَـحَـبَّةـِ خـائِمٌ
ودهــري بـأنـواع التّـصـاريـفِ حـائلُ
ودهــري بـأنـواع التّـصـاريـفِ حـائلُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لـ
لا تسألني ما الذي حدث للأضلع
اسأل الفؤاد فهو مصدر الوجع
لا تسألني كم لبثنا في الغياب
كل شيء بات في عيني سراب
ليلا ودمعا والكثير من الوصاب
لا تسأل الغادات عن الذكريات
كل شيء قابع بارواحهن كالامنيات
لا تسألني عن ألم الأضلاع
حدث الفؤاد حين يشكو من الوجع
#تصميمي
لا تسألني ما الذي حدث للأضلع
اسأل الفؤاد فهو مصدر الوجع
لا تسألني كم لبثنا في الغياب
كل شيء بات في عيني سراب
ليلا ودمعا والكثير من الوصاب
لا تسأل الغادات عن الذكريات
كل شيء قابع بارواحهن كالامنيات
لا تسألني عن ألم الأضلاع
حدث الفؤاد حين يشكو من الوجع
#تصميمي