أضحك واخفي حزن الأيام بالحشِى
واكتم هموم القلب وأقول متعافِي.."
واكتم هموم القلب وأقول متعافِي.."
يأتي البُكاء حين نفقد القُدرة على النطق بالأشياء التي تُؤلمنا.
ليت السّهر يرفق ع عيني شوي:
نومي جفاني والسهر صار عاده
نومي جفاني والسهر صار عاده
وجهي من الضيق والأحزان متغير
لو قلت لي ماأعرفتك قلت ماألومك
لو قلت لي ماأعرفتك قلت ماألومك
حزني الليَ ماخذ ﺎلدعوهۃ تحدي
كل ما شديت حيلي .. شد حيلهَۃ!.
كل ما شديت حيلي .. شد حيلهَۃ!.
بكره بتقوم حظوظنا ياصابرين
وباب الامل يصبح ويمسي علينا
وباب الامل يصبح ويمسي علينا
عزالله إنه صار نومي تقاطييع
وانا الذي كنت ارقد الليل كله
وانا الذي كنت ارقد الليل كله
انا استغرب كيف النفوس تتغير وكيف ننصدم كل يوم بحد
صدقوني الي يهمه أمرك عمره ما يتجاهلك
صدقوني الي يهمه أمرك عمره ما يتجاهلك
يا نسيمَ الرِّيحِ قولي للرَّشـا
لم يزدني الـِورْد إلا عَطَشـا
لي حبيبٌ حبُّهُ وَسْطَ الحشـا
إن يشا يمشي على خدِّي مشا
روحُهُ روحي وروحي روحُهُ
إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا
لم يزدني الـِورْد إلا عَطَشـا
لي حبيبٌ حبُّهُ وَسْطَ الحشـا
إن يشا يمشي على خدِّي مشا
روحُهُ روحي وروحي روحُهُ
إن يشا شئتُ وإن شئتُ يشـا
إعترفت لك بحبي و ليتني مافعلت .. اعترفت و ليت ربي ياخذ الروح و يفكني ..
اعترفت وقسى قلبك و قلت .. اوعديني ماتفعلين الخطا واتهمني ..
شلون تقوى تشكك في سواتي جهلت .. إني ما امشي فالدروب اللي تذمني
اعترفت وقسى قلبك و قلت .. اوعديني ماتفعلين الخطا واتهمني ..
شلون تقوى تشكك في سواتي جهلت .. إني ما امشي فالدروب اللي تذمني
سائِلُني القلبُ ما أذهلكْ؟
فهلاّ أذِنْتَ بأن أسألك؟
على وجنتيكَ احمرارُ الورودِ ..
فقُلْ لي بِرَبّكَ من قَبّلكْ؟
ومن سكبَ الليلَ في مُقلتيكَ؟
ومن ذا على الناسِ قد جَمّلكْ؟
فللّهِ في خَلقِهِ ما يُريدُ..
ولِله ِدَرُّكَ ما أجْملَكْ!
فهلاّ أذِنْتَ بأن أسألك؟
على وجنتيكَ احمرارُ الورودِ ..
فقُلْ لي بِرَبّكَ من قَبّلكْ؟
ومن سكبَ الليلَ في مُقلتيكَ؟
ومن ذا على الناسِ قد جَمّلكْ؟
فللّهِ في خَلقِهِ ما يُريدُ..
ولِله ِدَرُّكَ ما أجْملَكْ!
متشتت شعُوري مَ بين عفت وَ #اشتقت.
“أوَكُلّما جئتك حاملًا لِمودتي
أشعلتَ نارًا في الحشاء أحرقتني؟
أوكُلّما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني؟
أوكُلّما جئتك صابرًا متجّلدًا
صوّبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني؟
هل أنت حقًا من حباني حبُّهُ؟
أتستردُّ اليومَ ما أعطيتني؟”
أشعلتَ نارًا في الحشاء أحرقتني؟
أوكُلّما أنوي التقربَ باكيًا
أفرغت في قلبي الرصاص قتلتني؟
أوكُلّما جئتك صابرًا متجّلدًا
صوّبتَ سهمكَ للفؤادِ طعنتني؟
هل أنت حقًا من حباني حبُّهُ؟
أتستردُّ اليومَ ما أعطيتني؟”
ححين تعتاد مححادثة ششخص تححبـهہ ككل يوم فإن دماغكك يصصبح مدمنا عليـهہ ححرفيا لذلكك سسيكون من الصصعب ٲن تترككـهہ يوما ء
لاككن ماذا ان ترككك هذا الششخص ؟!
لاككن ماذا ان ترككك هذا الششخص ؟!
قرأتُ في مقلتيكَ الحب متقداً
ولاح لي فيهما ما كنت تخفيهِ
وكنتُ أحسبني في القلب منفرداً
فإذ بقلبك مزحوم بمن فيهِ
خَف ربك اللهَ لم تترك به أحداً
إلا وأسكنتَه إحدى ضواحيهِ
أظن قلبك يا وغد الهوى بلداً
وكلَّ يوم وفود الناس تأتيهِ
الطهر في الحب متن ثابت سنداً
وأنت حبك غاوي المتن واهيهِ
ولاح لي فيهما ما كنت تخفيهِ
وكنتُ أحسبني في القلب منفرداً
فإذ بقلبك مزحوم بمن فيهِ
خَف ربك اللهَ لم تترك به أحداً
إلا وأسكنتَه إحدى ضواحيهِ
أظن قلبك يا وغد الهوى بلداً
وكلَّ يوم وفود الناس تأتيهِ
الطهر في الحب متن ثابت سنداً
وأنت حبك غاوي المتن واهيهِ
لا تفڪرفي { مصيري;.
وڪيف بحيا في بعادڪ ;.}
تبقى:
أغلى شخص عندي
مهما توهمني بسرابڪ..}!
وببقى:
أصدق قلب حبڪ ..
وأدفى نبضة
تموتـ فيڪ "
تموتـ فيڪ "
تموتـ فيڪ
وڪيف بحيا في بعادڪ ;.}
تبقى:
أغلى شخص عندي
مهما توهمني بسرابڪ..}!
وببقى:
أصدق قلب حبڪ ..
وأدفى نبضة
تموتـ فيڪ "
تموتـ فيڪ "
تموتـ فيڪ
حَزينًا كُنْتْ
ورَغْمَ الحُزنِ غَنَّيتُ
وَرَغمَ الحُزنِ
وَزَّعتُ ..
على أسماعِكُمْ صَوْتي
وأبدَعتُ
وما يَومًا ..
سَمِعْتُمْ صَوتَ أشْجاني
ورَغْمَ الحُزنِ غَنَّيتُ
وَرَغمَ الحُزنِ
وَزَّعتُ ..
على أسماعِكُمْ صَوْتي
وأبدَعتُ
وما يَومًا ..
سَمِعْتُمْ صَوتَ أشْجاني
تَنَاءَيتِ والمُشتاقُ ما زالَ واقِفًا
على السَّطرِ, مَجرُوحًا ولا يُبصِرُ الجُرحا
إِذا كانَ لا يُرضِيكِ إِلَّا مَتَابُهُ
عَنِ الحُبِّ.. فالأَحْرَى بذِكراكِ أَنْ تُمحَى
على السَّطرِ, مَجرُوحًا ولا يُبصِرُ الجُرحا
إِذا كانَ لا يُرضِيكِ إِلَّا مَتَابُهُ
عَنِ الحُبِّ.. فالأَحْرَى بذِكراكِ أَنْ تُمحَى
قالوا كَثيرًا
بأنِّي أُمَثِّلُ أدوارَ عِشقٍ
وأنِّي أُجيدُ الكلامَ الجميلْ
وأنِّي أُحبُّ وأَنسَى كَثيرًا
وعِندي لكلِّ حَبيبٍ بَديلْ
وأنِّي مُجردُ وَهْمٍ
ويَمضي
وأترُكُ خَلفَ هَوايَ
قَتيلْ
فلو كانَ ضِدِّي لَديهِمْ دَليلٌ
فعندي لِحُبكِ
ألفُ دَليلْ
بأنِّي أُمَثِّلُ أدوارَ عِشقٍ
وأنِّي أُجيدُ الكلامَ الجميلْ
وأنِّي أُحبُّ وأَنسَى كَثيرًا
وعِندي لكلِّ حَبيبٍ بَديلْ
وأنِّي مُجردُ وَهْمٍ
ويَمضي
وأترُكُ خَلفَ هَوايَ
قَتيلْ
فلو كانَ ضِدِّي لَديهِمْ دَليلٌ
فعندي لِحُبكِ
ألفُ دَليلْ
لا تحرمني مِنْ عبيرك ِ والندى
يكفي عذابي في النوى وتوجِّعي
لا تحسب أني عشقتك ِ لاهيا
لا والذي أجرى بخدي أدمعي
يكفي عذابي في النوى وتوجِّعي
لا تحسب أني عشقتك ِ لاهيا
لا والذي أجرى بخدي أدمعي