لنسهر معاً تحت القمر عد النجُوم وعند كُل نجمة سأقبلك
وملأتُ روحي منك حتى لم يَعُد مني لروحي موضعٌ ومكان
سعيد الحظ قلبي عرف يختار حُبك
فليعلمو بأنك شيء ينتمي إليّ انت لي جميعُك لي
تجَاوزت كونك شخصَ عاديّ أنت رُوحي
وأقسمُ بأنِي امتلأت بكِ حُباً للحد الذي لم يعُد فِي قلبِي متسعاً لِغيرك
سأتباهى وأخبر الجَميع بأنك ملكي
وَكأن الجّمالُ لم يعرفُ طِريقاً ، إلا لك
هو نظر عيني وأنا بحُبه مكتفي
أغار من عين تعجب بك وهي لا تعلم أنك لي
أريد أن احضُنك بعُنف ، كعُنف مشاعِري حين أغار ، وحين أشتاق وحين أحتاجك
ما أبيني إلا لك و ما أبيك إلا لي
ما زال اللقاء مُمكناً مازِلتُ أحبك
أُحبك، مثل شيء مُستعجل، أخير، لا يُمكن أن يتكرر
أنا والله أحبّه بشكَل ما يتوقعه عقلّه
كم قمر يشِع من وجْهك حينَ تبتسِم
والله بعيوني أشيلك ، و أعشق اللحظه معَاك
جميل لحّد الخمُول والتعّجب
إن كان عمَري قليلٍ عليك لِك رُوحي وكليّ
صباحيّ عيناك المُتعبة ، صباحيّ جمالك المٌرهق