أنت حُب قلبّي المُنفرد وأنت حلو الحياة
أُحبُّكَ نيابةً عن كُلِ عِناقٍ فائت، وعن كُلِ مسافة، مَنعت يدايِّ مِن مُلامسة وجهُكَ
كأنما أنت شيءٌ
حَوىَ جميع المعاني
حَوىَ جميع المعاني
بين قلبي وتفكيّري خُلقت أنت
ضحَكتك خلقِت مّن إصطِفاف النجُوم
حُضنك وطن ، وشوفة عيوُنك أمان
“شكرًا لأنكَ أخذت بقلبي .. لأنكَ أحببتني
بكل هذا الإتساع في صدرِك
بكل هذا الإتساع في صدرِك
يا شخص عن عالم
يا دنيتي كلها
يا دنيتي كلها
انت المُنفرد والمستثَنى
والأحبُ دائماً
والأحبُ دائماً
امتليت فيك وكأنك عٌمري
وعيني والحياة
وعيني والحياة
امتليت فيك وكأنك عٌمري
وعيني والحياة
وعيني والحياة
يا وجهٍ ما ألوّم قلبي يوم حبه
كلهم بالأرض الا انتِ بعيني
وإن حبي لك عميقٌ جدًا، واقعيٌ جدًا، و حقيقي جدًا إلى حد الجنون
“طالما انت في حياتي بتضل الحياة تحضني بكل حنية
عيُونك اخذت كل الحب الليّ بـ قلبي
يا أكثري وأقلّي
أَحَبَّكَ البعض منّي..
و قد ذهبت بكلّي
يا كلّ كلّي
فكـنْ لي..
إنْ لم تكن لي فمن لي؟
يا كل كلّي
و أهلي عند انقطاعي وذلّي
ما لي سوى الروح..
خذها
والروح جهد المقلِ
أَحَبَّكَ البعض منّي..
و قد ذهبت بكلّي
يا كلّ كلّي
فكـنْ لي..
إنْ لم تكن لي فمن لي؟
يا كل كلّي
و أهلي عند انقطاعي وذلّي
ما لي سوى الروح..
خذها
والروح جهد المقلِ
لم أحبك كشخصٍ فقط .
بل أحببتك كوطنٍ ، لا أريد الإنتماء لغيره .
بل أحببتك كوطنٍ ، لا أريد الإنتماء لغيره .
"
كيفَ تَكِفُ الروحُ عن الروحِ
والروحُ بالروحِ تُقيمُ .. !
كيفَ تَكِفُ الروحُ عن الروحِ
والروحُ بالروحِ تُقيمُ .. !