This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-كيف نُخبر شخصنا المفضل أنه البحر الوحيد الذي نودّ الغرق فيه ؟.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- احُببتـكـ جـداً حتى شعَرت انـڪ عالـم يسـَڪن بـداخلي اضيـع بـڪ و لـڪ و اليـڪ
يبقى طيفك لاحضر يشبه العيد
ويبقى وطن عمري ويبقى سنينه
ويبقى وطن عمري ويبقى سنينه
ياجميل الوجهّ ياشمس النهار ، يا مليح الصبح ياصُبحي أنا
بكل قلوب الدنيا أنا أحبك.
تنبثق من قلبي كضوءٍ مهما حاولت سدّه بان
ستبقى من أروع ما أدخله النصيب والقدر الى عالمي
ادامك الله لي ، فأنا احب الحياه بك.
أحبك دائماً وكأنني من أجل حُبك خُلقت.
وفي النهاية يوجد شخص يراك مبهر جداً وبدون ادنى مجهود منك
وُجُودُك طُمَأنينَة ، وَ رُوحي يجتاحُها السُرور
لم أجد أحدًا قبلك، تمدّد نحو حياتي بهذه الطريقة الدافئة
ان قالها الله والتقينا على خير حقي من الشوق والله لـ اخذه.
مو بس الهوّى غلاب حتى شامته .
ما يطري على بالي إلا انت ياللي
وحدك من بين هالناس كافيني.
وحدك من بين هالناس كافيني.
وَإنِي أتَمناك حُبًا لا يعقبهُ فَقد
سُبحان من جعل الجمال بوجهك ، وكأنَ وجهك من ورودٍ خُلق ، الليلُ يسري فِ العيونِ نضارهُ ، والفجرُ حل فِ الشفاهِ لينفلق .
خليّنا لبعض,أنا أكفيك وانت تكفيني
يعافيني صُوتك مِن التعب .