◉ لن تُرَاعُوا!
في ظل ما نعيشه من أحداث وأخبار، تبقى القلوب بحاجةٍ إلى ما يُثبِّتها ويُذكِّرها بمن بيده الأمر كله، فهذه خواطر تذكيرية لي ولكم، نرجو أن يملأ الله بها القلوب طمأنينةً وسكينة:
١. اطمئنوا…ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، ونحن في حفظ الله تعالى؛ فاستودِعوه أنفسَكم وبلادَكم وأولادَكم، وتذكروا قول الله تعالى: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} وهي آيةٌ تكفي لأن تهدأ بها القلوب وتطمئن النفوس…فرددوها بيقين.
٢. في أوقات القلق تُختبر القلوب؛ فاجعلوها معلَّقةً بالله لا بالأخبار، وأكثروا من الاستغفار…ففيه طمأنينة وفرج، وراحة وسكينة.
٣. لا تنشروا الخوف… بل انشروا السكينة؛ فكم من كلمةٍ ثبتت قلوبًا، وكم من إشاعةٍ أربكت مجتمعًا.
٤. مهما اشتدت الأحداث…فإنَّ اللهَ تعالى لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأوليائه؛ ففوضوا أمركم إليه، وأبشروا بالخير وحسن العاقبة بإذن الله تعالى.
٥. اجعلوا بيوتكم عامرة بالذكر، وألسنتكم رطبة بالاستغفار، وقلوبكم عامرة باليقين، وافزعوا إلى الصلاة كما كان رسولكم ﷺ يفعل إذا حزبه أمر.
٦. نحن أمةٌ تعرف ربها، فلا تُهزمها أصوات، ولا تُربكها أحداث؛ ثباتنا في يقيننا بالله عزوجل ثم بعقيدتنا وتكاتفنا ووحدتنا، واجتماع كلمتنا على ولاة أمرنا وعلمائنا وفقهم الله وسددهم.
٧. رددوا دائمًا: اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وبلادنا، فاحفظنا بحفظك يا رب، وكونوا مصدر أمان لمن حولكم، بكلمةٍ طيبة، ورسالةٍ مطمئنة، ودعاء صادق… فهكذا تُبنى السكينة وتُنشر الراحة.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.
في ظل ما نعيشه من أحداث وأخبار، تبقى القلوب بحاجةٍ إلى ما يُثبِّتها ويُذكِّرها بمن بيده الأمر كله، فهذه خواطر تذكيرية لي ولكم، نرجو أن يملأ الله بها القلوب طمأنينةً وسكينة:
١. اطمئنوا…ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، ونحن في حفظ الله تعالى؛ فاستودِعوه أنفسَكم وبلادَكم وأولادَكم، وتذكروا قول الله تعالى: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} وهي آيةٌ تكفي لأن تهدأ بها القلوب وتطمئن النفوس…فرددوها بيقين.
٢. في أوقات القلق تُختبر القلوب؛ فاجعلوها معلَّقةً بالله لا بالأخبار، وأكثروا من الاستغفار…ففيه طمأنينة وفرج، وراحة وسكينة.
٣. لا تنشروا الخوف… بل انشروا السكينة؛ فكم من كلمةٍ ثبتت قلوبًا، وكم من إشاعةٍ أربكت مجتمعًا.
٤. مهما اشتدت الأحداث…فإنَّ اللهَ تعالى لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأوليائه؛ ففوضوا أمركم إليه، وأبشروا بالخير وحسن العاقبة بإذن الله تعالى.
٥. اجعلوا بيوتكم عامرة بالذكر، وألسنتكم رطبة بالاستغفار، وقلوبكم عامرة باليقين، وافزعوا إلى الصلاة كما كان رسولكم ﷺ يفعل إذا حزبه أمر.
٦. نحن أمةٌ تعرف ربها، فلا تُهزمها أصوات، ولا تُربكها أحداث؛ ثباتنا في يقيننا بالله عزوجل ثم بعقيدتنا وتكاتفنا ووحدتنا، واجتماع كلمتنا على ولاة أمرنا وعلمائنا وفقهم الله وسددهم.
٧. رددوا دائمًا: اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وبلادنا، فاحفظنا بحفظك يا رب، وكونوا مصدر أمان لمن حولكم، بكلمةٍ طيبة، ورسالةٍ مطمئنة، ودعاء صادق… فهكذا تُبنى السكينة وتُنشر الراحة.
اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.
❤16👍15👏2🕊2🥰1
أيُّ حجةٍ بقيت لمن يتعاطف في العالم مع #الحوثي بعد هذا الإجرام، ومشاهد استهداف المنشآت المدنية وتعريض المسافرين والمعتمرين للخطر ماثلةٌ للعيان؟! أيُّ تأويلٍ يسوِّغ ترويع الآمنين، والاعتداء على (وفد الله) من المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام ومدينة رسول الله ﷺ؟!
إنها مواقف تكشف حقيقة الشعارات الخادعة، وتمتحن صدق المواقف؛ فحرمة الدماء، وأمن المدنيين، وسلامة ضيوف الرحمن، ليست موضع مساومة أو تبرير، واعتداؤهم هذا نذيرٌ باستئصال شأفتهم، وزوال بغيهم وطغيانهم، والله غالبٌ على أمره ولو كره الحوثيون!
إنها مواقف تكشف حقيقة الشعارات الخادعة، وتمتحن صدق المواقف؛ فحرمة الدماء، وأمن المدنيين، وسلامة ضيوف الرحمن، ليست موضع مساومة أو تبرير، واعتداؤهم هذا نذيرٌ باستئصال شأفتهم، وزوال بغيهم وطغيانهم، والله غالبٌ على أمره ولو كره الحوثيون!
👍28💔6💯5🕊1
◉ لماذا يجب التصدي للمشروع الحوثي؟!
- لأن خطره يتجاوز الاعتداء على الأوطان إلى استهداف العقائد، وتغيير هُوية المجتمع، وفرض أفكار دخيلة على دين الناس ومعتقداتهم.
- لأنه يسعى إلى إحلال أفكار طائفية منحرفة محل عقيدة أهل السنة والجماعة، ويجعل الغلو في الأشخاص والارتباط بالولاية المزعومة أصلًا من أصول الولاء والانتماء.
- لأنه يتخذ من الطعن في الصحابة والقدح في خيار الأمة سبيلًا لتشويه تاريخ الإسلام، وزعزعة ثوابت الدين في نفوس الأجيال.
- لأنه لا يكتفي بإشعال الحروب، بل يزرع الفتن في العقول والقلوب، ويُنشئ أجيالًا على التعصب والكراهية لرموز الصحابة والأمة، ويجعل الدين مطيةً لمشروعه السياسي.
- ولأن خطره لا يقف عند حدود اليمن؛ فحين تجتمع العقيدة المنحرفة، والمشروع التوسعي، واستهداف الآمنين والمنشآت المدنية، يصبح خطرًا على الدين والأوطان وأمن المنطقة واستقرارها.
ومن هنا، فالحذر من الحوثي ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل وعيٌ بخطر مشروعٍ يستهدف العقيدة، ويمزق المجتمعات، ويهدد أمن المنطقة بأسرها.
- لأن خطره يتجاوز الاعتداء على الأوطان إلى استهداف العقائد، وتغيير هُوية المجتمع، وفرض أفكار دخيلة على دين الناس ومعتقداتهم.
- لأنه يسعى إلى إحلال أفكار طائفية منحرفة محل عقيدة أهل السنة والجماعة، ويجعل الغلو في الأشخاص والارتباط بالولاية المزعومة أصلًا من أصول الولاء والانتماء.
- لأنه يتخذ من الطعن في الصحابة والقدح في خيار الأمة سبيلًا لتشويه تاريخ الإسلام، وزعزعة ثوابت الدين في نفوس الأجيال.
- لأنه لا يكتفي بإشعال الحروب، بل يزرع الفتن في العقول والقلوب، ويُنشئ أجيالًا على التعصب والكراهية لرموز الصحابة والأمة، ويجعل الدين مطيةً لمشروعه السياسي.
- ولأن خطره لا يقف عند حدود اليمن؛ فحين تجتمع العقيدة المنحرفة، والمشروع التوسعي، واستهداف الآمنين والمنشآت المدنية، يصبح خطرًا على الدين والأوطان وأمن المنطقة واستقرارها.
ومن هنا، فالحذر من الحوثي ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل وعيٌ بخطر مشروعٍ يستهدف العقيدة، ويمزق المجتمعات، ويهدد أمن المنطقة بأسرها.
❤17💯12👍8👎2👏1🕊1