قناة د. عبداللطيف التويجري
11.6K subscribers
85 photos
36 videos
37 files
36 links
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد.

للتواصل: a44t@hotmail.com
Download Telegram
‏الثبات على دين الله عزيز، ولذلك حافظ عليه صفوة الأنبياء، فقد أخرج ابن أبي حاتم عند قوله تعالى: {ربنا واجعلنا مسلمين لك..} عن ابن أبي مطيع قال: (كانا مسلمين، ولكنهما سألاه الثبات!)، وجاء عند الطبراني أنه ﷺ كان يقول: «يا وليَّ الإسلام وأهلِه مسِّكْنِي بالإسلامِ حتى ألقاك عليه».
❤15👍8😭4🕊1
‏◉ من طابَ لفظُه، عَلا قَدرُه!

‏المؤمن هينٌ لين، ينتقي أطيب الكلام وألطف العبارات؛ فلا يجرح ولا يلمز ولا يهمز، وهو بفعله هذا موعود بالأجر الوفير، والفضل الكثير: «إنَّ المُؤمِنَ ليُدرِكُ بحُسْنِ خُلُقه درجةَ الصَّائم القائم».
❤32👍9🕊2🥰1
‏◉ اللهم احفظ بلادنا!

‏(نعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجِرٌ، من شرِّ ما خلقَ و ذَرَأَ و بَرَأَ، ومن شرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومن شرِّ ما يَعْرُجُ فيها، ومن شرِّ ما ذَرَأَ في الأرضِ، ومن شرِّ ما يخرجُ مِنْها، ومن شرِّ فِتَنِ الليلِ و النَّهارِ، ومن شرِّ كلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يارَحْمَنُ).
❤24👍6🥰2🕊1
‏«إنََّ رسولَ الله ﷺ كان رجلًا مِسقامًا، وكان أطباءُ العربِ يأتونَه، فأتعلمُ منهم».

‏|| أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

‏و«مِسقامًا»: أي كثير السُّقم والمرض، أو ممن يعتريه المرض مرارًا.

‏فيا لها من كلمةٍ تواسي كل مريض؛ فخير الخلق ﷺ لم يكن بمنأى عن المرض وآلامه، ولم يكن المرض نقصًا في قدره، ولا حائلًا بينه وبين عظيم منزلته عند ربه، فليطمئن المبتلى، وليحتسب ألمه، وليعلم أن المرض عارضٌ يمس الجسد، ولا ينقص من قدر صاحبه عند الله تعالى.

‏|| رواه الحاكم في «المستدرك» (7426)، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»، وصححه الذهبي على شرط البخاري ومسلم.
❤25😭11👍6💯4🕊1
في ظل ما نعيشه من أحداث وأخبار، تبقى القلوب بحاجةٍ إلى ما يُثبِّتها ويُذكِّرها بمن بيده الأمر كله، فهذه خواطر تذكيرية لي ولكم، نرجو أن يملأ الله بها القلوب طمأنينةً وسكينة:

١. اطمئنوا…ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، ونحن في حفظ الله تعالى؛ فاستودِعوه أنفسَكم وبلادَكم وأولادَكم، وتذكروا قول الله تعالى: {قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} وهي آيةٌ تكفي لأن تهدأ بها القلوب وتطمئن النفوس…فرددوها بيقين.

٢. في أوقات القلق تُختبر القلوب؛ فاجعلوها معلَّقةً بالله لا بالأخبار، وأكثروا من الاستغفار…ففيه طمأنينة وفرج، وراحة وسكينة.

٣. لا تنشروا الخوف… بل انشروا السكينة؛ فكم من كلمةٍ ثبتت قلوبًا، وكم من إشاعةٍ أربكت مجتمعًا.

٤. مهما اشتدت الأحداث…فإنَّ اللهَ تعالى لطيفٌ بعباده، رحيمٌ بأوليائه؛ ففوضوا أمركم إليه، وأبشروا بالخير وحسن العاقبة بإذن الله تعالى.

٥. اجعلوا بيوتكم عامرة بالذكر، وألسنتكم رطبة بالاستغفار، وقلوبكم عامرة باليقين، وافزعوا إلى الصلاة كما كان رسولكم ﷺ يفعل إذا حزبه أمر.

٦. نحن أمةٌ تعرف ربها، فلا تُهزمها أصوات، ولا تُربكها أحداث؛ ثباتنا في يقيننا بالله عزوجل ثم بعقيدتنا وتكاتفنا ووحدتنا، واجتماع كلمتنا على ولاة أمرنا وعلمائنا وفقهم الله وسددهم.

٧. رددوا دائمًا: اللهم إنا نستودعك أنفسنا وأهلنا وبلادنا، فاحفظنا بحفظك يا رب، وكونوا مصدر أمان لمن حولكم، بكلمةٍ طيبة، ورسالةٍ مطمئنة، ودعاء صادق… فهكذا تُبنى السكينة وتُنشر الراحة.

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.
👍18❤14🕊1💯1
◉ حساب التيك توك!

هذا حساب محبكم هناك، يشرفني متابعتكم. أسأل الله أن يستعملني وإياكم في طاعته.

https://www.tiktok.com/@abdullatiftuwaijr?_r=1
❤8👍4🕊2👎1👏1