قناة د. عبداللطيف التويجري
10.7K subscribers
76 photos
33 videos
35 files
34 links
في زحمةِ الحياة كلمات مضيئة، تبعثُ الأمل، وتحثُ على العمل، وتُرشد إلى الهدى، هنا أبحث عنها وأشارككم رَسمها بين فائدةٍ ونقل وتعليق، واللهَ أسأل الهداية والسداد، والبركة والرشاد.

للتواصل: a44t@hotmail.com
Download Telegram
في سنن ابن ماجه وغيره عن النبي ﷺ قال: «من غسَّل يومَ الجمعةِ واغتسل وبكَّرَ وابتكرَ ومشى ولم يَركبْ ودنا من الإمامِ واستمع ولم يَلْغُ كان له بكلِّ خطوةٍ عملُ سنةٍ أجرُ صيامِها وقيامِها». [حسنه ابن حجر وصححه الألباني]

من جميل ما في هذا الحديث أنه يجمع بين أعمال يسيرة في العمل عظيمة في الأثر؛ فالاغتسال والتبكير والمشي إلى الجمعة، والحرص على القرب من الإمام، والإنصات للخطبة، كلها أعمال قد يراها بعض الناس يسيرة عادية، لكنها عند الله تبلغ بصاحبها أجورًا عظيمة.

وفي الحديث تربية للنفس على اغتنام المواسم، وأن الفضل لا يكون بكثرة العمل فقط، بل بحسن اتباع السنة وإحسان القصد؛ فرب عمل يسير وافق هدي النبي ﷺ ففاق أعمالًا كثيرة.

فحريٌّ بالمسلم أن يجعل يوم الجمعة يومَ مبادرةٍ، لا يومَ تأخر، ويومَ إنصاتٍ لا يومَ لغو، رجاء أن ينال هذا الفضل العظيم.
8👍1🕊1