مخاطبه بين الفتاة التي تلبس العباء والفتاة السافره
========
الفتاة التي تلبس العباء تخاطب الفتاة السافره فتقول
يل طالعه انتي سافره بلايه حجاب
و تتمندلين بلبسج يم الشباب
كَولي ماتستحيفين تباعلج هاي الرجال
وبجمالج هل الخلكَ تضرب مثال
انه ادري الله جميل ويهوى الجمال
بس الله وصى بالستر يابت الحلال
لبسي عبايه واقتدي بزينب الحوراء
ثقي العبايه فخر وكلهه جمال وكبرياء
محشومه صيري وشوفي الزهره تبارك بيج
او على الطريق الزين الزهره ترى ادليج
=======
ترد الفتاة السافرة فتقول
اني ماالبس عبايه وهيج عاجبني تره
كيفي اطلع سافره واطلع بعد متحمره
تنضر الي هل الناس اني. شبديه
لبسي حلو وتلتفت الوادم عليه
شما اسوي بكيفي حريه هايه
اطلع بدون حجاب وبلا عبايه
تنضر الي هل الخلكَ جميله اني هواي
والكل ترى يتمنه بس يحجي وياي
محد يحبهه ترى التلبس عبايه
سافره شوفي الكل يركض ورايه
=======
ترد الفتاة التي تلبس العباء فتقول
محد يحبج ترى ابالج ترى خليهه
الزلمه يعشكها المره الما تنطي جف ايديهه
تركض وراج الوادم بس صدكي ميحبونج
والكل ترى بمكفاج يشتموج ويذمونج
خربتي انتي المجتمع بحجة الحريه
سافره انتي طالعه صدكيني مو شخصيه
الما تلبس عبايه ترى الجهل هذا بكبره
تزعلون انتو المنتضر وتزعلون امه الزهره
لبسو عبايه وخلو الزهره تبارك بينه
وخلو الامام المنتضر ياناس يرضى علينه
=======
تمت والحمد لله
بقلمي المتواضع
✍للشاعره وخادمة الحُسين
رقيه العامري
ذمته يحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
========
الفتاة التي تلبس العباء تخاطب الفتاة السافره فتقول
يل طالعه انتي سافره بلايه حجاب
و تتمندلين بلبسج يم الشباب
كَولي ماتستحيفين تباعلج هاي الرجال
وبجمالج هل الخلكَ تضرب مثال
انه ادري الله جميل ويهوى الجمال
بس الله وصى بالستر يابت الحلال
لبسي عبايه واقتدي بزينب الحوراء
ثقي العبايه فخر وكلهه جمال وكبرياء
محشومه صيري وشوفي الزهره تبارك بيج
او على الطريق الزين الزهره ترى ادليج
=======
ترد الفتاة السافرة فتقول
اني ماالبس عبايه وهيج عاجبني تره
كيفي اطلع سافره واطلع بعد متحمره
تنضر الي هل الناس اني. شبديه
لبسي حلو وتلتفت الوادم عليه
شما اسوي بكيفي حريه هايه
اطلع بدون حجاب وبلا عبايه
تنضر الي هل الخلكَ جميله اني هواي
والكل ترى يتمنه بس يحجي وياي
محد يحبهه ترى التلبس عبايه
سافره شوفي الكل يركض ورايه
=======
ترد الفتاة التي تلبس العباء فتقول
محد يحبج ترى ابالج ترى خليهه
الزلمه يعشكها المره الما تنطي جف ايديهه
تركض وراج الوادم بس صدكي ميحبونج
والكل ترى بمكفاج يشتموج ويذمونج
خربتي انتي المجتمع بحجة الحريه
سافره انتي طالعه صدكيني مو شخصيه
الما تلبس عبايه ترى الجهل هذا بكبره
تزعلون انتو المنتضر وتزعلون امه الزهره
لبسو عبايه وخلو الزهره تبارك بينه
وخلو الامام المنتضر ياناس يرضى علينه
=======
تمت والحمد لله
بقلمي المتواضع
✍للشاعره وخادمة الحُسين
رقيه العامري
ذمته يحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
💥لماذا لا تشربين الشاي الذي يوزع في مجالس ولدي ٠
قال المرحوم اية الله الحاج السيد احمد الامامي في احد ايام شهر محرم وعشرة عاشوراء ذهبت والدتنا المرحومة الحاجة امامي العريضي الى المجلس المقام في بيت المرحوم الحاج
السيد حسن بنكدار واحتياطا منها في الالتزام بالنظافة لم تتناول الشاي الذي يقدم في المجلس فرأت في عالم الرؤيا الصديقة الزهراء عليها السلام تعطي الناس اوراقا خضراء وتقول هذه ورقة دخول الجنة فاقتربت منها قائلة :- أعطني من هذه الاوراق فاجابتها مولاتنا الزهراء عليها السلام
ولكنك لا تشربين من الشاي الذي يقدم في مجلس ولدي الحسين عليه السلام ومنذ ذلك الزمان اصبحت والدتنا ترى نفسها ملزمة بتناول الشاي متى ما حضرت مجلسا من مجالس العزاء الحسيني..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
قال المرحوم اية الله الحاج السيد احمد الامامي في احد ايام شهر محرم وعشرة عاشوراء ذهبت والدتنا المرحومة الحاجة امامي العريضي الى المجلس المقام في بيت المرحوم الحاج
السيد حسن بنكدار واحتياطا منها في الالتزام بالنظافة لم تتناول الشاي الذي يقدم في المجلس فرأت في عالم الرؤيا الصديقة الزهراء عليها السلام تعطي الناس اوراقا خضراء وتقول هذه ورقة دخول الجنة فاقتربت منها قائلة :- أعطني من هذه الاوراق فاجابتها مولاتنا الزهراء عليها السلام
ولكنك لا تشربين من الشاي الذي يقدم في مجلس ولدي الحسين عليه السلام ومنذ ذلك الزمان اصبحت والدتنا ترى نفسها ملزمة بتناول الشاي متى ما حضرت مجلسا من مجالس العزاء الحسيني..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
👍1
سؤال / ماحكم وضع الشال الاخضر على الكتف للنساء بطريق المشاية ؟
الجواب / هذا ممايعد تزين عرفا لانه لاحاجة له ويجلب الانظار فلا يجوز
سؤال / ماحكم لبس النظارات والقبعة للنساء في طريق المشاية ؟
الجواب / لايجوز اذا كانت تعتبر زينة وتجلب الفتنة وهذا هو الغالب عرفا لانه لاتوجد له حاجة وتوجد بدائل اكثر حشمة
سؤال / ماحكم الاكل والشرب للنساء في الشارع وامام انظار الرجال ؟
الجواب / لاينبغي للمراة ان تفقد هيبتها وشخصيتها بهذا الامر ويمكن لها الاكل والشرب بالاماكن المستورة
سؤال / ماحكم زيارة الامام الحسين للنساء وسط التزاحم مع الرجال في زيارة الاربعين ؟
الجواب / لايجوز للمراة التزاحم مع الرجال حتى لو كانت لزيارة سيد الشهداء
سؤال / ماحكم تزاحم النساء مع الرجال في المشي بطريق الحسين عليه السلام ؟
الجواب / لايجوز ذلك وعلى المرأة الانتباه الى مسيرها بعيدا عن الرجال والسير ولو على جانب الطريق▪️★★يمسح اسم
الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
الجواب / هذا ممايعد تزين عرفا لانه لاحاجة له ويجلب الانظار فلا يجوز
سؤال / ماحكم لبس النظارات والقبعة للنساء في طريق المشاية ؟
الجواب / لايجوز اذا كانت تعتبر زينة وتجلب الفتنة وهذا هو الغالب عرفا لانه لاتوجد له حاجة وتوجد بدائل اكثر حشمة
سؤال / ماحكم الاكل والشرب للنساء في الشارع وامام انظار الرجال ؟
الجواب / لاينبغي للمراة ان تفقد هيبتها وشخصيتها بهذا الامر ويمكن لها الاكل والشرب بالاماكن المستورة
سؤال / ماحكم زيارة الامام الحسين للنساء وسط التزاحم مع الرجال في زيارة الاربعين ؟
الجواب / لايجوز للمراة التزاحم مع الرجال حتى لو كانت لزيارة سيد الشهداء
سؤال / ماحكم تزاحم النساء مع الرجال في المشي بطريق الحسين عليه السلام ؟
الجواب / لايجوز ذلك وعلى المرأة الانتباه الى مسيرها بعيدا عن الرجال والسير ولو على جانب الطريق▪️★★يمسح اسم
الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
اين اختفــى جواد الإمام الحسيــن عليه السلام ؟؟
وهو كان من خير جواد رسول الله صلى الله عليه وال وسلم
يحكى أنه في قديم الزمان كان يوجد رجل يملك فرساً كثيرة الإجهاض. وذات يوم نذر ذلك الرجل أن الفرس إن حملت وأنجبت فسيكون مولودها للإمام الحجة عجل الله فرجه .. فعلاً أنجبت الفرس مولودها وكبر . احتار ذلك الرجل في كيفية إيصال الحصان إلى الإمام الحجة عليه السلام ليفي بنذره . بعد ذلك ذهب لبعض علماء العراق وأرشده إلى أحد علماء إيران ثم ذلك العالم في إيران أرشده إلى أحد علماء البحرين وهو الشيخ العالم (عزيز البحراني) الذي بدوره أرشده بمنطقة معينة.. وقال له ستجد هناك منطقة تقع وراء مسجد الخميس (هذا المسجد في قرية الخميس في البحرين وقد صلى فيه الإمام علي عليه السلام وتوجد فيه حوزة علمية قديمة المهم .. ذهب الرجل مصطحباً معه حصانه حتى وصل للمكان المقصود ووجد رجل كبير في السن مع خيول كثيرة يجمع البرسيم ويضمه في حزم . كانت كل حزمة يجمعها ذلك الرجل تساوي الأخرى (سبحان الله سلم عليه الرجل وقال له معي حصان للإمام القائم وقد أرشدت إلى هنا. اصطحبه الرجل العجوز إلى حيث الخيول وأمره بإطلاق الحصان المنذور للإمام القائم عليه السلام مع تلك الخيول. يقول ذلك الرجل أنه شاهد مع تلك الخيول حصاناً أبيض كثير الجراح يجلس في ناحية من المزرعة ويبكي . فسأل الرجل صاحب المزرعة عن سبب بكاء ذلك الحصان وأخبره قائلاً ( أن هذا الحصان منذ أن استشهد الحسين في كربلاء وهو على هذا الحال حتى الآن فالتفت الرجل إلى الحصان ولم يجده .. ثم التفت إلى صاحب المزرعة ولم يجده أيضاً ونظر إلى نفسه وإذا هو في صحراء ولا يوجد أي أثر للخيول أو المزرعة . بعد ذلك أدرك الرجل أنه تمكن من إيصال الحصان لصاحب الزمان عليه السلام .. وأن صاحب الزمان هو نفسه ذلك الرجل الكبير في السن الذي كان يجمع البرسيم للخيل وأن ذلك الحصان الجريح هو حصان سيدي ومولاي الإمام الحسين عليه السلاميحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
وهو كان من خير جواد رسول الله صلى الله عليه وال وسلم
يحكى أنه في قديم الزمان كان يوجد رجل يملك فرساً كثيرة الإجهاض. وذات يوم نذر ذلك الرجل أن الفرس إن حملت وأنجبت فسيكون مولودها للإمام الحجة عجل الله فرجه .. فعلاً أنجبت الفرس مولودها وكبر . احتار ذلك الرجل في كيفية إيصال الحصان إلى الإمام الحجة عليه السلام ليفي بنذره . بعد ذلك ذهب لبعض علماء العراق وأرشده إلى أحد علماء إيران ثم ذلك العالم في إيران أرشده إلى أحد علماء البحرين وهو الشيخ العالم (عزيز البحراني) الذي بدوره أرشده بمنطقة معينة.. وقال له ستجد هناك منطقة تقع وراء مسجد الخميس (هذا المسجد في قرية الخميس في البحرين وقد صلى فيه الإمام علي عليه السلام وتوجد فيه حوزة علمية قديمة المهم .. ذهب الرجل مصطحباً معه حصانه حتى وصل للمكان المقصود ووجد رجل كبير في السن مع خيول كثيرة يجمع البرسيم ويضمه في حزم . كانت كل حزمة يجمعها ذلك الرجل تساوي الأخرى (سبحان الله سلم عليه الرجل وقال له معي حصان للإمام القائم وقد أرشدت إلى هنا. اصطحبه الرجل العجوز إلى حيث الخيول وأمره بإطلاق الحصان المنذور للإمام القائم عليه السلام مع تلك الخيول. يقول ذلك الرجل أنه شاهد مع تلك الخيول حصاناً أبيض كثير الجراح يجلس في ناحية من المزرعة ويبكي . فسأل الرجل صاحب المزرعة عن سبب بكاء ذلك الحصان وأخبره قائلاً ( أن هذا الحصان منذ أن استشهد الحسين في كربلاء وهو على هذا الحال حتى الآن فالتفت الرجل إلى الحصان ولم يجده .. ثم التفت إلى صاحب المزرعة ولم يجده أيضاً ونظر إلى نفسه وإذا هو في صحراء ولا يوجد أي أثر للخيول أو المزرعة . بعد ذلك أدرك الرجل أنه تمكن من إيصال الحصان لصاحب الزمان عليه السلام .. وأن صاحب الزمان هو نفسه ذلك الرجل الكبير في السن الذي كان يجمع البرسيم للخيل وأن ذلك الحصان الجريح هو حصان سيدي ومولاي الإمام الحسين عليه السلاميحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 ..........👩🚀.....................🕊
❤1
دعاء عرفة كامل مكتوب
دعاء الإمام الحسين يوم عرفة عبارة عن موسوعة معارف دينية قيمة وتعاليم عرفانية وعقائدية عالية، يواظب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من الحجاج في عرفات وغيرهم في المساجد والحسينيات والبيوت على قراءته في يوم عرفة وغالباً ما يقرأونه في صورة جماعية يغلب عليها طابع الخشوع والتوجه لساحة القدس الإلهية.
روي أن بشرا وبشيرا ولدا غالب الأسدي قالا: لما كان عصر عرفة في عرفات، وكنا عند أبي عبد الله الحسين عليه السلام، خرج عليه السلام من خيمته مع جماعة من أهل بيته وأولاده وشيعته بحال التذلل والخشوع والاستكانة، فوقف في الجانب الأيسر من الجبل، وتوجه إلى الكعبة، ورفع يديه قبالة وجهه كمسكين يطلب طعاما، وقرأ هذا الدعاء:
اَلحَمدُ للهِ الَّذى لَيسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا كَصُنعِهِ صُنعُ صانِع، وَهُوَ الجَوادُ الواسِعُ، فَطَرَ اَجناسَ البَدائِعِ، واَتقَنَ بِحِكمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخفى عَلَيهِ الطَّلائِعُ، وَلا تَضيعُ عِندَهُ الوَدائِعُ، جازى كُلِّ صانِع، وَرائِشُ كُلِّ قانع، وَراحِمُ كُلِّ ضارِع، وَمُنزِلُ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ، بِالنُّورِ السّاطِعِ، وَهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، وَلِلكُرُباتِ دافِعٌ، وَلِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، وَلِلجَبابِرَةِ قامِعٌ، فَلا اِلهَ غَيرُهُ، وَلا شَىءَ يَعدِلُهُ، وَلَيسَ كَمِثلِهِ شَىءٌ، وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ، اللَّطيفُ الخَبيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ، اَللّهُمَّ اِنّى اَرغَبُ إِلَيكَ، وَاَشهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ، مُقِرّاً بِاَنَّكَ رَبّى، اِلَيكَ مَرَدّى، اِبتَدَأتَنى بِنِعمَتِكَ قَبلَ اَن اَكُونَ شَيئاً مَذكوراً،
وَخَلَقتَنى مِنَ التُّرابِ، ثُمَّ اَسكَنتَنِى الاَصلابَ، آمِناً لِرَيبِ المَنُونِ، وَاختِلافِ الدُّهُورِ والسِّنينَ، فَلَم اَزَل ظاعِناً مِن صُلب اِلى رَحِم، فى تَقادُم مِنَ الاَيّامِ الماضِيَةِ، وَالقُرُونِ الخالِيَةِ، لَم تُخرِجنى لِرَأفَتِكَ بى، وَلُطفِكَ لى، وَاِحسانِكَ اِلَىَّ، فى دَولَةِ اَئِمَّةِ الكُفرِ الَّذينَ نَقَضُوا عَهدَكَ، وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ، لكِنَّكَ اَخرَجتَنى للَّذى سَبَقَ لى مِنَ الهُدى، الَّذى لَهُ يَسَّرتَنى، وَفيهِ اَنشَأتَنى، وَمِن قَبلِ رَؤُفتَ بى بِجَميلِ صُنعِكَ، وَسَوابِغِ نِعَمِكَ، فابتَدَعتَ خَلقى مِن مَنِىّ يُمنى، وَاَسكَنتَنى فى ظُلُمات ثَلاث، بَينَ لَحم وَدَم وَجِلد، لَم تُشهِدنى خَلقى، وَلَم تَجعَل اِلَىَّ شَيئاً مِن اَمرى،
ثُمَّ اَخرَجتَنى لِلَّذى سَبَقَ لى مِنَ الهُدى اِلَى الدُّنيا تآمّاً سَوِيّاً، وَحَفِظتَنى فِى المَهدِ طِفلاً صَبِيّاً، وَرَزَقتَنى مِنَ الغِذآءِ لَبَناً مَرِيّاً، وَعَطَفتَ عَلَىَّ قُلُوبَ الحَواضِنِ، وَكَفَّلتَنِى الاُمَّهاتِ الرَّواحِمَ، وَكَلاتَنى مِن طَوارِقِ الجآنِّ، وَسَلَّمتَنى مِنَ الزِّيادَةِ وَالنُّقصانِ، فَتَعالَيتَ يا رَحيمُ يا رَحمنُ، حتّى اِذَا استَهلَلتُ ناطِقاً بِالكَلامِ، اَتمَمتَ عَلَىَّ سَوابِغَ الانعامِ، وَرَبَّيتَنى آيِداً فى كُلِّ عام، حَتّى إذَا اكتَمَلَت فِطرَتى، وَاعتَدَلَت مِرَّتى، اَوجَبتَ عَلَىَّ حُجَتَّكَ، بِاَن اَلهَمتَنى مَعرِفَتَكَ، وَرَوَّعتَنى بِعَجايِبِ حِكمَتِكَ، وَاَيقَظتَنى لِما ذَرَأتَ فى سَمآئِكَ وَاَرضِكَ مِن بَدائِعِ خَلقِكَ، وَنَبَّهتَنى لِشُكرِكَ، وَذِكرِكَ، وَاَوجَبتَ عَلَىَّ طاعَتَكَ وَعِبادَتَكَ، وَفَهَّمتَنى ما جاءَت بِهِ رُسُلُكَ، وَيَسَّرتَ لى تَقَبُّلَ مَرضاتِكَ، وَمَنَنتَ عَلَىَّ فى جَميعِ ذلِكَ بِعَونِكَ وَلُطفِكَ، ثُمَّ اِذ خَلَقتَنى مِن خَيرِ الثَّرى، لَم تَرضَ لى يا اِلهى نِعمَةً دُونَ اُخرى، وَرَزَقتَنى مِن اَنواعِ المَعاشِ، وَصُنُوفِ الرِّياشِ بِمَنِّكَ العَظيمِ الاَعظَمِ عَلَىَّ، وَاِحسانِكَ القَديمِ اِلَىَّ،
حَتّى اِذا اَتمَمتَ عَلَىَّ جَميعَ النِّعَمِ، وَصَرَفتَ عَنّى كُلَّ النِّقَمِ، لَم يَمنَعكَ جَهلى وَجُرأَتى عَلَيكَ اَن دَلَلتَنى اِلى ما يُقَرِّبُنى اِلَيكَ، وَوفَّقتَنى لِما يُزلِفُنى لَدَيكَ، فَاِن دَعوَتُكَ اَجَبتَنى، وَاِن سَأَلتُكَ اَعطَيتَنى، وَاِن اَطَعتُكَ شَكَرتَنى، وَاِن شَكَرتُكَ زِدتَنى، كُلُّ ذلِكَ اِكمالٌ لاَِنعُمِكَ عَلَىَّ، وَاِحسانِكَ اِلَىَّ، فَسُبحانَكَ سُبحانَكَ، مِن مُبدِئ مُعيد، حَميد مجيد، تَقَدَّسَت اَسمآؤُكَ، وَعَظُمَت آلاؤُكَ، فَأَىُّ نِعَمِكَ يا اِلهى اُحصى عَدَداً وَذِكراً، أَم اَىُّ عَطاياكَ أَقُومُ بِها شُكراً، وَهِىَ يا رَبِّ اَكثرُ مِن اَن يُحصِيَهَا العآدّوُنَ، أَو يَبلُغَ عِلماً بِهَا الحافِظُونَ، ثُمَّ ما صَرَفتَ وَدَرَأتَ عَنّى اَللّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَالضَّرّآءِ، أَكثَرَ مِمّا ظَهَرَ لى مِنَ العافِيَةِ وَالسَّرّآءِ، وَاَنَا اَشهَدُ يا اِلهى بِحَقيقَةِ ايمانى، وَعَقدِ عَزَماتِ يَقينى، وَخالِصِ صَريحِ تَوحيدى، وَباطِنِ مَكنُونِ ضَميرى،
دعاء الإمام الحسين يوم عرفة عبارة عن موسوعة معارف دينية قيمة وتعاليم عرفانية وعقائدية عالية، يواظب أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) من الحجاج في عرفات وغيرهم في المساجد والحسينيات والبيوت على قراءته في يوم عرفة وغالباً ما يقرأونه في صورة جماعية يغلب عليها طابع الخشوع والتوجه لساحة القدس الإلهية.
روي أن بشرا وبشيرا ولدا غالب الأسدي قالا: لما كان عصر عرفة في عرفات، وكنا عند أبي عبد الله الحسين عليه السلام، خرج عليه السلام من خيمته مع جماعة من أهل بيته وأولاده وشيعته بحال التذلل والخشوع والاستكانة، فوقف في الجانب الأيسر من الجبل، وتوجه إلى الكعبة، ورفع يديه قبالة وجهه كمسكين يطلب طعاما، وقرأ هذا الدعاء:
اَلحَمدُ للهِ الَّذى لَيسَ لِقَضآئِهِ دافِعٌ، وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ، وَلا كَصُنعِهِ صُنعُ صانِع، وَهُوَ الجَوادُ الواسِعُ، فَطَرَ اَجناسَ البَدائِعِ، واَتقَنَ بِحِكمَتِهِ الصَّنائِعَ، لا تَخفى عَلَيهِ الطَّلائِعُ، وَلا تَضيعُ عِندَهُ الوَدائِعُ، جازى كُلِّ صانِع، وَرائِشُ كُلِّ قانع، وَراحِمُ كُلِّ ضارِع، وَمُنزِلُ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ، بِالنُّورِ السّاطِعِ، وَهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ، وَلِلكُرُباتِ دافِعٌ، وَلِلدَّرَجاتِ رافِعٌ، وَلِلجَبابِرَةِ قامِعٌ، فَلا اِلهَ غَيرُهُ، وَلا شَىءَ يَعدِلُهُ، وَلَيسَ كَمِثلِهِ شَىءٌ، وَهُوَ السَّميعُ البَصيرُ، اللَّطيفُ الخَبيرُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ، اَللّهُمَّ اِنّى اَرغَبُ إِلَيكَ، وَاَشهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ، مُقِرّاً بِاَنَّكَ رَبّى، اِلَيكَ مَرَدّى، اِبتَدَأتَنى بِنِعمَتِكَ قَبلَ اَن اَكُونَ شَيئاً مَذكوراً،
وَخَلَقتَنى مِنَ التُّرابِ، ثُمَّ اَسكَنتَنِى الاَصلابَ، آمِناً لِرَيبِ المَنُونِ، وَاختِلافِ الدُّهُورِ والسِّنينَ، فَلَم اَزَل ظاعِناً مِن صُلب اِلى رَحِم، فى تَقادُم مِنَ الاَيّامِ الماضِيَةِ، وَالقُرُونِ الخالِيَةِ، لَم تُخرِجنى لِرَأفَتِكَ بى، وَلُطفِكَ لى، وَاِحسانِكَ اِلَىَّ، فى دَولَةِ اَئِمَّةِ الكُفرِ الَّذينَ نَقَضُوا عَهدَكَ، وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ، لكِنَّكَ اَخرَجتَنى للَّذى سَبَقَ لى مِنَ الهُدى، الَّذى لَهُ يَسَّرتَنى، وَفيهِ اَنشَأتَنى، وَمِن قَبلِ رَؤُفتَ بى بِجَميلِ صُنعِكَ، وَسَوابِغِ نِعَمِكَ، فابتَدَعتَ خَلقى مِن مَنِىّ يُمنى، وَاَسكَنتَنى فى ظُلُمات ثَلاث، بَينَ لَحم وَدَم وَجِلد، لَم تُشهِدنى خَلقى، وَلَم تَجعَل اِلَىَّ شَيئاً مِن اَمرى،
ثُمَّ اَخرَجتَنى لِلَّذى سَبَقَ لى مِنَ الهُدى اِلَى الدُّنيا تآمّاً سَوِيّاً، وَحَفِظتَنى فِى المَهدِ طِفلاً صَبِيّاً، وَرَزَقتَنى مِنَ الغِذآءِ لَبَناً مَرِيّاً، وَعَطَفتَ عَلَىَّ قُلُوبَ الحَواضِنِ، وَكَفَّلتَنِى الاُمَّهاتِ الرَّواحِمَ، وَكَلاتَنى مِن طَوارِقِ الجآنِّ، وَسَلَّمتَنى مِنَ الزِّيادَةِ وَالنُّقصانِ، فَتَعالَيتَ يا رَحيمُ يا رَحمنُ، حتّى اِذَا استَهلَلتُ ناطِقاً بِالكَلامِ، اَتمَمتَ عَلَىَّ سَوابِغَ الانعامِ، وَرَبَّيتَنى آيِداً فى كُلِّ عام، حَتّى إذَا اكتَمَلَت فِطرَتى، وَاعتَدَلَت مِرَّتى، اَوجَبتَ عَلَىَّ حُجَتَّكَ، بِاَن اَلهَمتَنى مَعرِفَتَكَ، وَرَوَّعتَنى بِعَجايِبِ حِكمَتِكَ، وَاَيقَظتَنى لِما ذَرَأتَ فى سَمآئِكَ وَاَرضِكَ مِن بَدائِعِ خَلقِكَ، وَنَبَّهتَنى لِشُكرِكَ، وَذِكرِكَ، وَاَوجَبتَ عَلَىَّ طاعَتَكَ وَعِبادَتَكَ، وَفَهَّمتَنى ما جاءَت بِهِ رُسُلُكَ، وَيَسَّرتَ لى تَقَبُّلَ مَرضاتِكَ، وَمَنَنتَ عَلَىَّ فى جَميعِ ذلِكَ بِعَونِكَ وَلُطفِكَ، ثُمَّ اِذ خَلَقتَنى مِن خَيرِ الثَّرى، لَم تَرضَ لى يا اِلهى نِعمَةً دُونَ اُخرى، وَرَزَقتَنى مِن اَنواعِ المَعاشِ، وَصُنُوفِ الرِّياشِ بِمَنِّكَ العَظيمِ الاَعظَمِ عَلَىَّ، وَاِحسانِكَ القَديمِ اِلَىَّ،
حَتّى اِذا اَتمَمتَ عَلَىَّ جَميعَ النِّعَمِ، وَصَرَفتَ عَنّى كُلَّ النِّقَمِ، لَم يَمنَعكَ جَهلى وَجُرأَتى عَلَيكَ اَن دَلَلتَنى اِلى ما يُقَرِّبُنى اِلَيكَ، وَوفَّقتَنى لِما يُزلِفُنى لَدَيكَ، فَاِن دَعوَتُكَ اَجَبتَنى، وَاِن سَأَلتُكَ اَعطَيتَنى، وَاِن اَطَعتُكَ شَكَرتَنى، وَاِن شَكَرتُكَ زِدتَنى، كُلُّ ذلِكَ اِكمالٌ لاَِنعُمِكَ عَلَىَّ، وَاِحسانِكَ اِلَىَّ، فَسُبحانَكَ سُبحانَكَ، مِن مُبدِئ مُعيد، حَميد مجيد، تَقَدَّسَت اَسمآؤُكَ، وَعَظُمَت آلاؤُكَ، فَأَىُّ نِعَمِكَ يا اِلهى اُحصى عَدَداً وَذِكراً، أَم اَىُّ عَطاياكَ أَقُومُ بِها شُكراً، وَهِىَ يا رَبِّ اَكثرُ مِن اَن يُحصِيَهَا العآدّوُنَ، أَو يَبلُغَ عِلماً بِهَا الحافِظُونَ، ثُمَّ ما صَرَفتَ وَدَرَأتَ عَنّى اَللّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَالضَّرّآءِ، أَكثَرَ مِمّا ظَهَرَ لى مِنَ العافِيَةِ وَالسَّرّآءِ، وَاَنَا اَشهَدُ يا اِلهى بِحَقيقَةِ ايمانى، وَعَقدِ عَزَماتِ يَقينى، وَخالِصِ صَريحِ تَوحيدى، وَباطِنِ مَكنُونِ ضَميرى،
وَعَلائِقِ مَجارى نُورِ
بَصَرى، وَاَساريرِ صَفحَةِ جَبينى، وَخُرقِ مَسارِبِ نَفسى، وَخَذاريفِ مارِنِ عِرنَينى، وَمَسارِبِ سِماخِ سَمعى،
وَما ضُمَّت وَاَطبَقَت عَلَيهِ شَفَتاىَ، وَحرِكاتِ لَفظِ لِسانى، وَمَغرَزِ حَنَكِ فَمى وَفَكّى، وَمَنابِتِ اَضراسى، وَمَساغِ مَطعَمى وَمَشرَبى، وَحِمالَةِ اُمِّ رَأسى، وَبُلُوغِ فارِغِ حبائِلِ عُنُقى، وَمَا اشتَمَلَ عَليهِ تامُورُ صَدرى، وَحمائِلِ حَبلِ وَتينى، وَنِياطِ حِجابِ قَلبى، وَأَفلاذِ حَواشى كَبِدى، وَما حَوَتهُ شَراسيفُ اَضلاعى، وَحِقاقُ مَفاصِلى، وَقَبضُ عَوامِلى، وَاَطرافُ اَنامِلى وَلَحمى وَدَمى، وَشَعرى وَبَشَرى، وَعَصَبى وَقَصَبى، وَعِظامى وَمُخّى وَعُرُوقى، وَجَميعُ جَوارِحى، وَمَا انتَسَجَ عَلى ذلِكَ اَيّامَ رَِضاعى، وَما اَقلَّتِ الاَرضُ مِنّى، وَنَومى وَيقَظَتى وَسُكُونى وَحرَكاتِ رُكُوعى وَسُجُودى، اَن لَو حاوَلتُ وَاجتَهَدتُ مَدَى الاَعصارِ وَالاَحقابِ لَو عُمِّرتُها اَن أُؤَدِّىَ شُكرَ واحِدَة مِن أَنعُمِكَ مَا استَطَعتُ ذلِكَ اِلاّ بِمَنِّكَ المُوجَبِ عَلَىَّ بِهِ شُكرَكَ اَبَداً جَديداً، وَثَنآءً طارِفاً عَتيداً، اَجَل وَلو حَرَصتُ اَنَا وَالعآدُّونَ مِن اَنامِكَ، أَن نُحصِىَ مَدى اِنعامِكَ، سالِفِهِ وَآنِفِهِ ما حَصَرناهُ عَدَداً، وَلا اَحصَيناهُ اَمَداً،
هَيهاتَ أنّى ذلِكَ وَاَنتَ الُمخبِرُ فى كِتابِكَ النّاطِقِ، وَالنَّبَأِ الصّادِقِ، وَاِن تَعُدُّوا نِعمَةَ اللهِ لا تُحصُوها، صَدَقَ كِتابُكَ اَللّهُمَّ وَاِنبآؤُكَ، وَبَلَّغَت اَنبِيآؤُكَ وَرُسُلُكَ، ما اَنزَلتَ عَلَيهِم مِن وَحيِكَ، وَشَرَعتَ لَهُم وَبِهِم مِن دينِكَ، غَيرَ أَنّى يا اِلهى اَشهَدُ بِجَُهدى وَجِدّى، وَمَبلَغِ طاعَتى وَوُسعى، وَأَقُولُ مُؤمِناً مُوقِناً، اَلحَمدُ للهِ الَّذى لَم يَتَّخِذ وَلَداً فَيَكُونَُ مَورُوثاً، وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فى مُلكِهِ فَيُضآدَُّهُ فيَما ابتَدَعَ، وَلا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرفِدَهُ فيما صَنَعَ، فَسُبحانَهُ سُبحانَهُ، لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ اِلاَّ الله لَفَسَدَتا وَتَفَطَّرَتا، سُبحانَ اللهِ الواحِدِ الاَحَدِ الصَّمَدِ الَّذى لَم يَلِد وَلَم يُولَد، وَلَم يَكُن لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اَلحَمدُ للهِ حَمداً يُعادِلُ حَمدَ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وَاَنبِيآئِهِ المُرسَلينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى خِيَرَتِهِ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَآلِهِ الطَّيِبينَ الطّاهِرينَ الُمخلَصينَ وَسَلَّمَ .
ثمّ اندفع في المسألة واجتهد في الدّعاء، وقال وعيناه سالتا دموعاً:
اَللّهُمَّ اجعَلنى اَخشاكَ كَاُنّى اَراكَ، وَاَسعِدنى بِتَقوايكَ، وَلا تُشقِنى بِمَعصِيَتِكَ، وَخِرلى فى قَضآئِكَ، وَبارِك لى فى قَدَرِكَ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعجيلَ ما اَخَّرتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ، اَللّهُمَّ اجعَل غِناىَ فى نَفسى، وَاليَقينَ فى قَلبى، وَالاِخلاصَ فى عَمَلى، وَالنُّورَ فى بَصَرى، وَالبَصيرَةَ فى دينى، وَمَتِّعنى بِجَوارِحى، وَاجعَل سَمعى وَبَصَرىَ الوارِثَينِ مِنّى، وَانصُرنى عَلى مَن ظَلَمَنى، وَاَرِنى فيهِ ثَارى وَمَآرِبى، وَاَقِرَّ بِذلِكَ عَينى، اَللَّهُمَّ اكشِف كُربَتى، وَاستُر عَورَتى، وَاغفِر لى خَطيئَتى، وَاخسَأ شَيطانى، وَفُكَّ رِهانى، وَاجَعل لى يا اِلهى الدَّرَجَةَ العُليا فِى الاخِرَةِ وَالاُولى، اَللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَنى فَجَعَلتَنى سَميعاً بَصيراً، وَلَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَنى فَجَعَلتَنى خَلقاً سَوِيّاً رَحمَةً بى، وَقَد كُنتَ عَن خَلقى غَنِيّاً، رَبِّ بِما بَرَأتَنى فَعَدَّلتَ فِطرَتى،
رَبِّ بِما اَنَشَأتَنى فَاَحسَنتَ صُورَتى، رَبِّ بِما اَحسَنتَ اِلَىَّ وَفى نَفسى عافَيتَنى، رَبِّ بِما كَلاَتَنى وَوَفَّقتَنى، رَبِّ بِما اَنَعمَتَ عَلَىَّ فَهَدَيتَنى، رَبِّ بِما اَولَيتَنى وَمِن كُلِّ خَير اَعطَيتَنى، رَبِّ بِما اَطعَمتَنى وَسَقَيتَنى، رَبِّ بِما اَغنَيتَنى وَاَقنَيتَنى، رَبِّ بِما اَعَنتَنى وَاَعزَزتَنى، رَبِّ بِما اَلبَستَنى مِن سِترِكَ الصّافى، وَيَسَّرتَ لى مِن صُنعِكَ الكافى، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَعِنّى عَلى بَوائِقِ الدُّهُورِ، وَصُرُوفِ اللَّيالى وَالاَيّامِ، وَنَجِّنى مِن اَهوالِ الدُّنيا وَكُرُباتِ الاخِرَةِ، وَاكفِنى شَرَّ ما يَعمَلُ الظّالِمُونَ فِى الاَرضِ، اَللّهُمَّ ما اَخافُ فَاكفِنى، وَما اَحذَرُ فَقِنى، وَفى نَفسى وَدينى فَاحرُسنى، وَفى سَفَرى فَاحفَظنى، وَفى اَهلى وَمالى فَاخلُفنى، وَفى ما رَزَقتَنى فَبارِك لى، وَفى نَفسى فَذلِّلنى، وَفى اَعيُنِ النّاسِ فَعَظِّمنى، وَمِن شَرِّ الجِنِّ وَالاِنسِ فَسَلِّمنى، وَبِذُنُوبى فَلا تَفضَحنى وَبِسَريرَتى فَلا تُخزِنى، وَبِعَمَلى فَلا تَبتَِلنى، وَنِعَمَكَ فَلا تَسلُبنى، وَاِلى غَيرِكَ فَلا تَكِلنى،
بَصَرى، وَاَساريرِ صَفحَةِ جَبينى، وَخُرقِ مَسارِبِ نَفسى، وَخَذاريفِ مارِنِ عِرنَينى، وَمَسارِبِ سِماخِ سَمعى،
وَما ضُمَّت وَاَطبَقَت عَلَيهِ شَفَتاىَ، وَحرِكاتِ لَفظِ لِسانى، وَمَغرَزِ حَنَكِ فَمى وَفَكّى، وَمَنابِتِ اَضراسى، وَمَساغِ مَطعَمى وَمَشرَبى، وَحِمالَةِ اُمِّ رَأسى، وَبُلُوغِ فارِغِ حبائِلِ عُنُقى، وَمَا اشتَمَلَ عَليهِ تامُورُ صَدرى، وَحمائِلِ حَبلِ وَتينى، وَنِياطِ حِجابِ قَلبى، وَأَفلاذِ حَواشى كَبِدى، وَما حَوَتهُ شَراسيفُ اَضلاعى، وَحِقاقُ مَفاصِلى، وَقَبضُ عَوامِلى، وَاَطرافُ اَنامِلى وَلَحمى وَدَمى، وَشَعرى وَبَشَرى، وَعَصَبى وَقَصَبى، وَعِظامى وَمُخّى وَعُرُوقى، وَجَميعُ جَوارِحى، وَمَا انتَسَجَ عَلى ذلِكَ اَيّامَ رَِضاعى، وَما اَقلَّتِ الاَرضُ مِنّى، وَنَومى وَيقَظَتى وَسُكُونى وَحرَكاتِ رُكُوعى وَسُجُودى، اَن لَو حاوَلتُ وَاجتَهَدتُ مَدَى الاَعصارِ وَالاَحقابِ لَو عُمِّرتُها اَن أُؤَدِّىَ شُكرَ واحِدَة مِن أَنعُمِكَ مَا استَطَعتُ ذلِكَ اِلاّ بِمَنِّكَ المُوجَبِ عَلَىَّ بِهِ شُكرَكَ اَبَداً جَديداً، وَثَنآءً طارِفاً عَتيداً، اَجَل وَلو حَرَصتُ اَنَا وَالعآدُّونَ مِن اَنامِكَ، أَن نُحصِىَ مَدى اِنعامِكَ، سالِفِهِ وَآنِفِهِ ما حَصَرناهُ عَدَداً، وَلا اَحصَيناهُ اَمَداً،
هَيهاتَ أنّى ذلِكَ وَاَنتَ الُمخبِرُ فى كِتابِكَ النّاطِقِ، وَالنَّبَأِ الصّادِقِ، وَاِن تَعُدُّوا نِعمَةَ اللهِ لا تُحصُوها، صَدَقَ كِتابُكَ اَللّهُمَّ وَاِنبآؤُكَ، وَبَلَّغَت اَنبِيآؤُكَ وَرُسُلُكَ، ما اَنزَلتَ عَلَيهِم مِن وَحيِكَ، وَشَرَعتَ لَهُم وَبِهِم مِن دينِكَ، غَيرَ أَنّى يا اِلهى اَشهَدُ بِجَُهدى وَجِدّى، وَمَبلَغِ طاعَتى وَوُسعى، وَأَقُولُ مُؤمِناً مُوقِناً، اَلحَمدُ للهِ الَّذى لَم يَتَّخِذ وَلَداً فَيَكُونَُ مَورُوثاً، وَلَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فى مُلكِهِ فَيُضآدَُّهُ فيَما ابتَدَعَ، وَلا وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرفِدَهُ فيما صَنَعَ، فَسُبحانَهُ سُبحانَهُ، لَو كانَ فيهِما آلِهَةٌ اِلاَّ الله لَفَسَدَتا وَتَفَطَّرَتا، سُبحانَ اللهِ الواحِدِ الاَحَدِ الصَّمَدِ الَّذى لَم يَلِد وَلَم يُولَد، وَلَم يَكُن لَهُ كُفُواً اَحَدٌ، اَلحَمدُ للهِ حَمداً يُعادِلُ حَمدَ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبينَ، وَاَنبِيآئِهِ المُرسَلينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى خِيَرَتِهِ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ، وَآلِهِ الطَّيِبينَ الطّاهِرينَ الُمخلَصينَ وَسَلَّمَ .
ثمّ اندفع في المسألة واجتهد في الدّعاء، وقال وعيناه سالتا دموعاً:
اَللّهُمَّ اجعَلنى اَخشاكَ كَاُنّى اَراكَ، وَاَسعِدنى بِتَقوايكَ، وَلا تُشقِنى بِمَعصِيَتِكَ، وَخِرلى فى قَضآئِكَ، وَبارِك لى فى قَدَرِكَ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعجيلَ ما اَخَّرتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ، اَللّهُمَّ اجعَل غِناىَ فى نَفسى، وَاليَقينَ فى قَلبى، وَالاِخلاصَ فى عَمَلى، وَالنُّورَ فى بَصَرى، وَالبَصيرَةَ فى دينى، وَمَتِّعنى بِجَوارِحى، وَاجعَل سَمعى وَبَصَرىَ الوارِثَينِ مِنّى، وَانصُرنى عَلى مَن ظَلَمَنى، وَاَرِنى فيهِ ثَارى وَمَآرِبى، وَاَقِرَّ بِذلِكَ عَينى، اَللَّهُمَّ اكشِف كُربَتى، وَاستُر عَورَتى، وَاغفِر لى خَطيئَتى، وَاخسَأ شَيطانى، وَفُكَّ رِهانى، وَاجَعل لى يا اِلهى الدَّرَجَةَ العُليا فِى الاخِرَةِ وَالاُولى، اَللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَنى فَجَعَلتَنى سَميعاً بَصيراً، وَلَكَ الحَمدُ كَما خَلَقتَنى فَجَعَلتَنى خَلقاً سَوِيّاً رَحمَةً بى، وَقَد كُنتَ عَن خَلقى غَنِيّاً، رَبِّ بِما بَرَأتَنى فَعَدَّلتَ فِطرَتى،
رَبِّ بِما اَنَشَأتَنى فَاَحسَنتَ صُورَتى، رَبِّ بِما اَحسَنتَ اِلَىَّ وَفى نَفسى عافَيتَنى، رَبِّ بِما كَلاَتَنى وَوَفَّقتَنى، رَبِّ بِما اَنَعمَتَ عَلَىَّ فَهَدَيتَنى، رَبِّ بِما اَولَيتَنى وَمِن كُلِّ خَير اَعطَيتَنى، رَبِّ بِما اَطعَمتَنى وَسَقَيتَنى، رَبِّ بِما اَغنَيتَنى وَاَقنَيتَنى، رَبِّ بِما اَعَنتَنى وَاَعزَزتَنى، رَبِّ بِما اَلبَستَنى مِن سِترِكَ الصّافى، وَيَسَّرتَ لى مِن صُنعِكَ الكافى، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَعِنّى عَلى بَوائِقِ الدُّهُورِ، وَصُرُوفِ اللَّيالى وَالاَيّامِ، وَنَجِّنى مِن اَهوالِ الدُّنيا وَكُرُباتِ الاخِرَةِ، وَاكفِنى شَرَّ ما يَعمَلُ الظّالِمُونَ فِى الاَرضِ، اَللّهُمَّ ما اَخافُ فَاكفِنى، وَما اَحذَرُ فَقِنى، وَفى نَفسى وَدينى فَاحرُسنى، وَفى سَفَرى فَاحفَظنى، وَفى اَهلى وَمالى فَاخلُفنى، وَفى ما رَزَقتَنى فَبارِك لى، وَفى نَفسى فَذلِّلنى، وَفى اَعيُنِ النّاسِ فَعَظِّمنى، وَمِن شَرِّ الجِنِّ وَالاِنسِ فَسَلِّمنى، وَبِذُنُوبى فَلا تَفضَحنى وَبِسَريرَتى فَلا تُخزِنى، وَبِعَمَلى فَلا تَبتَِلنى، وَنِعَمَكَ فَلا تَسلُبنى، وَاِلى غَيرِكَ فَلا تَكِلنى،
👍1
اِلهى اِلى مَن تَكِلُنى اِلى قَريب فَيَقطَعُنى، اَم اِلى بَعيد فَيَتَجَهَّمُنى، اَم اِلَى المُستَضعَفينَ لى، وَاَنتَ رَبّى وَمَليكُ اَمرى، اَشكُو اِلَيكَ غُربَتى وَبُعدَ دارى، وَهَوانى عَلى مَن مَلَّكتَهُ اَمرى، اِلهى فَلا تُحلِل عَلَىَّ غَضَبَكَ، فَاِن لَم تَكُن غَضِبتَ عَلَىَّ فَلا اُبالى سُبحانَكَ غَيرَ اَنَّ عافِيَتَكَ اَوسَعُ لى، فَأَسأَلُكَ يا رَبِّ بِنُورِ وَجهِكَ الَّذى اَشرَقَت لَهُ الاَرضُ وَالسَّماواتُ، وَكُشِفَت بِهِ الظُّلُماتُ، وَصَلُحَ بِهِ اَمرُ الاَوَّلينَ وَالاخِرِينَ، اَن لا تُميتَنى عَلى غَضَبِكَ، وَلا تُنزِل بى سَخَطَكَ، لَكَ العُتبى لَكَ العُتبى حَتّى تَرضى قَبلَ ذلِك، لا اِلهَ اِلاّ اَنتَ، رَبَّ البَلَدِ الحَرامِ وَالمَشعَرِ الحَرامِ، وَالبَيتِ العَتيقِ الَّذى اَحلَلتَهُ البَرَكَةَ، وَجَعَلتَهُ لِلنّاسِ اَمنَاً، يا مَن عَفا عَن عَظيمِ الذُّنُوبِ بِحِلمِهِ، يا مَن اَسبَغَ النَّعمآءَ بِفَضلِهِ، يا مَن اَعطَى الجَزيلَ بِكَرَمِهِ، يا عُدَّتى فى شِدَّتى، يا صاحِبى فى وَحدَتى، يا غِياثى فى كُربَتى، يا وَلِيّى فى نِعمَتى،
يا اِلهى وَاِلهَ آبائى اِبراهيمَ وَاِسماعيلَ وَاِسحاقَ وَيَعقُوبَ، وَرَبَّ جَبرَئيلَ وَميكائيلَ وَاِسرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّيينَ وَآلِهِ المُنتَجَبينَ، مُنزِلَ التَّوراةِ وَالاِنجيلَ، وَالزَّبُورِ وَالفُرقانِ، وَمُنَزِّلَ كهيعص، وَطه وَيس، وَالقُرآنِ الحَكيمِ، اَنتَ كَهفى حينَ تُعيينِى المَذاهِبُ فى سَعَتِها، وَتَضيقُ بِىَ الاَرضُ بِرُحبِها، وَلَولا رَحمَتُكَ لَكُنتُ مِنَ الهالِكينَ، وَاَنتَ مُقيلُ عَثرَتى، وَلَولا سَترُكَ اِيّاىَ لَكُنتُ مِنَ المَفضُوحِينَ، وَاَنتَ مُؤَيِّدى بِالنَّصرِ عَلى اَعدآئى، وَلَولا نَصرُكَ اِيّاىَ لَكُنتُ مِنَ المَغلُوبينَ، يا مَن خَصَّ نَفسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفعَةِ، فَاَولِيآؤهُ بِعِزِّهِ يَعتَزُّونَ، يا مَن جَعَلَت لَهُ المُلُوكُ نَيرَ المَذَلَّةِ عَلى اَعناقِهِم، فَهُم مِن سَطَواتِهِ، مُقِرّاً اَنّى لَم اُحصِها لِكَثرَتِها وَسُبوغِها، وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها اِلى حادِث، ما لَم تَزَل تَتَعَهَّدُنى بِهِ مَعَها مُنذُ خَلَقتَنى وَبَرَأتَنى مِن اَوَّلِ العُمرِ، مِنَ الاِغنآءِ مِنَ الفَقرِ، وَكَشفِ الضُّرِّ، وَتَسبِيبِ اليُسرِ، وَدَفعِ العُسرِ، وَتَفريجِ الكَربِ، وَالعافِيَةِ فِى البَدَنِ، وَالسَّلامَةِ فِى الدّينِ،
وَلَو رَفَدَنى عَلى قَدرِ ذِكرِ نِعمَتِكَ جَميعُ العالَمينَ مِنَ الاَوَّلينَ وَالاخِرينَ،، ما قَدَرتُ وَلاهُم عَلى ذلِكَ، تَقَدَّستَ وَتَعالَيتَ مِن رَبٍّ كَريم، عَظيم رَحيم، لا تُحصى آلاؤُكَ، وَلا يُبلَغُ ثَنآؤُكَ، وَلا تُكافى نَعمآؤُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَتمِم عَلَينا نِعَمَكَ، وَاَسعِدنا بِطاعَتِكَ، سُبحانَكَ لا اِلهَ اِلاّ اَنتَ، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ تُجيبُ المُضطَرَّ، وَتَكشِفُ السُّوءَ، وَتُغيثُ المَكرُوبَ، وَتَشفِى السَّقيمَ، وَتُغنِى الفَقيرَ، وَتَجبُرُ الكَسيرَ، وَتَرحَمُ الصَّغيرَ، وَتُعينُ الكَبيرَ، وَلَيسَ دُونَكَ ظَهيرٌ، وَلا فَوقَكَ قَديرٌ، وَانتَ العَلِىُّ الكَبيرُ، يا مُطلِقَ المُكَبِّلِ الاَسيرِ، يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ، يا عِصمَةَ الخآئِفِ المُستَجيرِ، يا مَن لا شَريكَ لَهُ وَلا وَزيرَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَعطِنى فى هذِهِ العَشِيَّةِ، اَفضَلَ ما اَعطَيتَ وَاَنَلتَ اَحَداً مِن عِبادِكَ، مِن نِعمَة تُوليها، وَآلاء تُجَدِّدُها، وَبَلِيَّة تَصرِفُها، وَكُربَة تَكشِفُها، وَدَعوَة تَسمَعُها، وَحَسَنَة تَتَقَبَّلُها، وَسَيِّئَة تَتَغَمَّدُها، اِنَّكَ لَطيفٌ بِما تَشاءُ خَبيرٌ، وَعَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ،
اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَقرَبُ مَن دُعِىَ، وَاَسرَعُ مَن اَجابَ، وَاَكرَمُ مَن عَفى، وَاَوسَعُ مَن اَعطى، وَاَسمَعُ مَن سُئِلَ، يا رَحمنَ الدُّنيا والاخِرَةِ وَرحيمُهُما، لَيسَ كَمِثلِكَ مَسؤولٌ، وَلا سِواكَ مَأمُولٌ، دَعَوتُكَ فَاَجَبتَنى، وَسَأَلتُكَ فَاَعطَيتَنى، وَرَغِبتُ اِلَيكَ فَرَحِمتَنى، وَوَثِقتُ بِكَ فَنَجَّيتَنى، وَفَزِعتُ اِلَيكَ فَكَفَيتَنى، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ اَجمَعينَ، وَتَمِّم لَنا نَعمآءَكَ، وَهَنِّئنا عَطآءَكَ، وَاكتُبنا لَكَ شاكِرينَ، وَلاِلائِكَ ذاكِرينَ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ، اَللّهُمَّ يا مَن مَلَكَ فَقَدَرَ، وَقَدَرَ فَقَهَرَ، وَعُصِىَ فَسَتَرَ، وَاستُغفِرَ فَغَفَرَ، يا غايَةَ الطّالِبينَ الرّاغِبينَ، وَمُنتَهى اَمَلِ الرّاجينَ، يا مَن اَحاطَ بِكُلِّ شَىء عِلماً، وَوَسِعَ المُستَقيلينَ رَأفَةً وَحِلماً، اَللّهُمَّ اِنّا نَتَوَجَّهُ اِلَيكَ فى هذِهِ العَشِيَّةِ الَّتى شَرَّفتَها وَعَظَّمتَها بِمُحَمَّد نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ، وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ،
يا اِلهى وَاِلهَ آبائى اِبراهيمَ وَاِسماعيلَ وَاِسحاقَ وَيَعقُوبَ، وَرَبَّ جَبرَئيلَ وَميكائيلَ وَاِسرافيلَ، وَربَّ مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّيينَ وَآلِهِ المُنتَجَبينَ، مُنزِلَ التَّوراةِ وَالاِنجيلَ، وَالزَّبُورِ وَالفُرقانِ، وَمُنَزِّلَ كهيعص، وَطه وَيس، وَالقُرآنِ الحَكيمِ، اَنتَ كَهفى حينَ تُعيينِى المَذاهِبُ فى سَعَتِها، وَتَضيقُ بِىَ الاَرضُ بِرُحبِها، وَلَولا رَحمَتُكَ لَكُنتُ مِنَ الهالِكينَ، وَاَنتَ مُقيلُ عَثرَتى، وَلَولا سَترُكَ اِيّاىَ لَكُنتُ مِنَ المَفضُوحِينَ، وَاَنتَ مُؤَيِّدى بِالنَّصرِ عَلى اَعدآئى، وَلَولا نَصرُكَ اِيّاىَ لَكُنتُ مِنَ المَغلُوبينَ، يا مَن خَصَّ نَفسَهُ بِالسُّمُوِّ وَالرِّفعَةِ، فَاَولِيآؤهُ بِعِزِّهِ يَعتَزُّونَ، يا مَن جَعَلَت لَهُ المُلُوكُ نَيرَ المَذَلَّةِ عَلى اَعناقِهِم، فَهُم مِن سَطَواتِهِ، مُقِرّاً اَنّى لَم اُحصِها لِكَثرَتِها وَسُبوغِها، وَتَظاهُرِها وَتَقادُمِها اِلى حادِث، ما لَم تَزَل تَتَعَهَّدُنى بِهِ مَعَها مُنذُ خَلَقتَنى وَبَرَأتَنى مِن اَوَّلِ العُمرِ، مِنَ الاِغنآءِ مِنَ الفَقرِ، وَكَشفِ الضُّرِّ، وَتَسبِيبِ اليُسرِ، وَدَفعِ العُسرِ، وَتَفريجِ الكَربِ، وَالعافِيَةِ فِى البَدَنِ، وَالسَّلامَةِ فِى الدّينِ،
وَلَو رَفَدَنى عَلى قَدرِ ذِكرِ نِعمَتِكَ جَميعُ العالَمينَ مِنَ الاَوَّلينَ وَالاخِرينَ،، ما قَدَرتُ وَلاهُم عَلى ذلِكَ، تَقَدَّستَ وَتَعالَيتَ مِن رَبٍّ كَريم، عَظيم رَحيم، لا تُحصى آلاؤُكَ، وَلا يُبلَغُ ثَنآؤُكَ، وَلا تُكافى نَعمآؤُكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَتمِم عَلَينا نِعَمَكَ، وَاَسعِدنا بِطاعَتِكَ، سُبحانَكَ لا اِلهَ اِلاّ اَنتَ، اَللَّهُمَّ اِنَّكَ تُجيبُ المُضطَرَّ، وَتَكشِفُ السُّوءَ، وَتُغيثُ المَكرُوبَ، وَتَشفِى السَّقيمَ، وَتُغنِى الفَقيرَ، وَتَجبُرُ الكَسيرَ، وَتَرحَمُ الصَّغيرَ، وَتُعينُ الكَبيرَ، وَلَيسَ دُونَكَ ظَهيرٌ، وَلا فَوقَكَ قَديرٌ، وَانتَ العَلِىُّ الكَبيرُ، يا مُطلِقَ المُكَبِّلِ الاَسيرِ، يا رازِقَ الطِّفلِ الصَّغيرِ، يا عِصمَةَ الخآئِفِ المُستَجيرِ، يا مَن لا شَريكَ لَهُ وَلا وَزيرَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَعطِنى فى هذِهِ العَشِيَّةِ، اَفضَلَ ما اَعطَيتَ وَاَنَلتَ اَحَداً مِن عِبادِكَ، مِن نِعمَة تُوليها، وَآلاء تُجَدِّدُها، وَبَلِيَّة تَصرِفُها، وَكُربَة تَكشِفُها، وَدَعوَة تَسمَعُها، وَحَسَنَة تَتَقَبَّلُها، وَسَيِّئَة تَتَغَمَّدُها، اِنَّكَ لَطيفٌ بِما تَشاءُ خَبيرٌ، وَعَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ،
اَللَّهُمَّ اِنَّكَ اَقرَبُ مَن دُعِىَ، وَاَسرَعُ مَن اَجابَ، وَاَكرَمُ مَن عَفى، وَاَوسَعُ مَن اَعطى، وَاَسمَعُ مَن سُئِلَ، يا رَحمنَ الدُّنيا والاخِرَةِ وَرحيمُهُما، لَيسَ كَمِثلِكَ مَسؤولٌ، وَلا سِواكَ مَأمُولٌ، دَعَوتُكَ فَاَجَبتَنى، وَسَأَلتُكَ فَاَعطَيتَنى، وَرَغِبتُ اِلَيكَ فَرَحِمتَنى، وَوَثِقتُ بِكَ فَنَجَّيتَنى، وَفَزِعتُ اِلَيكَ فَكَفَيتَنى، اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد عَبدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ اَجمَعينَ، وَتَمِّم لَنا نَعمآءَكَ، وَهَنِّئنا عَطآءَكَ، وَاكتُبنا لَكَ شاكِرينَ، وَلاِلائِكَ ذاكِرينَ، آمينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ، اَللّهُمَّ يا مَن مَلَكَ فَقَدَرَ، وَقَدَرَ فَقَهَرَ، وَعُصِىَ فَسَتَرَ، وَاستُغفِرَ فَغَفَرَ، يا غايَةَ الطّالِبينَ الرّاغِبينَ، وَمُنتَهى اَمَلِ الرّاجينَ، يا مَن اَحاطَ بِكُلِّ شَىء عِلماً، وَوَسِعَ المُستَقيلينَ رَأفَةً وَحِلماً، اَللّهُمَّ اِنّا نَتَوَجَّهُ اِلَيكَ فى هذِهِ العَشِيَّةِ الَّتى شَرَّفتَها وَعَظَّمتَها بِمُحَمَّد نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ، وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ،
وَاَمينِكَ عَلى وَحيِكَ، البَشيرِ النَّذيرِ، السِّراجِ المُنيرِ، الَّذى اَنعَمتَ بِهِ عَلَى المُسلِمينَ، وَجَعَلتَهُ رَحمَةً لِلعالَمينَ،
اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، كَما مُحَمَّدٌ اَهلٌ لِذلِكَ مِنكَ يا عَظيمُ فَصَلِّ عَلَيهِ وَعَلى آلِهِ، المُنتَجَبينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ اَجمَعينَ، وَتَغَمَّدنا بِعَفوِكَ عَنّا، فَاِلَيكَ عَجَّتِ الاَصواتُ بِصُنُوفِ اللُّغاتِ، فَاجعَل لَنا اَللّهُمَّ فى هذِهِ العَشِيَّةِ نَصيباً مِن كُلِّ خَير تَقسِمُهُ بَينَ عِبادِكَ، وَنُور تَهدى بِهِ، وَرَحمَة تَنشُرُها، وَبَرَكَة تُنزِلُها، وَعافِيَة تُجَلِّلُها، وَرِزق تَبسُطُهُ، يا اَرحَمَ الرّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ اقلِبنا فى هذَا الوَقتِ مُنجِحينَ مُفلِحينَ مَبرُورينَ غانِمينَ، وَلا تَجعَلنا مِنَ القانِطينَ، وَلا تُخلِنا مِن رَحمَتِكَ، وَلا تَحرِمنا ما نُؤَمِّلُهُ مِن فَضلِكَ، وَلا تَجعَلنا مِن رَحمَتِكَ مَحرُومينَ، وَلا لِفَضلِ ما نُؤَمِّلُهُ مِن عَطآئِكَ قانِطينَ، وَلا تَرُدَّنا خائِبينَ وَلا مِن بابِكَ مَطرُودينَ، يا اَجوَدَ الاَجوَدينَ، وَاَكرَمَ الاَكرَمينَ، اِلَيكَ اَقبَلنا مُوقِنينَ، وَلِبَيتِكَ الحَرامِ آمّينَ قاصِدينَ، فَاَعِنّا عَلى مَناسِكِنا، وَاَكمِل لَنا حَجَّنا، وَاعفُ عَنّا وَعافِنا، فَقَد مَدَدنا اِلَيكَ اَيديَنا فَهِىَ بِذِلَّةِ الاِعتِرافِ مَوسُومَةٌ،
اَللَّهُمَّ فَاَعطِنا فى هذِهِ العَشِيَّةِ ما سَأَلناكَ، وَاكفِنا مَا استَكفَيناكَ، فَلا كافِىَ لَنا سِواكَ، وَلا رَبَّ لَنا غَيرُكَ، نافِذٌ فينا حُكمُكَ، مُحيطٌ بِنا عِلمُكَ، عَدلٌ فينا قَضآؤُكَ، اِقضِ لَنَا الخَيرَ، وَاجعَلنا مِن اَهلِ الخَيرِ، اَللَّهُمَّ اَوجِب لَنا بِجُودِكَ عَظيمَ الاَجرِ، وَكَريمَ الذُّخرِ، وَدَوامَ اليُسرِ، وَاغفِر لَنا ذُنُوبَنا اَجمَعينَ، وَلا تُهلِكنا مَعَ الهالِكينَ، وَلا تَصرِف عَنّا رَأفَتَكَ وَرَحمَتَك، يا اَرحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ اجعَلنا فى هذَا الوَقتِ مِمَّن سَاَلَكَ فَاَعطَيتَهُ، وَشَكَرَكَ فَزِدتَهُ، وَتابَ اِلَيكَ فَقَبِلتَهُ وَتَنَصَّلَ اِلَيكَ مِن ذُنُوبِهِ كُلِّها فَغَفَرتَها لَهُ يا ذَالجَلالِ وَالاِكرامِ، اَللّهُمَّ وَنَقِّنا وَسَدِّدنا واقبَل تَضَرُّعَنا، يا خَيرَ مَن سُئِلَ، وَيا اَرحَمَ مَنِ استُرحِمَ، يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ اِغماضُ الجُفُونِ، َولا لَحظُ العُيُونِ، وَلا مَا استَقَرَّ فِى المَكنُونِ، وَلا مَا انطَوَت عَلَيهِ مُضمَراتُ القُلُوبِ، اَلا كُلُّ ذلِكَ قَد اَحصاهُ عِلمُكَ، وَوَسِعَهُ حِلمُكَ،
سُبحانَكَ وَتَعالَيتَ عَمّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً، تُسَبِّحُ لَكَ السَّماواتُ السَّبعُ، وَالاَرَضُونَ وَمَن فيهِنَّ، وَاِن مِن شَىء اِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمدِكَ، فَلَكَ الحَمدُ وَالَمجدُ، وَعُلُوُّ الجَدِّ، يا ذَالجَلالِ وَالاِكرامِ، وَالفَضلِ وَالاِنعامِ، وَالاَيادِى الجِسامِ، وَاَنتَ الجَوادُ الكَريمُ، الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، اَللَّهُمَّ اَوسِع عَلَىَّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ، وَعافِنى فى بَدَنى وَدينى، وَآمِن خَوفى، وَاعتِق رَقَبَتى مِنَ النّارِ، اَللّهُمَّ لا تَمكُر بى، وَلا تَستَدرِجنى، وَلا تَخدَعنى، وَادرَأ عَنّى شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالاِنسِ.
ثمّ رفع رأسه وبصره الى السّماء وعيناه ماطرتان كأنّهما مزادتان وقال بصوت عال:
يا اَسمَعَ السّامِعينَ، يا اَبصَرَ النّاظِرينَ، وَيا اَسرَعَ الحاسِبينَ، وَيا اَرحَمَ الرّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد السّادَةِ المَيامينَ، وَاَسأَلُكَ اَللَّهُمَّ حاجَتِى اَّلتى اِن اَعطَيتَنيها لَم يَضُرَّنى ما مَنَعتَنى، وَاِن مَنَعتَنيها لَم يَنفَعنى ما اَعطَيتَنى، اَسأَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النّارِ، لا اِلهَ اِلاّ اَنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ المُلكُ، وَلَكَ الحَمدُ، وَاَنتَ عَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ، يا رَبُّ يا رَبُّ.★★----------★★
🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔
✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👩🚀.....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، كَما مُحَمَّدٌ اَهلٌ لِذلِكَ مِنكَ يا عَظيمُ فَصَلِّ عَلَيهِ وَعَلى آلِهِ، المُنتَجَبينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ اَجمَعينَ، وَتَغَمَّدنا بِعَفوِكَ عَنّا، فَاِلَيكَ عَجَّتِ الاَصواتُ بِصُنُوفِ اللُّغاتِ، فَاجعَل لَنا اَللّهُمَّ فى هذِهِ العَشِيَّةِ نَصيباً مِن كُلِّ خَير تَقسِمُهُ بَينَ عِبادِكَ، وَنُور تَهدى بِهِ، وَرَحمَة تَنشُرُها، وَبَرَكَة تُنزِلُها، وَعافِيَة تُجَلِّلُها، وَرِزق تَبسُطُهُ، يا اَرحَمَ الرّاحِمينَ، اَللَّهُمَّ اقلِبنا فى هذَا الوَقتِ مُنجِحينَ مُفلِحينَ مَبرُورينَ غانِمينَ، وَلا تَجعَلنا مِنَ القانِطينَ، وَلا تُخلِنا مِن رَحمَتِكَ، وَلا تَحرِمنا ما نُؤَمِّلُهُ مِن فَضلِكَ، وَلا تَجعَلنا مِن رَحمَتِكَ مَحرُومينَ، وَلا لِفَضلِ ما نُؤَمِّلُهُ مِن عَطآئِكَ قانِطينَ، وَلا تَرُدَّنا خائِبينَ وَلا مِن بابِكَ مَطرُودينَ، يا اَجوَدَ الاَجوَدينَ، وَاَكرَمَ الاَكرَمينَ، اِلَيكَ اَقبَلنا مُوقِنينَ، وَلِبَيتِكَ الحَرامِ آمّينَ قاصِدينَ، فَاَعِنّا عَلى مَناسِكِنا، وَاَكمِل لَنا حَجَّنا، وَاعفُ عَنّا وَعافِنا، فَقَد مَدَدنا اِلَيكَ اَيديَنا فَهِىَ بِذِلَّةِ الاِعتِرافِ مَوسُومَةٌ،
اَللَّهُمَّ فَاَعطِنا فى هذِهِ العَشِيَّةِ ما سَأَلناكَ، وَاكفِنا مَا استَكفَيناكَ، فَلا كافِىَ لَنا سِواكَ، وَلا رَبَّ لَنا غَيرُكَ، نافِذٌ فينا حُكمُكَ، مُحيطٌ بِنا عِلمُكَ، عَدلٌ فينا قَضآؤُكَ، اِقضِ لَنَا الخَيرَ، وَاجعَلنا مِن اَهلِ الخَيرِ، اَللَّهُمَّ اَوجِب لَنا بِجُودِكَ عَظيمَ الاَجرِ، وَكَريمَ الذُّخرِ، وَدَوامَ اليُسرِ، وَاغفِر لَنا ذُنُوبَنا اَجمَعينَ، وَلا تُهلِكنا مَعَ الهالِكينَ، وَلا تَصرِف عَنّا رَأفَتَكَ وَرَحمَتَك، يا اَرحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّهُمَّ اجعَلنا فى هذَا الوَقتِ مِمَّن سَاَلَكَ فَاَعطَيتَهُ، وَشَكَرَكَ فَزِدتَهُ، وَتابَ اِلَيكَ فَقَبِلتَهُ وَتَنَصَّلَ اِلَيكَ مِن ذُنُوبِهِ كُلِّها فَغَفَرتَها لَهُ يا ذَالجَلالِ وَالاِكرامِ، اَللّهُمَّ وَنَقِّنا وَسَدِّدنا واقبَل تَضَرُّعَنا، يا خَيرَ مَن سُئِلَ، وَيا اَرحَمَ مَنِ استُرحِمَ، يا مَن لا يَخفى عَلَيهِ اِغماضُ الجُفُونِ، َولا لَحظُ العُيُونِ، وَلا مَا استَقَرَّ فِى المَكنُونِ، وَلا مَا انطَوَت عَلَيهِ مُضمَراتُ القُلُوبِ، اَلا كُلُّ ذلِكَ قَد اَحصاهُ عِلمُكَ، وَوَسِعَهُ حِلمُكَ،
سُبحانَكَ وَتَعالَيتَ عَمّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوّاً كَبيراً، تُسَبِّحُ لَكَ السَّماواتُ السَّبعُ، وَالاَرَضُونَ وَمَن فيهِنَّ، وَاِن مِن شَىء اِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمدِكَ، فَلَكَ الحَمدُ وَالَمجدُ، وَعُلُوُّ الجَدِّ، يا ذَالجَلالِ وَالاِكرامِ، وَالفَضلِ وَالاِنعامِ، وَالاَيادِى الجِسامِ، وَاَنتَ الجَوادُ الكَريمُ، الرَّؤُوفُ الرَّحيمُ، اَللَّهُمَّ اَوسِع عَلَىَّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ، وَعافِنى فى بَدَنى وَدينى، وَآمِن خَوفى، وَاعتِق رَقَبَتى مِنَ النّارِ، اَللّهُمَّ لا تَمكُر بى، وَلا تَستَدرِجنى، وَلا تَخدَعنى، وَادرَأ عَنّى شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالاِنسِ.
ثمّ رفع رأسه وبصره الى السّماء وعيناه ماطرتان كأنّهما مزادتان وقال بصوت عال:
يا اَسمَعَ السّامِعينَ، يا اَبصَرَ النّاظِرينَ، وَيا اَسرَعَ الحاسِبينَ، وَيا اَرحَمَ الرّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد السّادَةِ المَيامينَ، وَاَسأَلُكَ اَللَّهُمَّ حاجَتِى اَّلتى اِن اَعطَيتَنيها لَم يَضُرَّنى ما مَنَعتَنى، وَاِن مَنَعتَنيها لَم يَنفَعنى ما اَعطَيتَنى، اَسأَلُكَ فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النّارِ، لا اِلهَ اِلاّ اَنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، لَكَ المُلكُ، وَلَكَ الحَمدُ، وَاَنتَ عَلى كُلِّ شَىء قَديرٌ، يا رَبُّ يا رَبُّ.★★----------★★
🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔
✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👩🚀.....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
قصه جميله جدا
❤❤
دخل الإمام علي (عليه السلام)مع إبنه الحسن(عليه السلام)إلى السوق لشراء حاجه ، فسمعا رجلاً يقول : من يقرضني مالاً ؟
فأعطاه علي(ع) الدراهم ،
فقال الحسن(ع): لقد أعطيته الدراهم كلها يا أبتاه ؟ فقال(ع):
نعم يابُني ، إن الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير ...
فمضى علي(ع)لباب رجل يستقرض منه شيئاً ، فلقيه إعرابي ومعه ناقة فقال :
يا علي ، إشتر مني هذه الناقة بمائة درهم ،
فقال(ع) : ليس معي ثمنها ،
فقال الإعرابي: سدد لي ثمنها في الصيف سأنتظرك ، فقال(ع): خذها ياحسن .
فمضى علي(ع) فلقيه إعرابي آخر فقال :
يا علي، هل تبيعني هذه الناقة لأشارك إبن عمك(ص) في أول غزوةيغزوها ؟
فقال(ع) : إشتريتها للتو بمائة درهم ،
فقال الإعرابي : خذ هذه مائة وسبعون درهماً وإعطني الناقة ، فباعه إياها .. وأخذ الدراهم ومشى يبحث عن الإعرابي الذي إشترى منه الناقة ليعطيه ثمنها ويشتري حاجياته بباقي الدراهم ،
فوجد رسول الله(ص) جالساً على قارعة الطريق متبسماً وهو يقول(ص):
يا أبا الحسن، هل تبحث عن الإعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه ثمنه؟
فقال علي(ع): نعم يارسول الله (ص) فقال الرسول(ص): إن الذي باعك الناقة هو جبرئيل،والذي إشتراها منك هو ميكائيل (ع)،
والناقة من نوق الجنة، والدراهم من عند رب العالمين فأنفقها في خير ولاتخف إفتقاراً
--------★★----------★★
🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔
✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👩🚀.....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
❤❤
دخل الإمام علي (عليه السلام)مع إبنه الحسن(عليه السلام)إلى السوق لشراء حاجه ، فسمعا رجلاً يقول : من يقرضني مالاً ؟
فأعطاه علي(ع) الدراهم ،
فقال الحسن(ع): لقد أعطيته الدراهم كلها يا أبتاه ؟ فقال(ع):
نعم يابُني ، إن الذي يعطي القليل قادر على أن يعطي الكثير ...
فمضى علي(ع)لباب رجل يستقرض منه شيئاً ، فلقيه إعرابي ومعه ناقة فقال :
يا علي ، إشتر مني هذه الناقة بمائة درهم ،
فقال(ع) : ليس معي ثمنها ،
فقال الإعرابي: سدد لي ثمنها في الصيف سأنتظرك ، فقال(ع): خذها ياحسن .
فمضى علي(ع) فلقيه إعرابي آخر فقال :
يا علي، هل تبيعني هذه الناقة لأشارك إبن عمك(ص) في أول غزوةيغزوها ؟
فقال(ع) : إشتريتها للتو بمائة درهم ،
فقال الإعرابي : خذ هذه مائة وسبعون درهماً وإعطني الناقة ، فباعه إياها .. وأخذ الدراهم ومشى يبحث عن الإعرابي الذي إشترى منه الناقة ليعطيه ثمنها ويشتري حاجياته بباقي الدراهم ،
فوجد رسول الله(ص) جالساً على قارعة الطريق متبسماً وهو يقول(ص):
يا أبا الحسن، هل تبحث عن الإعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه ثمنه؟
فقال علي(ع): نعم يارسول الله (ص) فقال الرسول(ص): إن الذي باعك الناقة هو جبرئيل،والذي إشتراها منك هو ميكائيل (ع)،
والناقة من نوق الجنة، والدراهم من عند رب العالمين فأنفقها في خير ولاتخف إفتقاراً
--------★★----------★★
🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔
✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👩🚀.....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
❤1
[٢٨/٦ ١:٠٦ م] الناشر رحيل القوافي: زيارة الإمام الحسين ـ عليه السلام ـ في يوم عرفة :
اعلم أنّ ما روي من أهل البيت الطّاهرين المعصومين ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ في زيارة عرفة ممّا لا يحصى فضلاً وعدداً ونحن تشويقاً للزّائرين نورد منها البعض اليسير .
بسند معتبر عن بشير الدّهان قال : قلت للصّادق ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ : ربما فاتني الحجّ فأعرف عند قبر الحسين ـ عليه السلام ـ قال : أحسنتَ يا بشير أيّما مؤمن أتى قبر الحسين ـ صلوات الله عليه ـ عارفاً بحقّه في غير يوم عيد كُتب له عشرون حجّة وعشرون عمرة مبرورات متقبّلات وعشرون غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل ، ومن أتاه في يوم عرفة عارفاً بحقّه كُتب له ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات وألف غزوة مَعَ نبيّ مرسل أو إمام عادل . قال : فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ؟ قال : فنظر إليّ شبه المُغضب ثمّ قال : يا بشير إِنّ المؤمن إذا أتى قبر الحُسين ـ صلوات الله عليه ـ يوم عرفة واغتسل بالفرات ثمّ توجّه إليه كتب الله عزّوجل له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها ولا أعلمه إلّا قال وعمرة ( وقيل غزوة ) .
وفي أحاديث كثيرة معتبرة أنّ الله ـ تعالى ـ ينظر إلى زوّار قبر الحسين ـ عليه السلام ـ نظر الرّحمة في يوم عرفة قبل نظره إلى أهل عرفات ، وفي حديث معتبر عن رفاعة ، قال : قال لي الصّادق ـ عليه السلام ـ : يا رفاعة أحججت العام ؟ قلت : جُعلت فداك ما كان عندي ما أحجّ به ولكنّي عرفت عند قبر الحسين ـ عليه السلام ـ ، فقال لي : يا رفاعة ما قصّرت عمّا كان أهل منًى فيه لو لا أنّي أكره أن يدع النّاسُ الحجَّ لحدّثتُك بحديثٍ لا تدع زيارة قبر الحسين ـ صلوات الله عليه ـ أبداً ، ثمّ سكت طويلاً ، ثمّ قال : أخبرني أبي ، قال : من خرج إلى قبر الحسين ـ عليه السلام ـ عارفاً بحقّه غير مستكبر صحبه ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن شماله وكُتب له ألف حجّة وألف عمرة مع نبيٍّ أو وصيِّ نبيٍّ .
وأمّا كيفيّة زيارته ـ عليه السلام ـ فهي على ما أورده أَجِلّة العلماء وزعماء المذهب والدّين كما يلي : اذا أردت زيارته في هذا اليوم فاغتسل من الفرات إن أَمكنك وإلّا فمن حيث أمكنك والبس أطهر ثيابك واقصد حضرته الشّريفة وأنت على سكينة ووقار ، فإذا بلغتَ باب الحائر فكبّر الله ـ تعالى ـ وقُل :
اَللهُ اَكْبَرُ وقل : اَللهُ اَكْبَرُ كَبِيراً وَاَلْحَمْدُ للهِ كَثِيراً وَّسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَّأَصيلاً ، وَّالْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلا أنْ هَدَانَا اللهُ ، لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ، اَلسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ اَلسَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، اَلسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَليِّ ، اَلسَّلامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، اَلسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، اَلسَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْخَلَفِ الصَّالِحِ الْمُنْتَظَرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ الْمُوَالِي لِوَلِيِّكَ الْمُعَادِي لِعَدُوِّكَ اسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ وَتَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بِقَصْدِكَ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانِي لِوِلايَتِكَ وَخَصَّنِي بِزِيَارَتِكَ وَسَهَّلَ لِي قَصْدَكَ .
ثمّ ادخل فقف ممّا يلي الرّأس وقل : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَّبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى روُحِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ محَمَّدٍ المُصْطَفَى ، السَّلامُ علَيْكَ يَا بْنَ عليٍّ المُرْتَضَى ، اَلسَلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوُفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَطَعْتَ اللهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللهُ أَمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً
اعلم أنّ ما روي من أهل البيت الطّاهرين المعصومين ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ في زيارة عرفة ممّا لا يحصى فضلاً وعدداً ونحن تشويقاً للزّائرين نورد منها البعض اليسير .
بسند معتبر عن بشير الدّهان قال : قلت للصّادق ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ : ربما فاتني الحجّ فأعرف عند قبر الحسين ـ عليه السلام ـ قال : أحسنتَ يا بشير أيّما مؤمن أتى قبر الحسين ـ صلوات الله عليه ـ عارفاً بحقّه في غير يوم عيد كُتب له عشرون حجّة وعشرون عمرة مبرورات متقبّلات وعشرون غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل ، ومن أتاه في يوم عرفة عارفاً بحقّه كُتب له ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات وألف غزوة مَعَ نبيّ مرسل أو إمام عادل . قال : فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ؟ قال : فنظر إليّ شبه المُغضب ثمّ قال : يا بشير إِنّ المؤمن إذا أتى قبر الحُسين ـ صلوات الله عليه ـ يوم عرفة واغتسل بالفرات ثمّ توجّه إليه كتب الله عزّوجل له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها ولا أعلمه إلّا قال وعمرة ( وقيل غزوة ) .
وفي أحاديث كثيرة معتبرة أنّ الله ـ تعالى ـ ينظر إلى زوّار قبر الحسين ـ عليه السلام ـ نظر الرّحمة في يوم عرفة قبل نظره إلى أهل عرفات ، وفي حديث معتبر عن رفاعة ، قال : قال لي الصّادق ـ عليه السلام ـ : يا رفاعة أحججت العام ؟ قلت : جُعلت فداك ما كان عندي ما أحجّ به ولكنّي عرفت عند قبر الحسين ـ عليه السلام ـ ، فقال لي : يا رفاعة ما قصّرت عمّا كان أهل منًى فيه لو لا أنّي أكره أن يدع النّاسُ الحجَّ لحدّثتُك بحديثٍ لا تدع زيارة قبر الحسين ـ صلوات الله عليه ـ أبداً ، ثمّ سكت طويلاً ، ثمّ قال : أخبرني أبي ، قال : من خرج إلى قبر الحسين ـ عليه السلام ـ عارفاً بحقّه غير مستكبر صحبه ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن شماله وكُتب له ألف حجّة وألف عمرة مع نبيٍّ أو وصيِّ نبيٍّ .
وأمّا كيفيّة زيارته ـ عليه السلام ـ فهي على ما أورده أَجِلّة العلماء وزعماء المذهب والدّين كما يلي : اذا أردت زيارته في هذا اليوم فاغتسل من الفرات إن أَمكنك وإلّا فمن حيث أمكنك والبس أطهر ثيابك واقصد حضرته الشّريفة وأنت على سكينة ووقار ، فإذا بلغتَ باب الحائر فكبّر الله ـ تعالى ـ وقُل :
اَللهُ اَكْبَرُ وقل : اَللهُ اَكْبَرُ كَبِيراً وَاَلْحَمْدُ للهِ كَثِيراً وَّسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَّأَصيلاً ، وَّالْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلا أنْ هَدَانَا اللهُ ، لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ ، اَلسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ اَلسَّلامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، اَلسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَليِّ ، اَلسَّلامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، اَلسَّلامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، اَلسَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْخَلَفِ الصَّالِحِ الْمُنْتَظَرِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ الْمُوَالِي لِوَلِيِّكَ الْمُعَادِي لِعَدُوِّكَ اسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ وَتَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بِقَصْدِكَ ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانِي لِوِلايَتِكَ وَخَصَّنِي بِزِيَارَتِكَ وَسَهَّلَ لِي قَصْدَكَ .
ثمّ ادخل فقف ممّا يلي الرّأس وقل : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَّبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى روُحِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ محَمَّدٍ المُصْطَفَى ، السَّلامُ علَيْكَ يَا بْنَ عليٍّ المُرْتَضَى ، اَلسَلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوُفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَطَعْتَ اللهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللهُ أَمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً
ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً
[٢٨/٦ ١:٠٦ م] الناشر رحيل القوافي: سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أُشْهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُم مُّؤْمِنٌ وَبِإِيَابِكُمْ ، مُوقِنٌ بِشَرَائعِ دِينِي وَخَوَاتِيمِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي إِلَى رَبِّي ، فَصَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَعَلَى أَجْسَادِكُمْ وَعَلَى شَاهِدِكُمْ وَعَلَى غَائِبِكُمْ وَظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَابْنَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَابْنَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَكَيْفَ لا تَكُونُ كَذَلِكَ وَأَنْتَ بابُ الْهُدَى وَإِمَامُ التُّقَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ ، وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْىِ الإِيمَانِ ، وَرُبِّيتَ فِي حِجْرِ الإِسْلامِ ، فَالنَّفْسُ غَيْرُ رَاضِيَةٍ بِفِرَاقِكَ وَلا شَاكَّةٍ فِي حَيَاتِكَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ الْعَبْرَةِ السَّاكِبَةِ ، وَقَرِينَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ ، لَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَْمَحَارِمَ وانْتَهَكَتْ فِيكَ حُرمَةَ الإِسلامِ ، فَقُتِلْتَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ـ مَقْهُوراً ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِكَ مَوْتُوراً ، وَأَصْبَحَ كِتَابُ اللهِ بِفَقْدِكَ مَهْجُوراً ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَأُمِّكَ وَأَخِيكَ وَعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ ، وَعَلَى الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْحَافِّينَ بِقَبْرِكَ وَالشَّاهِدِينَ لِزُوَّارِكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْقَبُولِ عَلَى دُعَاءِ شِيعَتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَميعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَصَدتُّ حَرَمَكَ وَأَتَيْتُ مَشْهَدَكَ أَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالَْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَن يُّصَلِّىَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَّأَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ .
ثمّ قبّل الضّريح وصلّ عند الرّأس ركعتين تقرأ فيهما ما أحببت من السّور فإذا فرغتَ فقل :
اَللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدتُّ لَكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، لأَنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لا تَكُونُ إِلَّا لَكَ لأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَـهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ ، وَارْدُدُ عَلَيَّ مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، اَللَّهُمَّ وَهَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ هَدِيَّةٌ مِّنِّي إِلَى مَوْلايَ وَسَيِّدِي وَإِمَامِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي ، وَاجْزِنِي عَلَى ذَلِكَ أَفْضَلَ أَمَلِي وَرَجَائِي فِيكَ وَفِي وَلِيِّكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ صر إِلى عند رجلي الحسين وزُر عليّ بن الحُسين ـ عليهما السلام ـ ورأسه عند رجلي أبي عبد الله ـ عليه السلام ـ وقُل :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهِيدُ ابْنُ الشَّهيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمَظْلُومُ ابْنُ الْمَظْلُومِ ، لَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
[٢٨/٦ ١:٠٦ م] الناشر رحيل القوافي: سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أُشْهِدُ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُم مُّؤْمِنٌ وَبِإِيَابِكُمْ ، مُوقِنٌ بِشَرَائعِ دِينِي وَخَوَاتِيمِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي إِلَى رَبِّي ، فَصَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَعَلَى أَجْسَادِكُمْ وَعَلَى شَاهِدِكُمْ وَعَلَى غَائِبِكُمْ وَظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَابْنَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَابْنَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، وَكَيْفَ لا تَكُونُ كَذَلِكَ وَأَنْتَ بابُ الْهُدَى وَإِمَامُ التُّقَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ غَذَّتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ ، وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْىِ الإِيمَانِ ، وَرُبِّيتَ فِي حِجْرِ الإِسْلامِ ، فَالنَّفْسُ غَيْرُ رَاضِيَةٍ بِفِرَاقِكَ وَلا شَاكَّةٍ فِي حَيَاتِكَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ وَأَبْنَائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ الْعَبْرَةِ السَّاكِبَةِ ، وَقَرِينَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ ، لَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَْمَحَارِمَ وانْتَهَكَتْ فِيكَ حُرمَةَ الإِسلامِ ، فَقُتِلْتَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ـ مَقْهُوراً ، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِكَ مَوْتُوراً ، وَأَصْبَحَ كِتَابُ اللهِ بِفَقْدِكَ مَهْجُوراً ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَدِّكَ وَأَبِيكَ وَأُمِّكَ وَأَخِيكَ وَعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ ، وَعَلَى الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْحَافِّينَ بِقَبْرِكَ وَالشَّاهِدِينَ لِزُوَّارِكَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْقَبُولِ عَلَى دُعَاءِ شِيعَتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَميعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ ، يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَصَدتُّ حَرَمَكَ وَأَتَيْتُ مَشْهَدَكَ أَسْأَلُ اللهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَبِالَْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَن يُّصَلِّىَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَّأَن يَّجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ .
ثمّ قبّل الضّريح وصلّ عند الرّأس ركعتين تقرأ فيهما ما أحببت من السّور فإذا فرغتَ فقل :
اَللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدتُّ لَكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، لأَنَّ الصَّلاةَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لا تَكُونُ إِلَّا لَكَ لأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَـهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ ، وَارْدُدُ عَلَيَّ مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، اَللَّهُمَّ وَهَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ هَدِيَّةٌ مِّنِّي إِلَى مَوْلايَ وَسَيِّدِي وَإِمَامِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي ، وَاجْزِنِي عَلَى ذَلِكَ أَفْضَلَ أَمَلِي وَرَجَائِي فِيكَ وَفِي وَلِيِّكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ صر إِلى عند رجلي الحسين وزُر عليّ بن الحُسين ـ عليهما السلام ـ ورأسه عند رجلي أبي عبد الله ـ عليه السلام ـ وقُل :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ نَبِيِّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهِيدُ ابْنُ الشَّهيدِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمَظْلُومُ ابْنُ الْمَظْلُومِ ، لَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ وَإِلَيْكِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
ثمّ توجّه إِلى الشّهداء وزُرهم وقُل :
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ وَأَحِبّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللهِ وَأَوِدَّاءَهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللهِ وَأَنْصَارَ نَبِيِّهِ
[٢٨/٦ ١:٠٧ م] الناشر رحيل القوافي: وَأَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْصَارَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ الْمَظْلُومِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي طِبْتُمْ وَطَابَتِ الأَرْضُ الَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ ، وَفُزْتُمْ وَاللهِ فَوْزاً عَظِيماً ، يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزُ مَعَكُمْ فِي الْجِنَانِ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ثمّ عُد إِلى عند رأس الحُسين ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ وأَكثر من الدّعاء لنفسك ولأهلك ولإخوانك المؤمنين .
وقال السّيد ابن طاوُس والشّهيد : ثمّ امضِ إلى مشهد العبّاس ـ رضي الله عنه ـ فإذا أتيته فقف على قبره وقُل :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً وَأَقْدَمِهِمْ إِيمَاناً وَأَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللهِ وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخِيكَ ، فَنِعْمَ الأَخُ الْمُوَاسِي ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَْمَحَارِمَ وَانْتَهَكَتْ فِي قَتْلِكَ حُرْمَةَ الإِسْلامِ ، فَنِعْمَ الأَخُ الصَّابِرُ الْمُجَاهِدُ الْمُحَامِي النَّاصِرُ وَالأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ الْمُجِيبُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ ، الرَّاغِبُ فِيمَا زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوَابِ الْجَزِيلِ وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ ، وَأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبَائِكَ فِي دَارِ النَّعِيمِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ .
ثمّ انكبّ على القبر وقل :
اَللَّهُمَّ لَكَ تَعَرَّضتُّ وَلِزِيارَةِ أَوْلِيَائِكَ قَصَدتُّ ، رَغْبَةً فِي ثَوَابِكَ وَرَجاءً لِّمَغْفِرَتِكَ وَجَزِيلِ إِحْسَانِكَ ، فَأَسْاَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دَارًّا ، وَّعَيْشِي بِهِمْ قَارًّا ، وَّزِيَارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وَّذَنْبِي بِهِم مَّغْفُوراً ، وَاقْلِبْنِي بِهُم مُّفْلِحاً مُّنْجِحاً مُّسْتَجَاباً دُعَائِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِّنْ زُوَّارِهِ وَالْقَاصِدِينَ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ قبّل الضّريح وصلّ عنده صلاة الزّيارة وما بدا لك .
*المصدر : مفاتيح الجنان .
صلاة ركعتين بعد الظهرين :
ركعتان في الأُولى بعد الحمد التّوحيد وفي الثّانية بعد الحمد سورة ( قُلْ يا أيُّها الْكافِرُونَ ) ثمّ صلّ أربعاً أُخرى تقرأ في كلّ ركعة الحمد والتّوحيد خمسين مرّة .
صيام يوم عرفة :
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَر ـ عليه السَّلام ـ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟
قَالَ: " مَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ فَحَسَنٌ إِن لَّمْ يَمْنَعْكَ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمُ دُعَاءٍ وَّمَسْأَلَةٍ فَصُمْهُ ، وَ إِنْ خَشِيتَ أَنْ تَضْعُفَ عَنْ ذَلِكَ فَلَا تَصُمْهُ " .
المصدر : الاستبصار للطوسي .
دعاء مستحب قراءته في اليوم التاسع من ذي الحجة ( يوم عرفة ) :
أن يدعو بهذا الدعاء الذي روي أن من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجُمَع غفر الله له :
اَللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَمَوضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَعَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يّا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلى الْعِبَادِ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ يَا مَن لَّا يُوَارِي مِنْهُ لَيلٌ داجٍ وَّلا بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَلا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَلا ظُلَمٌ ذاتُ ارْتِتَاج يَا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَاءٌ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلتَهُ دَكًّا وَّخَرَّ مُوسَى صَعِقاً وَّبِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِلا عَمَدٍ وَّسَطَحْتَ بِهِ الأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ ، وَبِاسْمِكَ السُّبُّوحِ القُدُّوسِ الْبُرْهَانِ الَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى كُلِ نُورٍ
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ وَأَحِبّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللهِ وَأَوِدَّاءَهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللهِ وَأَنْصَارَ نَبِيِّهِ
[٢٨/٦ ١:٠٧ م] الناشر رحيل القوافي: وَأَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْصَارَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ الْمَظْلُومِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي طِبْتُمْ وَطَابَتِ الأَرْضُ الَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ ، وَفُزْتُمْ وَاللهِ فَوْزاً عَظِيماً ، يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزُ مَعَكُمْ فِي الْجِنَانِ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ثمّ عُد إِلى عند رأس الحُسين ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ وأَكثر من الدّعاء لنفسك ولأهلك ولإخوانك المؤمنين .
وقال السّيد ابن طاوُس والشّهيد : ثمّ امضِ إلى مشهد العبّاس ـ رضي الله عنه ـ فإذا أتيته فقف على قبره وقُل :
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً وَأَقْدَمِهِمْ إِيمَاناً وَأَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللهِ وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الإِسْلامِ ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخِيكَ ، فَنِعْمَ الأَخُ الْمُوَاسِي ، فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَْمَحَارِمَ وَانْتَهَكَتْ فِي قَتْلِكَ حُرْمَةَ الإِسْلامِ ، فَنِعْمَ الأَخُ الصَّابِرُ الْمُجَاهِدُ الْمُحَامِي النَّاصِرُ وَالأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ الْمُجِيبُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ ، الرَّاغِبُ فِيمَا زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوَابِ الْجَزِيلِ وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ ، وَأَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبَائِكَ فِي دَارِ النَّعِيمِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ .
ثمّ انكبّ على القبر وقل :
اَللَّهُمَّ لَكَ تَعَرَّضتُّ وَلِزِيارَةِ أَوْلِيَائِكَ قَصَدتُّ ، رَغْبَةً فِي ثَوَابِكَ وَرَجاءً لِّمَغْفِرَتِكَ وَجَزِيلِ إِحْسَانِكَ ، فَأَسْاَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دَارًّا ، وَّعَيْشِي بِهِمْ قَارًّا ، وَّزِيَارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً ، وَّذَنْبِي بِهِم مَّغْفُوراً ، وَاقْلِبْنِي بِهُم مُّفْلِحاً مُّنْجِحاً مُّسْتَجَاباً دُعَائِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِّنْ زُوَّارِهِ وَالْقَاصِدِينَ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ قبّل الضّريح وصلّ عنده صلاة الزّيارة وما بدا لك .
*المصدر : مفاتيح الجنان .
صلاة ركعتين بعد الظهرين :
ركعتان في الأُولى بعد الحمد التّوحيد وفي الثّانية بعد الحمد سورة ( قُلْ يا أيُّها الْكافِرُونَ ) ثمّ صلّ أربعاً أُخرى تقرأ في كلّ ركعة الحمد والتّوحيد خمسين مرّة .
صيام يوم عرفة :
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَر ـ عليه السَّلام ـ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟
قَالَ: " مَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ فَحَسَنٌ إِن لَّمْ يَمْنَعْكَ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمُ دُعَاءٍ وَّمَسْأَلَةٍ فَصُمْهُ ، وَ إِنْ خَشِيتَ أَنْ تَضْعُفَ عَنْ ذَلِكَ فَلَا تَصُمْهُ " .
المصدر : الاستبصار للطوسي .
دعاء مستحب قراءته في اليوم التاسع من ذي الحجة ( يوم عرفة ) :
أن يدعو بهذا الدعاء الذي روي أن من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجُمَع غفر الله له :
اَللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَمَوضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَعَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يّا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلى الْعِبَادِ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ يَا مَن لَّا يُوَارِي مِنْهُ لَيلٌ داجٍ وَّلا بَحْرٌ عَجَّاجٌ وَلا سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَلا ظُلَمٌ ذاتُ ارْتِتَاج يَا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَاءٌ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلتَهُ دَكًّا وَّخَرَّ مُوسَى صَعِقاً وَّبِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِلا عَمَدٍ وَّسَطَحْتَ بِهِ الأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ ، وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ ، وَبِاسْمِكَ السُّبُّوحِ القُدُّوسِ الْبُرْهَانِ الَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى كُلِ نُورٍ
وَنُّورٌ مِن نُورٍ يُّضِيءُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ إِذَا بَلَغَ الأَرْضَ انْشَقَّتْ وَإِذَا بَلَغَ السَّمَاوَاتِ فُتِحَت وَإِذَا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتََزَّ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي تََرْتَعِدُ مِنْهُ فَرَائِصُ مَلائِكَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ
[٢٨/٦ ١:٠٧ م] الناشر رحيل القوافي: َلاماً ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ ، يَا مَن لَّا يُخْفِيهِ سَائِلٌ وَّلا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ ، يَّا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاثُ وَإِلَيْهِ يُلْجَأُ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِاسْمِكَ الأَعْظَمِ وَجَدِّكَ الأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ العُلَى .
اَللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَتْ وَالسَّمَاءِ وَمَا أَظَلَّتْ وَالأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ وَالشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ وَالْبِحَارِ وَمَا جَرَتْ وَبِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ وَبِحَقِّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالرَّوْحَانِيِّينَ وَالكَرُوبِيِّينَ وَالْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لا يَفْتُرُونَ وَبِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَبِحَقِّ كُلِّ وَلِيٍّ يُّنَادِيكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ ، يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ وَبِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا وَمَا أَبْدَيْنَا وَمَا أَخْفَيْنَا وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
يَا حَافِظَ كُلِّ غَرِيبٍ يَّا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَّا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ يَّا نَاصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ يَّا رَازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ يَّا مُؤْنِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ يَّا صَاحِبَ كُلِّ مُسَافِرٍ يَّا عِمَادَ كُلِّ حَاضِرٍ يَّا غَافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وََّخَطِيئَةٍ ، يَّا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ ، يَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ ، يَا مُنْتَهَى غَايَةِ الطَّالِبِينَ ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ ، يَا أَجْوَدَ الأَجْوَدِينَ ، يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ ، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ ، اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ السَّقَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ قَطْرَ السَّمَاءِ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الفَنَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَجْلِبُ الشَّقَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ ، وَاغفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لايَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا أَللهُ ، وَاحْمِلْ عَنِّي كُلَّ تَبِعَةٍ لِّأَحَدٍ مِّنْ خَلْقِكَ ، وَاجْعَل لِّي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَّمَخرَجاً وَّيُسْراً وَّأَنْزِلْ يَقِينَكَ فِي صَدْرِي وَرَجَاءَكَ فِي قَلْبِي حَتَّى لا أَرْجُو غَيْرَكَ ، اَللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَعَافِنِي فِي مَقَامِي وَاصْحَبْنِي فِي لَيْلِي وَنَهَارِي وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي ، وَيَسِّرْ لِيَ السَّبِيلَ ، وَأَحْسِن لِّيَ التَّيْسِيرَ ، وَلا تَخْذُلْنِي فِي الْعَسِيرِ ، وَاهْدِنِي يَا خَيْرَ دَلِيلٍ وَّلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِي الأُمُورِ وَلَقِّنِي كُلَّ سُرُورٍ ، وَاقْلِبْنِي إِلَى أَهْلِي بِالْفَلاحِ وَالنَّجَاحِ مَحْبُوراً فِي الْعَاجِلِ وَالآجِلِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَّارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ وَنَارِكَ ، وَاقْلِبْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَمِنْ حُلُولِ نَقِمَتِكَ وَمِنْ نُزُولِ عَذَابِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهدِ الْبَلاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا فِي الْكِتَابِ المُنْزَلِ ، اَللَّهُمَّ لا
[٢٨/٦ ١:٠٧ م] الناشر رحيل القوافي: َلاماً ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ ، يَا مَن لَّا يُخْفِيهِ سَائِلٌ وَّلا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ ، يَّا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاثُ وَإِلَيْهِ يُلْجَأُ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِاسْمِكَ الأَعْظَمِ وَجَدِّكَ الأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ العُلَى .
اَللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَتْ وَالسَّمَاءِ وَمَا أَظَلَّتْ وَالأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ وَالشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ وَالْبِحَارِ وَمَا جَرَتْ وَبِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ وَبِحَقِّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالرَّوْحَانِيِّينَ وَالكَرُوبِيِّينَ وَالْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لا يَفْتُرُونَ وَبِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَبِحَقِّ كُلِّ وَلِيٍّ يُّنَادِيكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ ، يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ وَبِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا وَمَا أَبْدَيْنَا وَمَا أَخْفَيْنَا وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
يَا حَافِظَ كُلِّ غَرِيبٍ يَّا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَّا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ يَّا نَاصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ يَّا رَازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ يَّا مُؤْنِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ يَّا صَاحِبَ كُلِّ مُسَافِرٍ يَّا عِمَادَ كُلِّ حَاضِرٍ يَّا غَافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وََّخَطِيئَةٍ ، يَّا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ ، يَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ ، يَا مُنْتَهَى غَايَةِ الطَّالِبِينَ ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ ، يَا أَجْوَدَ الأَجْوَدِينَ ، يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ ، يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ ، اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ السَّقَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ قَطْرَ السَّمَاءِ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الفَنَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَجْلِبُ الشَّقَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ ، وَاغفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لايَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا أَللهُ ، وَاحْمِلْ عَنِّي كُلَّ تَبِعَةٍ لِّأَحَدٍ مِّنْ خَلْقِكَ ، وَاجْعَل لِّي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَّمَخرَجاً وَّيُسْراً وَّأَنْزِلْ يَقِينَكَ فِي صَدْرِي وَرَجَاءَكَ فِي قَلْبِي حَتَّى لا أَرْجُو غَيْرَكَ ، اَللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَعَافِنِي فِي مَقَامِي وَاصْحَبْنِي فِي لَيْلِي وَنَهَارِي وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي ، وَيَسِّرْ لِيَ السَّبِيلَ ، وَأَحْسِن لِّيَ التَّيْسِيرَ ، وَلا تَخْذُلْنِي فِي الْعَسِيرِ ، وَاهْدِنِي يَا خَيْرَ دَلِيلٍ وَّلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِي الأُمُورِ وَلَقِّنِي كُلَّ سُرُورٍ ، وَاقْلِبْنِي إِلَى أَهْلِي بِالْفَلاحِ وَالنَّجَاحِ مَحْبُوراً فِي الْعَاجِلِ وَالآجِلِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَّارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ وَنَارِكَ ، وَاقْلِبْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَمِنْ حُلُولِ نَقِمَتِكَ وَمِنْ نُزُولِ عَذَابِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهدِ الْبَلاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا فِي الْكِتَابِ المُنْزَلِ ، اَللَّهُمَّ لا
تَجْعَلْنِي مِنَ الأَشْرَارِ وَلا مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَلا تَحْرِمْنِي صُحْبَةَ الأَخْيَارِ وَأَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَّتَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً تُلْحِقُنِي بِالأَبْرَارِ ، وَارْزُقْنِي مُرَافَقَةَ الأَنْبِيَاءِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُّقتَدِرٍ ، اَللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْن
[٢٨/٦ ١:٠٧ م] الناشر رحيل القوافي: ِ بَلائِكَ وَصُنْعِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى الإِسْلامِ وَاتِّبَاعِ السُّنَّةِ يَا رَبِّ كَمَا هَدَيْتَهُم لِدِينِكَ وَعَلَّمْتَهُمْ كِتَابَكَ ، فَاهْدِنَا وَعَلِّمْنَا ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلائِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدِي خَاصَّةً كَمَا خَلَقْتَنِي فَأَحْسَنتَ خَلْقِي وَعَلَّمْتَنِي فَأَحْسَنْتَ تَعْلِيمِي وَهَدَيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ هِدَايَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيَّ قَدِيماً وَحَدِيثاً ؛ فَكَم مِّنْ كَرْبٍ ـ يَّا سَيِّدِي ـ قَدْ فَرَّجْتَهُ ، وَكَم مِّن غَمٍّ ـ يَّا سَيِّدي ـ قَدْ نَفَّسْتَهُ ، وَكَم مِّنْ هَمٍّ ـ يَّا سَيِّدي ـ قَد كَشَفْتَهُ ، وَكَم مِّنْ بَلاءٍ ـ يَّا سَيِّدِي ـ قَدْ صَرَفْتَهُ ، وَكَم مِّنْ عَيْبٍ ـ يَّا سَيِّدِي ـ قَدْ سَتَرتَهُ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي كُلِّ مَثْوًى وَّزَمَانٍ وَّمُنْقَلَبٍ وَّمَقَامٍ وََعَلَى هَذِهِ الْحَالِ وَكُلِّ حَالٍ .
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ سُوءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ بَلاءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ خَيْرٍ تَسُوقُهُ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ عَافِيَةٍ تُلبِسُهَا ، فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَّبِيَدِكَ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْكَرِيمُ الْمُعْطِي الَّذِي لا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ وَلا يَنقُصُ نَائِلُهُ وَلا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَل يَزْدَادُ كَثْرَةً وَطِيباً وَعَطَاءً وَجُوداً ، وارْزُقْنِي مِنْ خَزَائِنِكَ الَّتِي لا تَفْنَى وَمِن رَّحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ إِنَّ عَطَاءَكَ لَمْ يَكُن مَّحْظُوراً وَّأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
*المصدر:مفاتيح الجنان.
دعاء لأمير المؤمنين يقرأ في العشر الأُوَل من ذي الحجة( عشر مرات ): لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ اللَّيَالِي وَ الدُّهُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ أَمْوَاجِ الْبُحُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ رَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّوْكِ وَالشَّجَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الْقَطْرِ وَ الْمَطَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الْحَجَرِ وَ الْمَدَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ الْعُيُونِ وَالْبَصَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَفِي الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الرِّيَاحِ فِي الْبَرَارِي وَ الصُّخُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ .
*🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔
✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👤....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
[٢٨/٦ ١:٠٧ م] الناشر رحيل القوافي: ِ بَلائِكَ وَصُنْعِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى الإِسْلامِ وَاتِّبَاعِ السُّنَّةِ يَا رَبِّ كَمَا هَدَيْتَهُم لِدِينِكَ وَعَلَّمْتَهُمْ كِتَابَكَ ، فَاهْدِنَا وَعَلِّمْنَا ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلائِكَ وَصُنْعِكَ عِنْدِي خَاصَّةً كَمَا خَلَقْتَنِي فَأَحْسَنتَ خَلْقِي وَعَلَّمْتَنِي فَأَحْسَنْتَ تَعْلِيمِي وَهَدَيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ هِدَايَتِي فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيَّ قَدِيماً وَحَدِيثاً ؛ فَكَم مِّنْ كَرْبٍ ـ يَّا سَيِّدِي ـ قَدْ فَرَّجْتَهُ ، وَكَم مِّن غَمٍّ ـ يَّا سَيِّدي ـ قَدْ نَفَّسْتَهُ ، وَكَم مِّنْ هَمٍّ ـ يَّا سَيِّدي ـ قَد كَشَفْتَهُ ، وَكَم مِّنْ بَلاءٍ ـ يَّا سَيِّدِي ـ قَدْ صَرَفْتَهُ ، وَكَم مِّنْ عَيْبٍ ـ يَّا سَيِّدِي ـ قَدْ سَتَرتَهُ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي كُلِّ مَثْوًى وَّزَمَانٍ وَّمُنْقَلَبٍ وَّمَقَامٍ وََعَلَى هَذِهِ الْحَالِ وَكُلِّ حَالٍ .
اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ سُوءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ بَلاءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ خَيْرٍ تَسُوقُهُ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ عَافِيَةٍ تُلبِسُهَا ، فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَّبِيَدِكَ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَنْتَ الْوَاحِدُ الْكَرِيمُ الْمُعْطِي الَّذِي لا يُرَدُّ سَائِلُهُ وَلا يُخَيَّبُ آمِلُهُ وَلا يَنقُصُ نَائِلُهُ وَلا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَل يَزْدَادُ كَثْرَةً وَطِيباً وَعَطَاءً وَجُوداً ، وارْزُقْنِي مِنْ خَزَائِنِكَ الَّتِي لا تَفْنَى وَمِن رَّحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ إِنَّ عَطَاءَكَ لَمْ يَكُن مَّحْظُوراً وَّأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
*المصدر:مفاتيح الجنان.
دعاء لأمير المؤمنين يقرأ في العشر الأُوَل من ذي الحجة( عشر مرات ): لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ اللَّيَالِي وَ الدُّهُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ أَمْوَاجِ الْبُحُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ رَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّوْكِ وَالشَّجَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَ الْوَبَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الْقَطْرِ وَ الْمَطَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الْحَجَرِ وَ الْمَدَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ الْعُيُونِ وَالْبَصَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَفِي الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الرِّيَاحِ فِي الْبَرَارِي وَ الصُّخُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِنَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ .
*🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔
✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👤....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
👍1
حديث الكساء - أباذر الحلواجي | HADITH AL-KESAA
أباذر الحلواجي Abather Alhalwachi l
بذمته يحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 .........😭.👩🚀.....................🕊
زيارة عاشوراء بصوت علي حمادي - زيارة عاشورا حزين
🎼🎧🎼
🎧🎼
🎼
#زيارة_عاشوراء
- السلام عليكَ يا أبا عبدالله
- سلامُ المَحروم ، سلامُ من أحترق قلبه...
إقرأ زيارة عاشوراء وإستمر عليها ،
وأنا ضامن للقارئ أمور:
زيارتهُ مقبولة
وسعيهٌ مشكور
وسلامهُ واصل غير محجوب
وحاجتهُ مقضية مِن الله.
#الشيخ_بهجت.
🎼
🎧🎼
🎼🎧🎼بذمته يحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 .........😭.👩🚀.....................🕊
🎧🎼
🎼
#زيارة_عاشوراء
- السلام عليكَ يا أبا عبدالله
- سلامُ المَحروم ، سلامُ من أحترق قلبه...
إقرأ زيارة عاشوراء وإستمر عليها ،
وأنا ضامن للقارئ أمور:
زيارتهُ مقبولة
وسعيهٌ مشكور
وسلامهُ واصل غير محجوب
وحاجتهُ مقضية مِن الله.
#الشيخ_بهجت.
🎼
🎧🎼
🎼🎧🎼بذمته يحذف اسم الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿⚘💔 .........😭.👩🚀.....................🕊