قناة محاضرات ومجالس وحديث اهل البيت عليهم السلام 🍀🍀
5.85K subscribers
108 photos
4 videos
737 links
محاضرات
Download Telegram
وأقبل عباس بن أبي شبــــيــب الشاكري على شوذب مولى شاكر ، وكان شوذب من الرجال المخلصين وداره مألفا للشيعة ، يتحدثون فيها فضل أهل البيت

 

فقال : يا شوذب ما في نفسك أن تصنع؟

 

قال : أقاتل معك حتى أقتل ، فجزّاه خيرا وقال له

 

تقدم بين يدي أبي عبد الله حتى يحتسبك كما إحتسب غيرك ، وحتى أحتسبك ، فإن هذا يوم نطلب فيه الأجر بكل ما نقدر عليه . فسلم شوذب على الحسين وقاتل حتى قتل ووقف عابس أمام أبي عبد الله وقال : ما أمسي على ظهر الأرض قريب ولا بعيد أعز علي منك ولو قدرت أن أدفع الضيم عنك بشيء أعز علي من نفسي لفعلت، السلام عليك ، أشهد أني على هداك وهدى أبيك ! ومشى نحو القوم مصلتاً سيفه وبه ضربة على جبينه فنادى : الا رجل ؟ فأحجموا عنه لأنهم عرفوه أشجع الناس فصاح عمر بن سعد : أرضخوه بالحجارة فرمي بها ، فلما رأى ذلك ، ألقى درعه ، ومغفره ، وشد على الناس ، وإنه ليطرد أكثر من مائتين ، ثم تعطفوا عليه من كل جانب فقتل رضوان الله عليه.

 

 ووقف جون مولى أبي ذر الغفاري أمام الحسين يستأذنه ، فقال : يا جون إنما تبعتنا طلباً للعافية ، فأنت في إذن مني فوقع على قدميه يقبلهما ويقول : أنا في الرخاء ألحس قصاعكم وفي الشدّة أخذلكم ! سيدي أن ريحي لنتن ، وحسبي للئيم ، ولوني لأسود ، فتنفّس علي بالجنة ، ليطيب ريحي ، ويشرف حسبي ، ويبيضّ لوني ، لا والله لا أفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم آل البيت فأذن له الحسين فقتل خمساً وعشرين وقتلْ . فوقف عليه الحسين وقال : اللهم بيّض وجهه ، وطيّب ريحه ، وأحشره مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعرّف بينه وبين آل محمد عليهم السلام . فكان من يمر بالمعركة يشم منه رائحة طيبة أذكى من المسك

 

وكان أنس بن حارث بن نبيه الكاهلي شيخاً كبيراً صحابياً ، رأى النبي وسمع حديثه ، وشهد معه بدراً وحنينا ، وبرز شاداً وسطه بالعمامة ، رافعاً حاجبيه بالعصابة . ولما نظر اليه الحسين بهذه الهيئة بكى وقال : شكراً لله لك ياشيخ . فقتَل على كبر سنه ثمانية عشر رجلاً وقتل.

 

وجاء عمرو بن جنادة الأنصاري بعد أن قتل أبوه ، وهو أبن إحدى عشرة سنة يستأذن الحسين . هذا وقد أمرته أمه من قبل ذلك ، وقالت له : ولدي قم وانصر ريحانة رسول الله ، بعد ما ألبسته لامة حربه ، فخرج يستأذن من  الحسين بن علي فلما نظر الحسين اليه قال لأصحابه ، هذا غلام قتل أبوه في الحملة الأولى ، ولعل أمه تكره خروجه الى المعركة ردوه الى الخيمة فأقبل الغلام يسعى نحو الحسين عجلا ، خائفاً من أن يصده أصحاب أبي عبد الله عن مراده وقصده ، فصاح : سيدي أبا عبد الله ، إن أمي هي التي ألبستني لامة حربي ، فأذن لي يا إبن…
2👍1
 ولم يتمالك الحسين دون أن رفع شيبته المقدسة نحو السماء وأرخى عينيه بالدموع وقال: اللهم إشهد على هؤلاء القوم ، فقد برز إليهم أشبه الناس برسولك محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وكنا إذا اشتقنا الى رؤية نبيك نظرنا اليه ، اللهم أمنعهم بركات الأرض وفرّقهم تفريقاً وأجعلهم طرائق قددا ، ولا ترضي الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا يقاتلوننا ، وصاح بابن سعد : قطع الله رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظ قرابتي من رسول الله . ثم تلا قوله تعالى : { إن الله إصطفى آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين } ولم يزل يقاتل حتى قتل سبعين رجلاً . وقد إشتدّ به العطش ، فرجع الى أبيه يستريح ، ويذكر ما أجهده من العطش . فبكى الحسين وقال : واغوثــــــاه ، ما أسرع الملتقى بجدك ، فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا : ناده:

 

يبويه شربة اميه الجبدي*  اتكوه ورد للكوم وحدي

 

يبويه انفطر جبدي وحك جدي *   العطش والشمس والميدان والحر

 

يكله امنين اجيب الماي يبني * مهوحجيك بهض حيلي او شعبني

 

اوفت روحي وحمس جبدي ولبسني* يبويه استخلف الله العمر واصبري

 

كله والدمع يسفح امن العين * يبعدي وبعد كل الناس يحسين

 

تكلي اصبر اوكلبي صار نصين*  اشلون اصبر يبويه والصبر مر

 

ولم يزل يقاتل حتى قتل تمام المائتين . وأتاه سهم وقع في حلقه وطعنه مرة بن منقذ العبدي بالرمح في ظهره وضربه بالسيف على رأسه ففلق هامته وتابعه الناس بأسيافهم حتى قطعوه إربا . فجاء اليه الحسين وإنكب عليه يقول : قتل الله قوماً قتلوك ، ما أجرأهم على الله ، وعلى إنتهاك حرمة الرسول ، على الدنيا بعدك العفا . ثم أخذ بكفه من دمه الطاهر ورمى به نحو السماء فلم تسقط منه قطرة ، وأمر فتيانه أن يحملوه الى الخيمة فجاؤوا به الى الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه وحرائر بيت الوحي ينظرن إليه محمولا قد جللته الدماء ، بمطارف من العز حمراء ، وقد وزع جثمانه الضرب والطعن.

 

فأستقبلنه بصدور دامية ، وعولة تصك سمع الملكوت ، وأمامهن كبيرة البيت الهاشمي زينب العقيلة صارخة نادبة فألقت بنفسها عليه تضم إليها زمام نفسها الذاهب وحمى خدرها المنسلب وعماد بيتها المنهدم

 

وخرج من بعده عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب وهو يقول:

 

اليوم ألقى مسلماً وهو أبي * وعصبة بادوا على دين النبي

 

فقتل جماعة بثلاث حملات، ورماه يزيد بن الرقاد الجهني بسهم ، فأتقاه بيده فسمرها الى جبهته ، فما أستطاع أن يزيلها عن جبهته فقال : اللهم إنهم إستقلونا وإستذلونا ، فأقتلهم كما قتلونا ، وبينا هو على…
4
   ولما رأى العباس عليه السلام كثرة القتلى في أهله ، قال لإخوته من أمه وأبيه ، عبد الله ، وعثمان وجعفر ، تقدموا يا بني أمي حتى أراكم نصحتم لله ولرسوله . وألتفت الى عبد الله ، وكان أكبر من عثمان وجعفر وقال: تقدم يا أخي أراك قتيلاً واحتسبك فقاتلوا بين يدي أبي الفضل حتى قتلوا بأجمعهم.

 

ولم يستطع العباس صبراً بعد قتل أخوته وأولاد عمه وأخيه ، وكان آخر من بقي مع الحسين فأستأذنه قال : يا أخي أنت صاحب لوائي قال العباس : قد ضاق صدري ، وأريد أن آخذ ثأري من هؤلاء المنافقين

 

فقال الحسين : إذن فأطلب لهؤلاء الأطفال قليلاً من الماء فذهب العباس الى القوم ووعظهم وحذرهم غضب الجبار ، فلم ينفع ورجع الى الحسين يخبره ، فسمع الأطفال ينادون العطش العطش ، فركب جواده وأخذ القربــــه ، وقصد الفرات. فأحاط به أربعة آلاف ورموه بالنبال ، فلم يعبأ بجمعهم ، ولا راعته كثرتهم فكشفهم عن المشرعة ودخل الماء وإغترف منه ليشرف ، فتــذكر عطـش الحسين ، فرمى الماء وقال:

 

يا نفس من بعد الحسين هوني    *  وبعده لا كنت أو تكوني

 

هذا الحسين وارد المنون       *   وتشربين بارد المعين

 

أشلون أشرب واخوي حسين عطشان * وسكنه والحرم وأطفال رضعان

 

وظن كلب العليل التهب نيران      *    يريت الماي بعده لا حله اومر

 

هذا الماي يجري أبطون حيات     *   أضوكه كبل جبد أحسين هيهات

 

وظن طفله يويلي امن العطش مات * وظن موتي كرب والعمر كصر

 

ثم ملأ القربه ، وتوجه نحو المخيّم ، فأخذ عليه الطريق ، وجعل يضرب فيهم ، وهو يقول :

 

لا ارهب الموت إذا الموت زقا    *      حتى أوارى في المصاليت لقى

 

إني أنا العباس أغدوا بالسقا *        ولا أهاب الموت يوم الملتقى

 

فكـــــــمنّ به زيد بن الرقاد من وراء نخلة وعاونة حكيم بن الطفيل التنبتي فضربه على يمينه فبرأها ، وأخذ السيف بشماله وقال :

 

والله إن قطـــــعتم يمــــــــيني       *     إني أحــــــامي أبدا عن ديني

 

وعن إمــــــام صادق اليقين     *   نجل النبي الطاهر الأمين

 

فحاموا عن دينكم أيها المسلمون وتمسكوا به فإنه خير دين – فكمن له حكيم بن الطفيل من وراء نخلة ، فضربه على شماله فقطعها ، فضم اللواء الى صدره وتكاثروا عليه ، وأتته السهام كالمطر ، فأصــاب القربــه سهم وأريق ماؤها ، وسهم أصاب صدره، وسهم أصاب عينه، وضربه رجل بالعمود على رأسه ونادى: عليــك مني السلام أبا عبد الله فأتـاه الحسين . ورآه مقطوع اليمين واليسار مرتدا بالجراحة  إنــحنى عليه وبكى بكاءً عاليا…
4👍2
وطلب ثوباً لا يرغب فيه أحد ، يضعه تحت ثيابه ، لئلا يجرد منه ، فإنه مقتول مسلوب فأتوه بتبان فلم يرغب فيه ، لأنه من لباس الذّلة ، وأخذ ثوباً وخرقه وجعله تحت ثيابه ، ودعا بسروال ، ففزرها ولبسها لئلا يسلبها

 

ودعا بولده الرضيع يودعه ، فأتته زينب بأبنه عبد الله وأمه الرباب فأجلسه في حجره يقبله ويقول : بعدا لهؤلاء القوم إذا كان جدك المصطفى خصمهم . ثم أتى به نحو القوم يطلب له الماء ، فرماه حرمله بسهم فذبحه فتلقى الحسين الدم بكفه ورمى به نحو السماء فلم تسقط منه قطرة !!!!! وقال : هوّن ما نزل بي أنه بعين الله . إلهي إن كنت حبست عنا النصر ، فاجعله لما هو خير منه ، وانتقم لنا من الظالمين ، وإجعل ما حل بنا في العاجل ، ذخيرة لنا في الآجل ، اللهم أنت الشاهد على قوم قتلوا أشبه الناس برسولك محمد صلى الله عليه وآله . وسمع عليه السلام قائلاً يقول : دعه يا حسين فان له مرضعاً في الجنة . فجاء به الى قرب خيمة العقيلة زينب ، ومارجع به الى أمه لأن الأم لا تتمكن أن ترى ولدها مقتولاً أمامها فخرجت إليه العقيلة فلما نظرت الى الطفل وإذا به مذبوح من الوريد الى الوريد ، والسهم نابت في نحره ، ودمه مسفوح على صدره

 

نادت يخويه الطفل عني دغطيه     * آنه مالي كلب يحسين اصد ليه

 

اشوفه ذبيح او ماد رجليه        * خويه خفت العطش لن يلحك عليه

 

هذا الخفت منه طحت بيه

 

وحفر له الحسين سلام الله عليه بجفن سيفه ودفنه مرملاً بدمه ، ويقال وضعه مع قتلاه من أهل بيته.

 

 وتقدم الحسين نحو القوم مصلتاً سيفه ، آيساً من الحياة ، ودعا الناس الى البراز ، فلم يزل يقتل كل من برز اليه ، حتى قتل جمعاً كثيراً . ثم حمل على الميمنة وهو يقول:

 

الموت أولى من ركوب العار          *        والعار أولى من دخول النار

 

وحمل على الميسرة وهو يقول :

 

أحمي عيالات أبي       *         أمضي على دين النبي

 

قال عبد الله بن عمار بن يغوث : مارأيت مكثوراً قط قد قتل ولده وأهل بيته وصحبه أربط جأشاً منه ولا أمضى جنانا  ولا أجرأ مُقدما ولقد كانت الرجال تنكشف بين يديه إذا شدّ فيها ولم يثبت له أحد فصاح عمر بن سعد بالجمع : هذا ابن الأنزع البطين ، هذا ابن قتال العرب ، إحملوا عليه من كل جانب ، فأتته أربعة آلاف نبله ، وحال الرجال بينه وبين رحله ، فصاح بهم : يا شيعة  آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرار في دنياكم ، وأرجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون فناداه شمر : ماتقول يا ابن فاطمة ؟

 

قال : أنا الذي أقاتلكم وأنتم تقاتلونني ، والنساء ليس…
2👍1
 ورماه أبو الحتوف الجعفي بسهم في جبهته فنزعه وسالت الدماء على وجهه فقال : اللهم إنك ترى ما أنا فيه من عبادك هؤلاء العصاة ، اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولاتذر على وجه الأرض منهم أحدا ولاتغفر لهم أبدا وصاح بصوت عال : يا أمة السوء بئسما خلفتم محمدا في عترته ، أما إنكم لا تقتلون رجلاً بعدي ، فتهابون قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إياي ، وأيم الله إني لأرجو أن يكرمني الله بالشهادة ، ثم ينتقم منكم من حيث لا تشعرون قال الحصين : وبماذا ينتقم لك منّا يا إبن فاطمة ؟

 

قال : يلقي بأسكم بينكم . ثم يصب عليكم العذاب صبا

 

ولما ضعف عن القتال وقف يستريح ، فرماه لعين بحجر على جبهته ، فسال الدم على وجهه ، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن عينه رماه آخر بسهم محدد له ثلاث شعب وقع في صدره وقيل على قلبه فقال : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله . ورفع رأسه الى السماء وقال : إلهي أنك تعلم أنهم يقتلون رجلاً ليس على وجه الأرض إبن بنت نبي غيره !!!! ثم  أخرج السهم من قفاه ، وأنبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده تحت الجرح ، فلما إمتلأت رمى به نحو السماء وقال : هوّن علي ما نزل بي أنه بعين الله ، فلم يسقط من ذلك الدم قطرة الى الأرض !!!! ثم وضعها ثانياً فلما إمتلأت لطّخ به رأسه ووجهه ولحيته وقال : هكذا أكون حتى ألقى الله وجدي رسول الله وأنا مخضوب بدمي وأقول : ياجد قتلني فلان وفلان . وأعياه نزف الدم ، فجلس على الأرض ينوء برقبته ، فإنتهى إليه في هذا الحال مالك بن النسر فشتمه ، ثم ضربه بالسيف على رأسه ، وكان عليه برنس فمتلأ البرنس دماً . فقال الحسين عليه السلام : لا أكلت بيمينك ولا شربت وحشرك الله مع الظالمين ، ثم ألقى البرنس ، وأعتم على القلنسوة

 

قال هاني بن ثبت الحضرمي : أني لواقف عاشر عشرة لما صرع الحسين ، إذ نظرت الى غلام من آل الحسين ، عليه إزار وقميص وفي أذنيه درتان ، وبيده عمود من تلك الأبنية ، وهو مذعور يتلفت يميناً وشمالاً فأقبل رجل يركض حتى إذا دنا منه مال عن فرسه وعلاه بالسيف فقطعه وذلك الغلام هو محمد بي أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب وكلنت أمه تنظر إليه وهي مدهوشة . ثم إنهم لبثوا هنيئة وعادوا الى الحسين وأحاطوا به وهو جالس على الأرض لا يستطيع النهوض

 

فنظر عبد الله بن الحسن السبط وله إحدى عشر سنة الى عمه ، وقد أحدق به القوم فأقبل يشتد نحو عمه وأرادت زينب حبسه ، فأفلت منها ، وجاء الى عمه ، وأهوى بحر بن كعب بالسيف ليضرب الحسين فصاح الغلام : يا إبن الخبيثة أتضرب عمي الحسين ؟ فغضب اللعين من كلامه ، فضرب الغلام بسيفه فاتقى الضربه بيده فأطنها الى الجلد فإذا هي معلقة فصاح الغلام : يا عمّاه لقد…
2👍1
فواحــــــدة تحنــــو عليه تضمه  * واخرى عليه بالرداء تظلل

 

واخرى بفيض النحر تصبغ شعرها     * واخرى تفديه واخرى تقبل

 

واخرى على خوف تلوذ بجنبه    * واخرى لما نالها ليس تعقل

 

ونادت أم كلثــــــوم : وا محــــــــمداه !!!! وا أبتــــــــاه !!!! وا عليــــــاه !!!! وا جعفراه !!!! وا حمزتــــاه هذا حسين بالعراء !!!! صريع بكربلاء

ونادت زينب : وا أخـــــــاه !!!! وا سيداه !!!! وا أهل بيـــــتاه !!!! ليت السماء أطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السهل !!!! وإنتهت نحو الحسين ، وقد دنا منه عمر بن سعد في جماعة من أصحابه ، والحسين يجود بنفسه فصاحت : أي عمر أيقتل أبو عبد الله وأنت تنظر إليه ؟؟!! فصرف بوجهه عنها ، ودموعه تسيل على لحيته !!!! فقالت : ويحَكُم أما فيكم مسلم ؟!!!! فلم يجبها أحد !!!! ثم صاح ابن سعد بالناس : أنزلوا إليه وأريحوه !!!! فبدر إليه شمر !!! فرفسه برجله  !!!! وجلس على صدره !!!! وقبض على شيبته المقدّسه !!!! وضربه بالسيف إثنى عشر ضربه !!!! وإحتزّ رأسه المقدّس !!!!
🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔

✍️.. .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👤....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا 

 https://t.me/https370
4👍2
اعتذر عزرائيل عن قبض روح الامام الحسين ..
فمن قبضها ؟!
عن الامام جعفر الصادق ع
وبينما هو جالس مع اصحابه وذكرعاشوراء وماذا حدث للحسين اذ قال:
احدثكم بحديث يهتز منه عرش الجليل سبحانه وتعالى
عندما سقط جدي الحسين ولما خر صريعا من على ظهر
جواده إلى الارض متعفرا، جلس الشمر لعنة الله عليه
على صدر جدي الحسين وهو عطشان واكبه على وجهه وجعل يقطع
أوداجه بالسيف وهو ينادي واعطشاه وبقى جسده الطاهر رميه
فعند ذلك
أوحى الله تعالى إلى جميع المخلوقات على الارض والسموات ان انظروا
إلى حبيب رسول الله ص في هذه وهو صابر على نكبات الدنيا وأهوالها فأوحى الله إلى......
(( مــلك المـــوت ))
أن اقبض روح الحسين فقال عزرائيل :اعوذ بالله بان تأمرني .. فلا أأتمر
ولا ألبي نداءك .. وأنا متوقف حائر في أمر ابن حبيبك ..
أفكر يارب .. ولكن أتوسل ..إليك بحبيبك وصفيك ونبيك نبي الرحمه
أن تقبل عذري في قبض روح حبيبك وابن حبيبك الغريب
العطشان المظلوم اللهفان
(( أبي عبدالله الحسين ))
فقال الجليل: لأي شيء تلتمس
مني في ذلك يا عزرائيل ..فقال: يارب لم يبقى عضوا سالما
للحسين حتى اقبض منه روحه وأنا خجلان من رسول الله
واستحي من أمير المؤمنين..وفاطمة الزهراء ..
وتأمرني يارب أن أقبض روحه ..
فصاح الرب : يا ملك الموت من رأسه
فصاح ملك الموت : انت العالم به أنه رمي بسهم في عينيه
قال الرب : من فمه ..فقال : آه واحسرتاه عليه قد رمي بسهم في فمه وتكسرت أسنانه
قال الرب : من صدره ..فقال : أصابته أربعة الاف جرح في صدره فقطعوا صدره
قال الرب : من جبهته .. فقال : أصابته حجر في جبهته ..
قال الرب : من خاصرته فقال :أصابه طعنة في خاصرته فانكب من اجلها على وجه الثرى
فأوحى الله تعالى الى سكان السموات والارض خطابا بغضب
يا أيتها الامه الطاغيه الظالمه لابن بنت نبيها وعزتي وجلالي
إني أباهي بقتله وهو الذي فدى بنفسه لأجلكم
اعلموا أن ما من احد بكى عليه أو زاره أو تباكي عليه و اقشعر بدنه
وارتعدت فرائضه فاني حرمت النار على جسده وادخلته جنتي ولو أتى بوزر الثقلين من الانس والجن..
ثم قال الجليل:
" أنا بنفسي أقبض روح الحسين "
يا ملك الموت ويا ملائكتي يا سكان السموات والارض
ويا مالك خازن الارض ويا حملة العرش
انزلوا الى أرض كربلاء فاذا قبضت روح الحسين
فعزوا محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمه الزهراء
وابكوا وحثوا التراب على رؤوسكم ..
فلما وصلو إلى أرض كربلاء وإذا بالشمر اللعين !!
يحز رأس سيدنا الإمام الحسين
فأوحى الله إلى روحه
" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضيه
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي "
فخرجت روح مولانا الحسين
فنادت الكائنات وا إماماه
وا حسيناه وا ذبيحاه وا غريباه
من نشرها حضى بخدمة الإمام الحسين ع في الدنيا وشفاعته في الأخره

سلام الله على اسمك حبيبي ياحسين
🌿🌿🌿🌿🌿🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔

✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👩‍🚀.....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
https://t.me/https370
12😭4👍3
#عاشوريات
😭حديث مختصرعن 😭
سابع الامام الحسين ع والعقيله زينب ع وطريق السبي
صلى الله عليك يامولاي وابن مولاي يبن رسول الله
يامن نحرك منحور وراسك من بلدالى بلديدور يبوعلي
سيدي
يعزعلينا ماجرى على احبابك ياحسين
لاحول ولاقوة الابلله العلي العظيم لماسارو بضعون السبايا من كربلاءوعرجو بهم للكوفه وبعدان مضى على مقتل الحسين ع سبعة ايام تحيرت زينب مولاتي العقيله اين تقيم عزاءالاحباب واين تبكي على الفراق اه يامحبين اه يالوعة زينب ومصابها ولسان الحال عنها يقول

غدرني زماني وعذباني
واخدمني العزيز وصوباني
وامغيره خويه الواني

ماسويتلك سابع يوالي
وابجي وبس راسك اكبالي
حكي اون ودمعي هالي
نعي معاتيق
هايخويه. بلغصب عنكم رحلنه
هايخويه..والغرب كادت ضعنه
هايخويه..لاعزيه الكم نصبنه
هايخويه...ولاعدو العكبك حشمنه
نعي عاشوري
ماسويت سابع للحياده
والناس تلطم هاي عاده
وانه عفت كلهم الساده

ماكومكان وبيه نكعد
ولكربله مانكدر نرد
اشهل مصيبه الله لحد
ابوذيه
عليكم بلكلب احزان.   سويت
وماتدري الدنيه شلون. سوت
يخويه بكل نفس بلروح.  سويت

عزيه الكم يرعيان الحميه

الهظيمه فلاتجبريوالي

تمت الكلمات ب✍️هديل المياحيه
🏴أنت المعزى سيدي يا صاحب الزمان ... عظم الله اجوركم💔

✍️..بذمته يحذف اسم .الناشر رحيل القوافي الفاتحة إلى روح امي العزيزة وابوي الغالي واخواني سعيد وكريم وماجد ومحمد.وجميع اموات شيعه أمير المؤمنين عليه السلام 🕊🌿........👩‍🚀.....................🥺😭💔...خدمتكم شرف لنا
https://t.me/https370
14👍2😭2