ذنبك أنّك تُعطي شعورك بصدقٍ وبوَفرة وهذا العالم شحيحٌ وكاذب،
للهِ درُّ شعورٍ عظيم خرجَ لغيرِ أهله!
- رَغد شحادات.
للهِ درُّ شعورٍ عظيم خرجَ لغيرِ أهله!
- رَغد شحادات.
"قَد تَحبِسُ العَينُ دَمعًا لا مِدادَ لهُ..
أوَّاهُ مِن دَمعَةٍ فِي القَلبِ مَجرَاها!"
أوَّاهُ مِن دَمعَةٍ فِي القَلبِ مَجرَاها!"
حُكي أن عمرو بن العاص دَخل على معاوية وعنده ابنته،
فَقال: من هذه يامعاوية؟
فقال: «تُفاحة القلب وريحانة العَين!»
فَقال: من هذه يامعاوية؟
فقال: «تُفاحة القلب وريحانة العَين!»
"«تقرأ كتابًا عن الحبِّ تودُّ لو قرأه مَحبوبُك، وتسمعُ نصائحَ عن التربيةِ تَوَدُّ لو سمعها أبواك، وتطربُك أغنيةٌ عن الحنين تَوَدُّ لو أطربَتْ مُفارِقَك، وتقرأ عِبرَةً عن الأذيَّة توَدُّ لو قرأها من آذاك..
مسكينٌ ساذج؛ ينشدُ النجاةَ في الصُدَف، ويُعَوِّل على ذائقةِ الناس أنْ تنقذَه منهم!».!
مسكينٌ ساذج؛ ينشدُ النجاةَ في الصُدَف، ويُعَوِّل على ذائقةِ الناس أنْ تنقذَه منهم!».!
صباحُ الخيرِ ..
"ليتَ الذي أدلى لِيوسفَ دَلْوَهُ
يُدلي لقلبي دلْوَه ويبشِّرُ!"
"ليتَ الذي أدلى لِيوسفَ دَلْوَهُ
يُدلي لقلبي دلْوَه ويبشِّرُ!"
في أدب العلاقات والتماس الأعذار للآخرين؛ يقول الدكتور مصطفى محمود:
"لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور."
ويقول الرافعي:
"في كل إنسان تعرفه، إنسان لا تعرفه"
وهذه هي الحياة باختصار!
"لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه، ولرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور."
ويقول الرافعي:
"في كل إنسان تعرفه، إنسان لا تعرفه"
وهذه هي الحياة باختصار!
"وَأَسْوَأُ مَا فِيْ العَيْشِ؛ بُعْدُ أَحِبَّةٍ
وَأَوْجَعُ مَا فِيْ القَلْبِ؛ أَنْ لَا تَلَاقِيَا!"
وَأَوْجَعُ مَا فِيْ القَلْبِ؛ أَنْ لَا تَلَاقِيَا!"