"ستمضي سقامٌ أثقلتك وترحلُ
ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلُ
ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ
كثيرٌ وربُّ العرشِ يُعطي فيجزِلُ"
ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلُ
ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ
كثيرٌ وربُّ العرشِ يُعطي فيجزِلُ"
"وأرجو أن لا تُجرب فداحة الشعور في أن يعتزل المرء مُجبرًا ما يحبه، كي لا يؤذيه."
الجواهري:
الصمت أفضل ما يُطوَى عليه فمُ!
أحمد مطر:
ولكن الذي ألقاهُ يُنطِقني!
الجواهري:
الصمت أفضل ما يُطوَى عليه فمُ!
أحمد مطر:
ولكن الذي ألقاهُ يُنطِقني!
من أحبَّك في عسرِك ويُسرك دون أن ينتَظر منك معروفًا، واحتمَلك في غضبِك وسرُورك، دُون أن يُضمِر لك سوءا، فذلِك هو الصَّديق!
"تعالي أحبُّك قبلَ الرحيل
فما عادَ في العمرِ غيرُ القليل
أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ
أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل!
- فاروق جويدة.
فما عادَ في العمرِ غيرُ القليل
أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ
أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل!
- فاروق جويدة.
فأَنا يا أُمِّي،
مُنذ صِغري وأنا أَحملُ فوق طَاقتِي ما لم يُناسِب
صِغَرَ سِنِّي،
متى أَرتَاحُ؟ فَقَد هدَّ هَذا الكَتِف!
مُنذ صِغري وأنا أَحملُ فوق طَاقتِي ما لم يُناسِب
صِغَرَ سِنِّي،
متى أَرتَاحُ؟ فَقَد هدَّ هَذا الكَتِف!
"لا يبلغُ العبد منزلة الرِضا حتّى يستقرُ في قلبه اليقين بأنّ عطَاءات الله تجري في أشياءٍ تُمنع عنه، كما تأتي في أشياءٍ تُمنح له."
"بَعضُ الأمنيات مُستَحِيلَةٌ، وَبَعضُهَا لا نتحصَّل عَلَيه لحكمةٍ وللطف خَفِي مِنْ رّب رَحيم يعلمُ كَيف نتحمّل وَإلى أَي حَدٍ نُطِيق، فيرزقنا وَيَحجُب عنّا، وَفِي الْمَنْعِ مِنهُ كُلَّ العَطَاء"
-حنان لاشين|غزل البنات .
-حنان لاشين|غزل البنات .
وإذا كثرت آمالنا فلتكثر حسرات الإخفاق عليها،فلماذا لا نقول إن الأمل هو الاسم الصحيح للخيبة!
فمبقدار الأمل يكون الألم، وبمقدار الحب يكون الخذلان، وبمقدار كل شيءٍ يكون عذابه. فأحلامنا الكبيرة ستظل تحوم بين النجاح والإخفاق حتى تهبط على أحدهما يومًا ما. وخيباتنا ما هي إلا أملٌ كبيرٌ كان موجودًا وتلاشى. هذه الدموع التي تحفر أخاديدًا في الوجه كانت مهيئةً لتكون دموع نجاح فصارت للإخفاق، وهذا الوجل الذي في القلب كان ليكون من فرط الفرح لكن للحزن رأيٌ آخر. وماذا بوسع المرء أن يفعل سوى أن يحمل حلمه في كفه ويلج بحر الحياة الهائج فإما أن يتحطم على صخرة الخيبة أو أن ينجو ويصلًا إلى بر الأمان معًا فيصير الحلم واقعاً بتوقيع النجاح.
فمبقدار الأمل يكون الألم، وبمقدار الحب يكون الخذلان، وبمقدار كل شيءٍ يكون عذابه. فأحلامنا الكبيرة ستظل تحوم بين النجاح والإخفاق حتى تهبط على أحدهما يومًا ما. وخيباتنا ما هي إلا أملٌ كبيرٌ كان موجودًا وتلاشى. هذه الدموع التي تحفر أخاديدًا في الوجه كانت مهيئةً لتكون دموع نجاح فصارت للإخفاق، وهذا الوجل الذي في القلب كان ليكون من فرط الفرح لكن للحزن رأيٌ آخر. وماذا بوسع المرء أن يفعل سوى أن يحمل حلمه في كفه ويلج بحر الحياة الهائج فإما أن يتحطم على صخرة الخيبة أو أن ينجو ويصلًا إلى بر الأمان معًا فيصير الحلم واقعاً بتوقيع النجاح.