«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
بين الميل القلبي والترجيح العقلي:

«صلابة العقل تلطفها رقة العاطفة، وطيش العاطفة يهذبه تدبير العقل!»
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
‏يقولُ الزيّات واصفًا صديقًا له:

«وكنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني وبينه في الخلق والطّبع والهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، ووداعةٍ تشعّ من عينه، ورقّةٍ تشيع على فمه، وطيبةٍ تنبعث من قلبه.»
‏«فالرَّاغبُ في الشيءِ لا يَرَى عيوبَه».

- ابن القيم.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
"هي موطني ولها فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ؟ 🤎
الجهل كالليل في ظلمته وحندسه، والعلماء والعباد بمنزلة القمر والكواكب الطالعة في تلك الظلمة، وفضل نور العالم فيها على نور العابد كفضل نور القمر على الكواكب.
فالدين قوامه وزينته وأمنته بعلمائه وعباده؛ فإذا ذهب علماؤه وعباده ذهب الدين، كما أن السماء أمنتها وزينتها بقمرها وكواكبها؛ فإذا خسف قمرها وانتثرت كواكبها أتاها ما توعد، وفضل علماء الدين على العباد كفضل ما بين القمر والكواكب.

. مفتاح دار السعادة
"ستمضي سقامٌ أثقلتك وترحلُ
ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلُ
ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ
كثيرٌ وربُّ العرشِ يُعطي فيجزِلُ"
"شاكٍ و لكنّه راضٍ بما قُسما
باكٍ و لكنّه لا زال مُبتسما."
‏"وأرجو أن لا تُجرب فداحة الشعور في أن يعتزل المرء مُجبرًا ما يحبه، كي لا يؤذيه."
أُعَلِّلُ بِالآمالِ قَلبًا مُضَلَّلًا! |❤️‍🩹🥀
المعرّي.
"أرى أنّني تائِهٌ في الطريقْ
أرى أنّنـي واحـدٌ لا رفيــق!".

الجواهري:
الصمت أفضل ما يُطوَى عليه فمُ!

أحمد مطر:
ولكن الذي ألقاهُ يُنطِقني!
من أحبَّك في عسرِك ويُسرك دون أن ينتَظر منك معروفًا، واحتمَلك في غضبِك وسرُورك، دُون أن يُضمِر لك سوءا، فذلِك هو الصَّديق!
"عرفتُها فاستبانَ الحسنُ مبتسمًا
كأنَّ في وجهِها فجرًا من الضِّياءِ"♡⁩
"تعالي أحبُّك قبلَ الرحيل
فما عادَ في العمرِ غيرُ القليل
أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ
أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل!
- فاروق جويدة.
لا تلتفت… ما يستحقك ستجده دائمًا أمامك.
"هيَ هكذا الأيَّام سَعيٌ دائمٌ
إن تَلتفِت للخلفِ؛ تخسر ما لديك".
فأَنا يا أُمِّي،
مُنذ صِغري وأنا أَحملُ فوق طَاقتِي ما لم يُناسِب
صِغَرَ سِنِّي،
متى أَرتَاحُ؟ فَقَد هدَّ هَذا الكَتِف!
"لا يبلغُ العبد منزلة الرِضا حتّى يستقرُ في قلبه اليقين بأنّ عطَاءات الله تجري في أشياءٍ تُمنع عنه، كما تأتي في أشياءٍ تُمنح له."