«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
يا حبيبي كلُّ شيءٍ بقضاءٍ..
مَا بأيدينا خُلقنا تُعساء!
"عشرون عامًا في انتظار المُلتقى..
ثم التقينا؛ كي نُتِمّ وداعنا!"
https://r4833.sarhne.com
عاملين اي 😂🤎🤎
اخر مادة بكرة في الكلية كلها🤎ان شاءلله ،، ياريت تدعولي ان انجح عشان بجد تعبت جامد الترم ده 🤎
-
قضيت عمري وأنا أنتظر أن تمرّ الأيام، فمرّ العمر دون أن أعيش أيامه..

انقضى في مراحل كنت أقول فيها: هذه صعبة، وهذه ثقيلة،
وبعد مرور هذا العام سأفعل،
وبعد انتهاء هذه الفترة سأكون أفضل!
ثم تولَّت الأيام، وتبددت الفترات، وبقيت أنا كأنني لم أعش يومًا.

كم هو مسكين الإنسان!
يؤجل حياته إلى وقتٍ يُخيّل إليه أنه سيكون جنة خلده في الدنيا، فيسلب كل لحظاته قيمتها، ويمحو حلوها،
لأجل لحظة مُتخيَّلة قد لا تأتيه من الأساس، أو تأتيه فيجدها في منتهى العادية!

يربط سعادته بحيازته شيئًا، أو بمقابلته شخصًا، أو ببدئه رحلةً أخرى،
ولا ينتبه أبدًا إلى ما يملكه،
ولا يلتفت إلى من هم حوله،
ولا يمنح رحلته فرصةً لتُعرب له عن معناها في قصته.

أصبحت لا أعرف على وجه التحديد متى ستأتي تلك اللحظة التي قد تُرضينا عن أنفسنا وعن حياتنا،
بل لا أدري أهناك من بلغها قبلنا!

أصبحت أخاف أن نكون جميعًا حيارى تائهين،
نعيش على أملٍ لن يزورنا أبدًا..
كُنتِ فكرةً مليئَةً بالأمان
وأنا مُنْذ أن وعيْتُ على نَفسِي، وَأنَا قلق!

- بلال راجح.
وفي نهاية المَطاف أدركتُ حَقَّ الإدراك أنَّ الحياةَ لا تسيرُ كما أمّلنا، ورتّبنا، وأعددنا لها؛ بل تَسيرُ كَمَا قدَّرَ لها السَّيرَ خالقها وجاريها وباريها، وَإنَّ الَّذي استحكَم عليها السّيرَ وأوجبه فقد استحكمهُ عَليكَ أيضًا حين أتيت إليها، فأنت لم تُخلَق جَلمَدًا لتقف؛ بل خُلِقتَ لتكونَ كما أنت إنسانٌ كسائر البَشَر، تتعثَّرُ وتتكسّر ثُمَّ تنهض مُجدَّدًا لتواصل مُضيَّكَ وسَعيك، تسيرُ كما قُدِّرَ لك السّيرُ راضٍ به لا ساخطٍ ولا ثائِر، فإنَّك إن رضيت كانَ عَليكَ هَيّنًا مَسيورًا، وإن لم ترض فَستَجوبَنَّ الأرضَ هالِكةً حالك، فَسِرْ قَانِعًا بِقدَرك عَساكَ أن تُسَرَّ بِرضاك وصبرك، وإيَّاكَ أن تَغتَرَّ بِحَرفٍ عَرفته أو طَريقٍ عَلِمته فتودي بك هذه البَخترة إلي التّيهِ والضّيعة في سُبلٍ ظلماء قاحلة لا تكادُ تري يداكفيها.
🤎🤎🤎
"فليشهدِ اللهُ أنني كنتُ أُرمِّمُ قلبي بصمتٍ، لا لأعودَ أقوى من أحدٍ، بل لأعودَ أنقى ممّا أرادتْ لي الأيامُ أن أكون، وأنَّ أكبرَ انتصاراتي كانتْ كلَّ مرَّةٍ استطعتُ فيها أن أختارَ الفضيلةَ على الجُرح، والرحمةَ على القسوة، ورضا اللهِ على كلِّ شيء".
لكَ الحَمدُ مهما استطالَ البلاء
ومهما استبـدّ الألم
لكَ الحمدُ إنّ الرزايا عطاء
وإنّ المصيبات بعض الكرم

_بدر شاكر السيَّاب
وليست عشيّات الحمى برواجع
عليك، ولكن خلّ عينيك تدمعا
_الصمة القشيري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعنى: أنّك وإن أفرطت في الجزع، فإن أوقات المواصلة بالحمى مع أحبابك لا تكاد تعود، ولكن أدم البكاء لها مع التوجع في أثرها تجد فيه راحة.
مُطِرَ الناسُ جميعًا
وأنا لم أحظَ حتّى بالبَللْ!
كلّما علّقتُ نَجمًا في سماواتي.. أفَلْ!
- حذيفة العرجي.
«بالفصحى» 🌿
Photo
انا بحب المكان دا جداً جداً جداً جداً حقيقي 🤎🤎🤎🤎🤎وليا فيه ذكريات جميلة عمري ما هنساها ،، وكنت بحب اتمشي فيه كتيرررر 🤎🤎🤎
"وفجأةً
تغاضيتُ عنك
و مشيت..
يا دعوةً لحوحة
كفاني الله
خيرهَا وشرها!"
"قد أجمع عقلاء كل أمة على أنّ النعيم لا يُدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنه بقدر الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا همّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له"
بين الميل القلبي والترجيح العقلي:

«صلابة العقل تلطفها رقة العاطفة، وطيش العاطفة يهذبه تدبير العقل!»
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
‏يقولُ الزيّات واصفًا صديقًا له:

«وكنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني وبينه في الخلق والطّبع والهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، ووداعةٍ تشعّ من عينه، ورقّةٍ تشيع على فمه، وطيبةٍ تنبعث من قلبه.»
‏«فالرَّاغبُ في الشيءِ لا يَرَى عيوبَه».

- ابن القيم.