«يشعُر الإنسان بأنهُ أخذَ حَظًا من الدُنيا
إن وجدَ ولو شخصًا واحِدًا أنيسًا لقلبِهِ!»
إن وجدَ ولو شخصًا واحِدًا أنيسًا لقلبِهِ!»
"ويَسألُنِي اللَّيلُ أينَ الرِّفاق
وأينَ رَحيقُ المُنَى والسِّنينْ؟"
وأينَ رَحيقُ المُنَى والسِّنينْ؟"
وأهدِ ضَالة قَلبي،
وألهِمنِي رُشدِي،
وأعِذنِي مِن شَرِّ نَفسِي،
يا ربّ!
وألهِمنِي رُشدِي،
وأعِذنِي مِن شَرِّ نَفسِي،
يا ربّ!
لا يعودُ من اعتادَ البُعد،
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
عزيزتي ليلى،
ماذا أفعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت علي؟
فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمن
إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبتيه
أنكِ جعلتيني أراكِ، وأنكِ جميلة وأنكِ رقيقة
وأنكِ أنتِ!
ماذا أفعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت علي؟
فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمن
إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبتيه
أنكِ جعلتيني أراكِ، وأنكِ جميلة وأنكِ رقيقة
وأنكِ أنتِ!
ليت شعري، أيعرف الإنسان نفسه إلا على موائد الألم؟
إن السر الأعظم في النفس لا ينكشف إلا حين يثقل عليها البلاء، وتضربها المصائب كما تضرب الرياح أعمدة السفن، فتهتز.. ثم تثبت، أو تتحطم.
ما خُلق الحزن إلا ليكون مرآةً يرى فيها العبد صغر الدنيا، وعظمة الروح، ومهابة الطريق الذي يقوده إلى الله.
إن السر الأعظم في النفس لا ينكشف إلا حين يثقل عليها البلاء، وتضربها المصائب كما تضرب الرياح أعمدة السفن، فتهتز.. ثم تثبت، أو تتحطم.
ما خُلق الحزن إلا ليكون مرآةً يرى فيها العبد صغر الدنيا، وعظمة الروح، ومهابة الطريق الذي يقوده إلى الله.
فنفسي الآن هي نفسي التي لا أكاد أجمعها وألم أشتاتها إلا قليلًا، وما هو إلا أن أراها مبعثرة تَفِرّ مني أوابدها في كل وجه، وأقف أنا أتلفَت..
- محمود شاكر.
- محمود شاكر.
كل أمانينا أن نكون في مأمن، أن ننام دون أرق، أن نكتب دون خوف، أن نسير في الطرقات غير مبالين بخبر جديد نخشى حدوثه، أن نحب من يستحق ويحبنا هو أكثر، وننسى من خذلنا أكثر، وألا تبرد الأشياء الصادقة، ولا تغيب.
- هبة عبدالجواد.
- هبة عبدالجواد.
«الطرقات التي كنت أراها طويلة تعلّمت اختصارها، والأشخاص الذين رحلوا لم أعد أفكر في رحيلهم، ومشقة الأمنيات علمتني معنى التحمل، ولحظات النجاة الأخيرة علمتني معنى الأمل، وحكمة الأيام علمتني أنه لا يهم عدد من حولك بقدر عدد الصادقين منهم.»
كُنت أريد
أن يُصبح هذا الحُبّ
بيتًا أو قصيدة
أو رُبما حياة تكون كلها أنت
لا أعرف ما الذي
حوّله كله إلى سكاكين.
أن يُصبح هذا الحُبّ
بيتًا أو قصيدة
أو رُبما حياة تكون كلها أنت
لا أعرف ما الذي
حوّله كله إلى سكاكين.
أرجو ألَّا أقضي عمري في مثل هذا التخبُّط؛
مِن رِفقةٍ لأخرى،
ومِن شعورٍ لآخر،
ومِن حُلمٍ إلى غيرِه.
سئمتُ مِن مواساةِ نفسي بالتجاربِ والخبرات،
أودُّ أن أحيا حياةً آمنة،
مع أشياءٍ حقيقيَّة،
وأشخاصٍ تحبُّني بصدق،
لا مع عِبَر، وعِظات!
مِن رِفقةٍ لأخرى،
ومِن شعورٍ لآخر،
ومِن حُلمٍ إلى غيرِه.
سئمتُ مِن مواساةِ نفسي بالتجاربِ والخبرات،
أودُّ أن أحيا حياةً آمنة،
مع أشياءٍ حقيقيَّة،
وأشخاصٍ تحبُّني بصدق،
لا مع عِبَر، وعِظات!
عبثًا أحاول أن أمدَّ يدي إليكِ، فأنتِ أقصى، أنتِ أبعدُ من بريق الخوفِ، أوسعُ من مساحات اللقاء، وأنتِ شيءٌ كان ينقصني