لا أملك انتصارات عديدة ، ولكن انتصاري الأكبر أنني قد تجاوزت كل لحظات ضعفي بمفردي .."
" توقف عن كونك الشخص الذي يبذل الجهود دائماً ، أسترخ ودع السفينة تغرق .."
"كنت دائمًا أبالغ في حب الأشياء، الأشخاص، الطرقات، اللحظات...كنت أمنحها قلبي بالكامل."
- نحاول جاهدين النجاة من أنفسنا من عقولنا الهالكة، و قلوبنا المضطربة، نحاول النجاة من كل هذا الخراب الذي يسكننا ولا سبيل إلى ذلك
الأسرَة لا تقُوم عَلى سَواد عَيني المَرأة وَحمرة خَديها، بَل عَلى أخلاقِها وطباعِها.
"إذا لم تكن قادرًا أن تنال ما تطمع فيه، فلتكن قادرًا أن لا تطمع فيما قُطعت عنكَ أسبابُ نَيلِه، فإنّ غايةَ القُدرة في الحالتين: الرضى!"
تساؤل أدبي يقول:
أما كان بإمكانك أن تكون أكثر أمانًا على الأقل لأجلي؟
وألّا تهدر تلك الثقة التي اخترت أن أفرغها فيك؟
أما كان بإمكانك أن تكون أكثر أمانًا على الأقل لأجلي؟
وألّا تهدر تلك الثقة التي اخترت أن أفرغها فيك؟
تساؤل أدبي يقول:
أما كان بإمكانك أن تكون أكثر أمانًا على الأقل لأجلي؟
وألّا تهدر تلك الثقة التي اخترت أن أفرغها فيك؟
أما كان بإمكانك أن تكون أكثر أمانًا على الأقل لأجلي؟
وألّا تهدر تلك الثقة التي اخترت أن أفرغها فيك؟
«يشعُر الإنسان بأنهُ أخذَ حَظًا من الدُنيا
إن وجدَ ولو شخصًا واحِدًا أنيسًا لقلبِهِ!»
إن وجدَ ولو شخصًا واحِدًا أنيسًا لقلبِهِ!»
"ويَسألُنِي اللَّيلُ أينَ الرِّفاق
وأينَ رَحيقُ المُنَى والسِّنينْ؟"
وأينَ رَحيقُ المُنَى والسِّنينْ؟"
وأهدِ ضَالة قَلبي،
وألهِمنِي رُشدِي،
وأعِذنِي مِن شَرِّ نَفسِي،
يا ربّ!
وألهِمنِي رُشدِي،
وأعِذنِي مِن شَرِّ نَفسِي،
يا ربّ!
لا يعودُ من اعتادَ البُعد،
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
عزيزتي ليلى،
ماذا أفعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت علي؟
فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمن
إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبتيه
أنكِ جعلتيني أراكِ، وأنكِ جميلة وأنكِ رقيقة
وأنكِ أنتِ!
ماذا أفعل في الفكرة المجنونة التي سيطرت علي؟
فكرة أنكِ لي وأنا لكِ مهما طال الزمن
إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبتيه
أنكِ جعلتيني أراكِ، وأنكِ جميلة وأنكِ رقيقة
وأنكِ أنتِ!