"مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري ورَحمَتُهُ
وَبُغيَةُ اللّٰهِ مِن خَلقٍ ومِن نَسَمِ!"
وَبُغيَةُ اللّٰهِ مِن خَلقٍ ومِن نَسَمِ!"
"لا ترتجي الظِلَّ بَل كُن أنت مصدرهُ
وكُن لنفسكَ قومًا إن هُمُ هجروا"
وكُن لنفسكَ قومًا إن هُمُ هجروا"
"يحاصرني خوفٌ.. ونعاس
من أين أنام؟
وصوتُ الحزن على رأسي
أجراسٌ تسحق في أجراس"
من أين أنام؟
وصوتُ الحزن على رأسي
أجراسٌ تسحق في أجراس"
«كان المقصد من الحب أن يكون لدى المرء مهرب من هذه الحياة، لذلك يبدو شكل الواحد منا ضائعًا لا يعرف أين يذهب بعدما يفقد شخصًا يحبه»
فنفسي الآن هي نفسي التي لا أكاد أجمعها وألم أشتاتها إلا قليلًا، وما هو إلا أن أراها مبعثرة تَفِرّ مني أوابدها في كل وجه، وأقف أنا أتلفَت..
- محمود شاكر.
- محمود شاكر.
صبَاحُ الخَير..
«إن اللّه لا يمسك عنا فضله
إلا حين
نطلب ما ليس لنا، أو ما لسنا له!»
«إن اللّه لا يمسك عنا فضله
إلا حين
نطلب ما ليس لنا، أو ما لسنا له!»
في ظني أن تمام النُضج هو أن يجلس الإنسان قُبالة الإنسان الذي كان عليه في سالف الأيام؛ بهدوء المنتصر أو بابتسامة المغلوب أيًا يكُن.. دون عِتاب أو لَوم، دون جَلد، دون ندم، دون أية محاولة للعودة بالوقت.. أن يُحدق الإنسان في ذاته القديمة بقلبٍ راضٍ وهو يعي أنه ما كان ليستطيع أن يُرفرف خارج حدود إدراكه في هذا الوقت، وهو يعي كذلك أنه ما كان ليكون إلا ما كان عليه بالفعل!
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎
🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎🤎