«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
320 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
يَهُونُ عَلَيهَا أَنْ أَبِيتَ مُتَيَّمَا
أُعَالِجُ وَجْدًا فِي الضَّمِيرِ مُكَتَّمَ!


البحتري.
ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟
لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت،
والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!.
‏"لأنني كنت أريد أن أفهمك بحيث لا أفقدك!"

- أمل دنقل.
مبدأي الثّابت:

«أُحبّ أن يتمَ تَمييزي، فلا أُعامل مثلَ غيري، ولا يُوضع أي أحدٍ في نفس المكانة التي وُضعتُ بها، ولا يُقال لغيري الكلمات التي قِيلت لي أنا، إمّا أن تُميزني في حياتك أو غادر.»
«فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت
إِنَّ الأَمانِيَ والأَحلامَ تَضليلُ».

_كعب بنُ زُهير.
على أيّة حالٍ؛
أنا في انتظارك على رصيف شارع العودة،
تعلم أنّه حل الشتاء والأرصفة باردةٌ جدًا، والمعاطف لا تُدفئني بقدر يداك.
يَقُولُونَ تَركُ الحُبِّ أَسلَمُ لِلفَتى
نعَم صَدَقُوا..
لو كانَ يُمكِنُهُ التَّركُ!

محب الدين الطبري.
و غدًا أسافِر من حياتكِ،
مثلما قد جئتُ يومًا كالغريب!
أَعُوذُ باللهِ مِن عُمرٍ بِلا هَـدَفٍ
ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ!
"كلما ازداد الإنسان وعيًا، ازداد حزنًا، فالإدراك هو أقسى ما يمكن أن يعيشه الإنسان!"
"‏الشوقُ نحوكِ سرٌّ لستُ أحكيهِ
إلا إلى الليلِ إنّ الليلَ يُخفيهِ!"
"‏أعرف تمامًا كيف للسكوتِ أحيانًا أن يأخذ انطباعَ ابتلاعِ جمرة".
وأخذتُ أنظرُ للطَّريقِ مُعاتبًا
كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي؟

- فاروق جويدة.
«وقد فارقَ النَّاسُ الأحبَّةَ قبلنا!»
ومضيتُ على وجهِي لا غاية لِي
أضربُ في كُل جِهة، أريد أَنْ أهرب مِن نفسِي!
ولا عارف اذاكر ولا احفظ ولا اي حاجة 🫠🫠في ااي هوا دا طبيعي 🙂لو جيت احفظ او اعمل حاجة الاقي صدعت جامد وراسي وجعاني🙂.
رُبما غدًا.. أو بَعد غد
رُبما بَعد سنين لا تُعد

ربّما ذاتَ مَساءٍ نلتقي
في طريقٍ عابرٍ.. من غيرِ قصد.
يا ربّ..
أنا في انتظَارِ النهاياتِ السَّعِيدة
التي عِشتُ دهرًا أبحثُ عنها، أتخيَّلها وأحلمُ بها

يا ربّ؛
أدعوكَ أن لا تَغلِبُني هذه الدُّنيا أكثر،
وأنا الذي لا حَول لي بها ولا قُوَّة، ومَا يُزكِّيني يقِيني بأنَّني عَبدَك ولَن تُضيّعُني أبدًا..
أبِيتُ كأنّي مُثقَلٌ بِجِرَاحِ..

طرفة بن العبد.
وَإِنَّ الْهَوَى فِي لَحْظِ عَيْنِكِ كَامِنٌ
كُمُونَ الْمَنَايَا فِي الْحُسَامِ الْمُهَنَّدِ!

- ابن سهل الأندلسي.