«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
وحشاني اسيوط والله 😂
"إنَّ الجِرَاحَ إذَا خبَّأتَها شُفِيَت
فاكتُم جِراحَكَ، لا تُخبِر بِهَا أحَدا

كَمْ مِن كليمٍ شَكا للنَّاسِ لوْعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فَوقَ مَا وَجَدَا"
كُلّما
رأيتُ غيمًا ‏ونَجمًا
و كُلّما
‏سمعتُ شعرًا
‏و تأملتُ في الدنيا حُبًا
تمنيتُك معي.
لا تسأل الدارَ عمّن كانَ يسكُنها
البابُ يخبرُ أن القومَ قد رحلوا
يا طارقَ البابِ رفقاً حينَ تطرُقهُ
فإنهُ لم يعُد في الدارِ أصحابُ
تفرقوا في دُروبِ الأرضِ وانتثروا
كأنهُ لم يكُن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدارِ من أحدٍ
لا ترجُ رداً فأهلُ الودِ قد رحلوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدورِ روحٌ كما للناسِ أرواحُ.
«وَأَيُّ مَكانٍ لا يَضيقُ بِخائِفِ!
الحمدلله الحمدلله
اول ترم في التخرج
عقبال الترم التاني يارب
وَحيّا زَماناً بينهم قد أَلفته
طَليق المحيّا مستلان الجَوانبِ🤎

- القاضي عياض
يَهُونُ عَلَيهَا أَنْ أَبِيتَ مُتَيَّمَا
أُعَالِجُ وَجْدًا فِي الضَّمِيرِ مُكَتَّمَ!


البحتري.
ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟
لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت،
والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!.
‏"لأنني كنت أريد أن أفهمك بحيث لا أفقدك!"

- أمل دنقل.
مبدأي الثّابت:

«أُحبّ أن يتمَ تَمييزي، فلا أُعامل مثلَ غيري، ولا يُوضع أي أحدٍ في نفس المكانة التي وُضعتُ بها، ولا يُقال لغيري الكلمات التي قِيلت لي أنا، إمّا أن تُميزني في حياتك أو غادر.»
«فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت
إِنَّ الأَمانِيَ والأَحلامَ تَضليلُ».

_كعب بنُ زُهير.
على أيّة حالٍ؛
أنا في انتظارك على رصيف شارع العودة،
تعلم أنّه حل الشتاء والأرصفة باردةٌ جدًا، والمعاطف لا تُدفئني بقدر يداك.
يَقُولُونَ تَركُ الحُبِّ أَسلَمُ لِلفَتى
نعَم صَدَقُوا..
لو كانَ يُمكِنُهُ التَّركُ!

محب الدين الطبري.
و غدًا أسافِر من حياتكِ،
مثلما قد جئتُ يومًا كالغريب!
أَعُوذُ باللهِ مِن عُمرٍ بِلا هَـدَفٍ
ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ!
"كلما ازداد الإنسان وعيًا، ازداد حزنًا، فالإدراك هو أقسى ما يمكن أن يعيشه الإنسان!"
"‏الشوقُ نحوكِ سرٌّ لستُ أحكيهِ
إلا إلى الليلِ إنّ الليلَ يُخفيهِ!"
"‏أعرف تمامًا كيف للسكوتِ أحيانًا أن يأخذ انطباعَ ابتلاعِ جمرة".
وأخذتُ أنظرُ للطَّريقِ مُعاتبًا
كيفَ انتَهت بين الأَسىٰ أيَّامِي؟

- فاروق جويدة.