عجيبة علاقة الإنسان بذكرياته؛ ما آلمنا اليوم كان بالأمس باعثًا للسرور.
ولخّص الجواهري هذا التناقض بقوله: «وذكرى مُرّةٍ حَلِيت بها أيّامُنا الأُوْلُ» فالحاضر مرّ، والماضي يحلو كلّما ابتعد!
ولخّص الجواهري هذا التناقض بقوله: «وذكرى مُرّةٍ حَلِيت بها أيّامُنا الأُوْلُ» فالحاضر مرّ، والماضي يحلو كلّما ابتعد!
"عودوا بِنورِ الوَصلِ مِن غَسَقِ الدُّجى
فالهَجرُ لَيلٌ والوِصالُ صَبَاحُ".
فالهَجرُ لَيلٌ والوِصالُ صَبَاحُ".
فَإذا أنكَر خِلٌّ خِلّهُ
وتَلاقَينَا لِقاءَ الغُربَاء
ومَضى كُلٌّ إلَى غَايتِهِ
لا تَقُل شِئنَا فِإنْ الحَظ شَاء!
وتَلاقَينَا لِقاءَ الغُربَاء
ومَضى كُلٌّ إلَى غَايتِهِ
لا تَقُل شِئنَا فِإنْ الحَظ شَاء!
بلاش نستصعب كل حاجة ونزعل بسبب ااي حاجة
خد اي حاجة واي صدمة انها حاجة عاديه ومتوقعة
خد اي حاجة واي صدمة انها حاجة عاديه ومتوقعة
فَلَا وصَالَ لِمَن بِالوَصلِ قَد بَخلُوا
ومَن تَنَاسَي فَإنَا قَد نَسَينَاهُ
ومَن تَنَاسَي فَإنَا قَد نَسَينَاهُ
من أحبّكَ لأمرٍ ولَّى عند انقضائه، فداعي المحبَّة وباعثُها إن كان غَرَضًا للمحبِّ لم يكن لمحبَّته بقاءٌ، وإن كان أمرًا قائمًا بالمحبوب سريعَ الزوال والانتقال زالت محبَّتُه بزواله، وإن كان صفةً لازمةً له فمحبَّتُه باقيةٌ ببقاء داعيها، ما لم يُعارضْه معارضٌ يُوجب زوالَها، وهو إمَّا تغيُّرُ حالٍ في المُحبِّ، أو أذًى من المحبوب، فإنَّ الأذى إما أن يُضْعِفَ المحبَّة، أو يُزِيلَها.
«القانون الدولي الخاص.» «الملكية والتامينات.»
«الإجراءات الجنائيه.»
«قانون العمل.» «المالية العامة والتشريع الضريبي.»
« احوال شخصية لغير المسلمين»
«الفقة المالكي» «اصول الفقه المالكي»
«قانون مدني مصادر الالتزام واحكام الاثبات» « مصطلحات قانونية باللغة الإنجليزية»
(القرآن الكريم)
اما أن نعانق السماء او ندفن تحت الأرض
«الإجراءات الجنائيه.»
«قانون العمل.» «المالية العامة والتشريع الضريبي.»
« احوال شخصية لغير المسلمين»
«الفقة المالكي» «اصول الفقه المالكي»
«قانون مدني مصادر الالتزام واحكام الاثبات» « مصطلحات قانونية باللغة الإنجليزية»
(القرآن الكريم)
اما أن نعانق السماء او ندفن تحت الأرض
رَضيتُ مَن الدُنيا ما لا أودُهُ
و أيُّ امرئٍ يقوى على الدهرِ زندُهُ
أُحاول وصلاً و الصُدودُ خَـصيمهُ
و ابغي وفاءً و الطبيعةُ ضدهُ
- محمود سامي البارودي
و أيُّ امرئٍ يقوى على الدهرِ زندُهُ
أُحاول وصلاً و الصُدودُ خَـصيمهُ
و ابغي وفاءً و الطبيعةُ ضدهُ
- محمود سامي البارودي