"مالي إليكَ وَسيلةٌ إلَّا الرَّجـا
وجَميلُ عفوِكَ، ثُم إنِّي مُسْلمُ."
وجَميلُ عفوِكَ، ثُم إنِّي مُسْلمُ."
يقول :
«ففي النّاسِ أبدالٌ وفي التّركِ راحةٌ».
ثم كأنّ قلبَهُ رقّ واشتاقَ! ..
فيُكمل البيتَ :
«وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جَفا».
-محمد الخفاجي.
«ففي النّاسِ أبدالٌ وفي التّركِ راحةٌ».
ثم كأنّ قلبَهُ رقّ واشتاقَ! ..
فيُكمل البيتَ :
«وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جَفا».
-محمد الخفاجي.
الأحلام التي لم تتحقق
إلى الآن لم أُودعها
مازالت هُنا في حلقِي
أشعر بها كغصة كُلما تنفست..
إلى الآن لم أُودعها
مازالت هُنا في حلقِي
أشعر بها كغصة كُلما تنفست..
Forwarded from «عظماء أمة الإسلام» (Ramadan 🇵🇸)
ياسلمى
ما تفعله ليس اجتهادًا، ولا علمًا، ولا غيرة على الدين كما تزعم،
بل هو طعنٌ مقصودٌ في صحابيٍّ جليل، وتعدٍّ سافر على مقامٍ عظّمه الله ورسوله ﷺ.
أنت لا تُعلّم الناس
أنت تُضلّلهم.
تتلاعب بالألفاظ، وتُكثر من الكلام عن “عدم العصمة”
وكأن أحدًا من أهل السنة قال بعصمة خالد بن الوليد!
ما تفعله ليس اجتهادًا، ولا علمًا، ولا غيرة على الدين كما تزعم،
بل هو طعنٌ مقصودٌ في صحابيٍّ جليل، وتعدٍّ سافر على مقامٍ عظّمه الله ورسوله ﷺ.
أنت لا تُعلّم الناس
أنت تُضلّلهم.
تتلاعب بالألفاظ، وتُكثر من الكلام عن “عدم العصمة”
وكأن أحدًا من أهل السنة قال بعصمة خالد بن الوليد!
الواحد لازم يتعايش مع فكرة إن مش كل الناس سويه، ومش كل الناس عقيدتها صحيحة ومش كل الناس عندهم عقل، وإن مش كل الناس هتبقى مؤمنة ، ، ولو بحثت في القرآن لوجدت، أن الله قال وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ '' إِنَّ السَّاعَةَ لَآَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ " وَعْدَ اللهِ لَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَـمُونَ "
لازم نتعايش مع الاشكال القذرة دي بكل انواعها
لازم نتعايش مع الاشكال القذرة دي بكل انواعها
هو ليه حد يعمل في نفسه كده؟
يعني إيه الفكرة إنك علشان تقول كلامًا طيبًا، تقوله بأسلوب الشمامين بحجة إن ده أقرب للشباب؟
ما دام هتذكر ربنا في أي جملة، وفي أي سياق من سياقات حياتك، فده لوحده كافٍ يفرض عليك الأدب في اللفظ والأسلوب. ذكرُ الله مش محتاج يتغلف بقلة ذوق، ولا يتقدم في صورة ابتذال عشان يوصل.
مفيش أي مبرر يخليك تقلد المهرجانات ولا لغتها ولا طريقتها، خصوصًا لما يكون الكلام عن ربنا. اللي عايز يوصل خير، يوصلُه بنظافة، لأن الوسيلة هنا جزء من الرسالة، ومش كل ما يجيب تفاعل يبقى صح.
يعني إيه الفكرة إنك علشان تقول كلامًا طيبًا، تقوله بأسلوب الشمامين بحجة إن ده أقرب للشباب؟
ما دام هتذكر ربنا في أي جملة، وفي أي سياق من سياقات حياتك، فده لوحده كافٍ يفرض عليك الأدب في اللفظ والأسلوب. ذكرُ الله مش محتاج يتغلف بقلة ذوق، ولا يتقدم في صورة ابتذال عشان يوصل.
مفيش أي مبرر يخليك تقلد المهرجانات ولا لغتها ولا طريقتها، خصوصًا لما يكون الكلام عن ربنا. اللي عايز يوصل خير، يوصلُه بنظافة، لأن الوسيلة هنا جزء من الرسالة، ومش كل ما يجيب تفاعل يبقى صح.
الناس اتجننت والله!! استغفرالله العظيم ،،،،، هوا أي ده، انا كنت عايش في المجتمع ده ولا كنت فين! مش عارف ممكن عشان مكنتش بركز ولا بفتح فيس والمواقع دي كتير !! ولا دول اتحدفوا علينا منين!! انا مبقتش فاهم حاجه خالص
انا بتاثر جداً جداً بسبب ده وبيسببلي حزن وزعل كبييير ،وتعب نفسي كبيرر جداً والله واعصابي بتتعبني، ،، وخاصة من الضلال واستماتة اهله في الدفاع عنه اللي هما الصوفيه القبورية والاشاعرة وغيرهم ،،فعلاً والله اسوأ انواع الابتلاءات أن تبتلي بغليظ الفهم، محدود الإدراك يرى نفسه افهم خلق الله وهوا اجهلهم.