«كُلُّنا في كَبَدٍ، ولكُلٍّ منَّا نصيبَه ومُكابدته، فلَا تحسبنَّ أحدًا في الدُّنيا مُقيمًا في تعَاسةٍ ولَا آخر مُخلَّدًا في سَعادة، وحين تمُدّ عينيكَ لتتَمنىٰ مَا عندَ غيرِك مِن نِعَم لَم تُقسَم لكَ، فاذكر أَن تتمنىٰ كذلكَ نصِيبهم منَ الكَبَد والكَدَر الَّذِي قُسِم لهُم وخفِيَ عَنك..»
قال ابنُ تيمية-رحمهُ الله:
«مصيبةٌ تقبل بها على ﷲ؛ خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك ذكر ﷲ».
«مصيبةٌ تقبل بها على ﷲ؛ خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك ذكر ﷲ».
لولا أنَّ القلوبَ تُوقنُ باجتماعٍ ثانٍ، لتفطّرت الَمرائرُ لفرِاقِ المُحبّين.
- ابن عقيل.
- ابن عقيل.
أطرافٌ باردة، رأسٌ يضجُّ بالأصوات، وآلام معدةٍ لا تعرفُ للسكونِ سبيلا!
هذا ما أعنيهِ حينمَا أقول أني قَلِق!
هذا ما أعنيهِ حينمَا أقول أني قَلِق!
«وأكون بالحُبِّ قد وجدتُّك، والمعنى أنِّي وجدتُّني»
يظلُّ المرء يخوض غِمار الحياة، ويُكابِد مشَّقة السَّفر في دروبها، باحثًا عن نفسِه؛ إلى أن يُحِبَّ.
أنذاك فقط يهتدِي إليهَا.
ما الحُبُّ إلاَّ اهتداءٌ، زهوٌّ بالآخَر، واكتِمال؛ ولُقيَا نفسٍ ضائِعة، في نفسٍ تُحِبُّ.
يظلُّ المرء يخوض غِمار الحياة، ويُكابِد مشَّقة السَّفر في دروبها، باحثًا عن نفسِه؛ إلى أن يُحِبَّ.
أنذاك فقط يهتدِي إليهَا.
ما الحُبُّ إلاَّ اهتداءٌ، زهوٌّ بالآخَر، واكتِمال؛ ولُقيَا نفسٍ ضائِعة، في نفسٍ تُحِبُّ.
لو كنتُ أعجبُ من شيءٍ لأعجبَني
صبرُ المحبين ما ناحوا ولا باحوا
أريدُ كتمَ الهوى حينًا فيمنَعني
تهتّكي كيفَ لا؛ والحبّ فضّاحُ
_عبد القادر الجزائري
صبرُ المحبين ما ناحوا ولا باحوا
أريدُ كتمَ الهوى حينًا فيمنَعني
تهتّكي كيفَ لا؛ والحبّ فضّاحُ
_عبد القادر الجزائري
«الدُّنيا سهُود ومهُود»
أي: لا تضيق الوسيعَة عليك يا إنسان، كل شيءٍ محلول ومُنتهٍ.
أي: لا تضيق الوسيعَة عليك يا إنسان، كل شيءٍ محلول ومُنتهٍ.
قُلْ للَّذيِ قَتَلَ الأبرياءَ مُتعَمِّدًا
شُلت يَداك وفي الجَحيمِ سَتُحرقُ!
شُلت يَداك وفي الجَحيمِ سَتُحرقُ!
حَتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَةٌ
حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ
أبو البقاء الرندي.
حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ
أبو البقاء الرندي.
ما يثير فضولي دائما كيف تعيش البلاد بعد نجاتها من الأهوال، أشعر بالحاجة إلى رؤية كل المدن التي كنت أراها على الشاشات وقد أكلها الخراب بعد أن تُشفى من ظالمها، وهذا ممكن، لكن الحاجة لرؤية وجوه الشهداء بعد أن رحل جلادُهم هي ما يبقى غصة في الحلق.
"أسير في طريقي بمفردي
لا الدار داري
ولا الرفاقُ رِفاقي
ولا المكان يعرِفني
عبثت بديارٍ لست أملكها!"
لا الدار داري
ولا الرفاقُ رِفاقي
ولا المكان يعرِفني
عبثت بديارٍ لست أملكها!"
"مالي إليكَ وَسيلةٌ إلَّا الرَّجـا
وجَميلُ عفوِكَ، ثُم إنِّي مُسْلمُ."
وجَميلُ عفوِكَ، ثُم إنِّي مُسْلمُ."