فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ
بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم
- البوصيري.
بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم
- البوصيري.
"أمشي على الدربِ الصحيحِ بأرجلي
لكنني أمشي بقلبٍ ضائعِ!" )):
- محمد الصفار.
لكنني أمشي بقلبٍ ضائعِ!" )):
- محمد الصفار.
ويكأنّ الرافعيّ كان يريد أن يخبرنا بأن قلبها ظلّ رقيقًا حتّى بعدما داست عليه نوائب الدّهر، فقال وأبدع:
«وتبسّمت للدّموع كأنّها تريد أن تقول لها أيضا؛ لا تبكِ».
«وتبسّمت للدّموع كأنّها تريد أن تقول لها أيضا؛ لا تبكِ».
"حينما يُدرك المُسلم عظمة التوحيد ويستعلي به ستُصبح حضارة الغرب بزخرفها تحت نعليه.
فما هو عليه باق، وما هم عليه فان.
والآخرة خيرٌ وأبقى."
فما هو عليه باق، وما هم عليه فان.
والآخرة خيرٌ وأبقى."
«أتخالُنِي من زلّةٍ أتعتّبُ؟
قلبي عليكَ أرقُّ ممّا تحسبُ
قلبي وروحي في يديكَ وإنّما
أنتَ الحياةُ فأينَ مِنكَ المَهربُ؟»
قلبي عليكَ أرقُّ ممّا تحسبُ
قلبي وروحي في يديكَ وإنّما
أنتَ الحياةُ فأينَ مِنكَ المَهربُ؟»
وَقَالَ العَاذِلُونَ البُعدُ مُسْلٍ
فَما لِجواكَ ضَاعفَهُ النُّزوحُ!!
_مهيار الديلمي
فَما لِجواكَ ضَاعفَهُ النُّزوحُ!!
_مهيار الديلمي
صليت بيهم العشاء النهارده 🙂🙂ونسيت كل القرءان اللي حافظه🙂في الركعة الاولي قريت اول أربع ايات في يس بس 😂🤦♂️وخاصة إن بقالي فترة مش براجع.
كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ لي
حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ.
- بهاء الدين زهير.
حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ.
- بهاء الدين زهير.
ولكني؛
كُلّما رأيتُ غيمًا ونَجمًا
وكُلّما سمعتُ شعرًا
وتأملتُ في الدنيا حُبًا
تمنيتُك معي!
كُلّما رأيتُ غيمًا ونَجمًا
وكُلّما سمعتُ شعرًا
وتأملتُ في الدنيا حُبًا
تمنيتُك معي!
نَادَيْتُ رَبِّي أَنْ يُهَوِّنَ وحْدَتِي
وَفَرَاغُ قَلْبِيَ بِالْمَرارِ عَصِيبا!
وَفَرَاغُ قَلْبِيَ بِالْمَرارِ عَصِيبا!
بما إني قاعد ومش بذاكر عندي سؤال كده، لما اجي اتجوز إن شاءلله هل ممكن الاقي حد زي مانا عاوز؟! يعني مثلا انا عاوز حد كويس ومش عاوز صفات اعجازيه لاا عادي جداً ، الاهم بقا انا عاوز انا اللي اجهز بيتي او شقتي واجيب كل حاجه ومش هعمل ولا امضي قايمه ، وهي مش هتجيب حاجه خالص، وحاجه كمان فلوس العبايات واللبس بتعها انا اديها فلوس كمان وهي اللي تجيب براحتها ، وعادي ياعم قول المهر اللي انت عاوزوا ،، ومش هعمل فرح ولا الكلام ده كله!؟
قد تكونينَ النورَ الَّذي يُزيحُ السِّتارَ عن عيني ، وقد تكونينَ المطرَ الذي يُعيدُ صحراءَ قلبي مُخضرَّة ، لكن لا تعجبي من قلقي وبُعدِ فِكري ، فأنا اعتدت على الخذِلان من أحلامي!.