"أول مرة أرخيت يدي فيها لم أتوقع أن يكون شعور الرضا بداخلي بهذا الحجم، قررت بعدها ألاّ أشد قبضتي على شيء..
فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا حتى ولو أفلتناها.“
فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا حتى ولو أفلتناها.“
أخشى إن لم تبادر عاجلًا بالصعود إلى جسر التعب أن نصطدم يومًا بتصرم العُمر دون تحقق شيء من تلك الطموحات، وما أقسى خيبة نهاية النفق.
-ش. إبراهيم السكران.
-ش. إبراهيم السكران.
قد تحسبُه جافيًا جافًّا، لكنّه حزينٌ مُنكسِر، صَان لِسانَه عن البَوحِ، وآثر السَّير وحده بعيدًا!
- وجدان العلي.
- وجدان العلي.
واعلمْ أنَّ البدنَ مُرتبطٌ بالنّفسِ، والنّفسُ مُرتبطةٌ بالبدنِ، وإنَّ مرضَ النّفسِ يُؤثّرُ على البدنِ فيُمْرِضُهُ، ومرضُ البدنِ يؤثّرُ على النّفسِ فيُمْرِضُهَا.
- المُوَيْلحِي 🕊️
- المُوَيْلحِي 🕊️
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ!
أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما
بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ!
أحيانًا يُراودني تساءلٌ مُقلِق؛
كيف أني لا زلتُ في العشرين من عُمري وأشعرُ بكُلِّ هذا الأسى، وبهذا الكم الهائل من الضياع والشتات، كيف لفُسحةِ ومُتسعِ العشرين أن يكون بهذا الضِيق، وكيف لحيويةِ وأملِ العشرين أن يتحولوا إلى صراعٍ من التعبِ والأرق، وكيف أشعرُ بهذا الثِقل وتلك الوَحشة!
أعتذرُ عن قول تساؤل فهيّٰ سيلٌ عارم من التساؤلات.
وأتساءل مرةً أُخرى؛
ماذا عني في الأربعين؟
ماذا تركتُ للأربعين من كهولةٍ أعيشُها وأشعرُ بها الآن!
حتى الشيبِ لم يصبر عليَّ، وأرى ملمحًا له بين الفنيةِ والأُخرى بين خُصلاتِ شعري.
وأنا لستُ بيائسٍ صِدقًا؛ ولكنني مُستوحش ومُتعَب، وأشعرُ بيّ كهلًا في ثوبِ العشرين.. فلا أنا بالكهلِ حقًا ولا أرى إلا أمارات الشباب تنفلتُ مني.
كيف أني لا زلتُ في العشرين من عُمري وأشعرُ بكُلِّ هذا الأسى، وبهذا الكم الهائل من الضياع والشتات، كيف لفُسحةِ ومُتسعِ العشرين أن يكون بهذا الضِيق، وكيف لحيويةِ وأملِ العشرين أن يتحولوا إلى صراعٍ من التعبِ والأرق، وكيف أشعرُ بهذا الثِقل وتلك الوَحشة!
أعتذرُ عن قول تساؤل فهيّٰ سيلٌ عارم من التساؤلات.
وأتساءل مرةً أُخرى؛
ماذا عني في الأربعين؟
ماذا تركتُ للأربعين من كهولةٍ أعيشُها وأشعرُ بها الآن!
حتى الشيبِ لم يصبر عليَّ، وأرى ملمحًا له بين الفنيةِ والأُخرى بين خُصلاتِ شعري.
وأنا لستُ بيائسٍ صِدقًا؛ ولكنني مُستوحش ومُتعَب، وأشعرُ بيّ كهلًا في ثوبِ العشرين.. فلا أنا بالكهلِ حقًا ولا أرى إلا أمارات الشباب تنفلتُ مني.
«بالفصحى» 🌿
أحيانًا يُراودني تساءلٌ مُقلِق؛ كيف أني لا زلتُ في العشرين من عُمري وأشعرُ بكُلِّ هذا الأسى، وبهذا الكم الهائل من الضياع والشتات، كيف لفُسحةِ ومُتسعِ العشرين أن يكون بهذا الضِيق، وكيف لحيويةِ وأملِ العشرين أن يتحولوا إلى صراعٍ من التعبِ والأرق، وكيف أشعرُ…
حتى الشيبِ لم يصبر عليَّ، وأرى ملمحًا له بين الفنيةِ والأُخرى بين خُصلاتِ شعري.! |❤️🩹🥀