يَا حَظَّ قَلبِي مَا عُرِفتُ بِغيرِهِ
والقَلبُ فِيهِ بِكُلِّ شِبْرٍ خَنجَرَا
والقَلبُ فِيهِ بِكُلِّ شِبْرٍ خَنجَرَا
يقول المتنبي:
لا تحسبوا رقصي بينكم طربًا
فالطير يرقصُ مذبوحًا من الألمِ
ويقولُ إبراهيم طوقان:
قالوا حلاوةُ روحه رقصتْ بهِ
فأجبتُهم ما كلُّ رقصٍ يُطرِب
ويقول جاسم الصحيح:
غَنَّيتُ لا طَرَبًا هناكَ وإنَّما
ألوِي سَواعدَ خَيبتِي بِغنائي
لا تحسبوا رقصي بينكم طربًا
فالطير يرقصُ مذبوحًا من الألمِ
ويقولُ إبراهيم طوقان:
قالوا حلاوةُ روحه رقصتْ بهِ
فأجبتُهم ما كلُّ رقصٍ يُطرِب
ويقول جاسم الصحيح:
غَنَّيتُ لا طَرَبًا هناكَ وإنَّما
ألوِي سَواعدَ خَيبتِي بِغنائي
وَلا تَترُكَنّي قاعِدًا أَرقُبُ المُنى
وَأرعى بُروقًا لا يَجودُ سَحابُها!
-الشريف الرضي
وَأرعى بُروقًا لا يَجودُ سَحابُها!
-الشريف الرضي
أنا وقَلبي،
وعَقلٌ لم يَسَع حُلُمي
يَا رَبّ هيِّئْ لنا من أَمرنا رَشَدا.
- حُذيفة العرجي.
وعَقلٌ لم يَسَع حُلُمي
يَا رَبّ هيِّئْ لنا من أَمرنا رَشَدا.
- حُذيفة العرجي.
" وأراكي مَهمَا غِبتي طيفًا حَاضرًا
وسِواكي لستُ أراهُ حتّى لو حَضَر "
وسِواكي لستُ أراهُ حتّى لو حَضَر "
أُقاتِلُ عَن قَلبي الهَوى فَكَأَنَّني
وَإِيّاهُ نَزّالانِ في مُلتَقى الزَحفِ
_العباس بن الأحنف
وَإِيّاهُ نَزّالانِ في مُلتَقى الزَحفِ
_العباس بن الأحنف
خُلِقتُ أَلوفاً لَو رَحَلتُ إِلى الصِبا
لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا
لَفارَقتُ شَيبي موجَعَ القَلبِ باكِيا
سأل جلال الدّين الرّوميّ صديقه شمس الدّين التّبريزيّ: "كيف تبرد نار النّفس؟"
ردّ عليه: "بالاستغناء، استغنِ يا ولدي؛ فمن ترك ملك!"
ردّ عليه: "بالاستغناء، استغنِ يا ولدي؛ فمن ترك ملك!"
مِنِّي إليّ:
"طُوبَى لِمَن أنتِ فِي الدُّنيا قَرِينَتهُ
لَقَد نَفى اللهُ عَنهُ الهمَّ وَالجَزَعا"
"طُوبَى لِمَن أنتِ فِي الدُّنيا قَرِينَتهُ
لَقَد نَفى اللهُ عَنهُ الهمَّ وَالجَزَعا"
«كنَّا خِفافًا..
لا علينا، لا لنا!
لكنْ تصاريفُ المُنى عبثتْ بنا
أنكرتُني حينَ التفتُّ أُريدُني
أنكرتُني..
إذ لستُ أدري من أنا!»
لا علينا، لا لنا!
لكنْ تصاريفُ المُنى عبثتْ بنا
أنكرتُني حينَ التفتُّ أُريدُني
أنكرتُني..
إذ لستُ أدري من أنا!»
"أول مرة أرخيت يدي فيها لم أتوقع أن يكون شعور الرضا بداخلي بهذا الحجم، قررت بعدها ألاّ أشد قبضتي على شيء..
فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا حتى ولو أفلتناها.“
فالأشياء المكتوبة لنا لن تذهب لغيرنا حتى ولو أفلتناها.“