«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
أيّ عقلٍ، وأيّ مروءة، وأيّ دينٍ يجعل رجلًا يُطعَن في خَلقِ امرأةٍ تقدّم لها وهو بكامل إرادته؟
أيّ رجلٍ هذا الذي لا يرى من المرأة إلا ملامح وجهها، فإذا لم تُعجبه أهانها، وإذا خالفت هواه طعن في شكلها، وكأنّه هو الموزون على ميزان الكمال؟!

إنّ انتقاصَ امرأةٍ في خَلقها جريمةُ خُلق، وخِسّةُ طبع، وسقوطُ رجولة. فالذي يجرح امرأةً في وجهها إنما يكشف قُبحًا في نفسه لا في وجهها، ويُظهر هشاشةً داخله لا نقصًا عندها. الخالق جلّ جلاله قال: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ»، وهو يأتي ليقول لها: انظري في المرآة؟!
لو كان يملك ذرة من الحياء لقال لنفسه: انظر أنت في مرآة خُلُقك قبل أن تتكلم.

ثم أيّ رجلٍ يتقدّم لامرأة، فإن رأى أنّ شكلها لا يوافقه فالباب واسع، يعتذر بأدب، ينسحب برجولة، وانتهى الأمر. أمّا أن يُقبل عليها، ثم يُهينها، ثم يرفع صوته عليها… فهذا أشبَهُ بالرعاع لا بالرجال.
وأعجبُ من ذلك موقف الأب!
أيُّ أبٍ هذا الذي يُلقي بابنته في النار ثم يلومها على الاحتراق؟
أهذا أبٌ أم مُصفّقٌ لظلم؟
أهذا حامٍ أم شريكٌ في الإيذاء؟
البنت حين تلجأ إلى أبيها تبحث عن سندٍ، لا عن مَن يزيد كَسرها كسرًا. الأب الذي يسمح لرجلٍ غريب أن يجرّح ابنته ويقول له: “معاه حق” هو أول من يحتاج أن يتعلّم معنى الأبوة، ومعنى الكرامة، ومعنى الغيرة على العرض.
فمن رضي لابنته الذلّ لا يُنتظر منه أن يحميها.

ثم دعونا نكون واضحين:
هناك نساءٌ جمالهنّ في وجههنّ، ونساءٌ جمالهنّ في أخلاقهنّ، ونساءٌ جمعهنّ الله بين الأمرين — لكن المرأة ذات الخُلُق هي التي تُسعد الرجل وتُكرمه وتُقيم بيته على السكينة والرحمة.
أمّا “الجميلة” بلا خُلُق، فكم من رجلٍ هرب منها، وكم من بيتٍ انهار بسبب لسانٍ أو طبعٍ أو سوء خُلق.

وكم من امرأة متوسطة الجمال — كما يصفون — هي في الحقيقة نعمةٌ من الله، تُرضي زوجها، وتُرضي ربها، وتجعله يعيش مَلِكًا بأخلاقها، وعقلها، واحترامها، وحُسن معاملتها.

فما الذي يجعل رجلًا أحمق يحرم نفسه من نعمة كهذه؟
الجواب واضح: الجهل، والسطحية، وقِلّة الرجولة.

الذي يجرح امرأةً في شكلها ليس رجلًا؛
والذي يرضى على ابنته الإهانة ليس أبًا؛
والذي يرى المرأة “درجة جمال” لا “إنسانة” لا يستحقّ أصلًا شرف الخطبة والزواج.

يا جماعة…
لا يجوز شرعًا ولا خلقًا أن تتقدّم لامرأة ثم تُهينها، ولا أن تجعل خَلق الله معيارًا للإذلال. إذا لم تعجبك، فاعتذر بأدب. أمّا أن تُسكت ضَعفك بصوتٍ عالٍ، فهذا عارٌ.
"الكل يفتقد النسخة القديمة من نفسه رغم أنها كانت أضعف وأقل نُضجًا وأكثر غباء؛ لكنها كانت أكثر سعادة وراحة..
دائمًا تبقى الطمأنينة أغلى شعور!"

- أحمد خالد توفيق.
‏"صلى عليكَ الله يانورَ الهدى
‏ما دارت الأفلاكُ والأجرامُ
‏صلى عليكَ الله ياخيرَ الورى
‏ما مرت الساعاتُ والايامُ"
يا خير مبعوث و أفضل مرسل يا من بمدحك تعجز الكلمات صلى عليك الله فى ملكوتة و عليك من رب الهدى البركات.
علّة الإنسان
شدَّة مُلاحظته!
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
وغدًا تُزهر في البيداء أُمنيتي
وأحومُ طيرًا في سماوات الفرح!
والحقيقة يا بني؛ أن مَن لم يكن كفؤًا لما ينالُه، هلك بما يناله!

-الرّافعي.
الإنسان المنهزم يقلد المنتصر في كل شيء.
لئيمٌ هذا الجرح،
لا يلتئم!
لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا .. بعيدا
توارى وضاع؟

- فاروق جويدة
‏ما سِرُّ حُسنكِ؟
‏كم حاولتُ أدرِكُهُ
‏وجمـالُ عَينيـكِ زادَ الأمـرَ تعقيدًا.
آه يا زمن. .
"يُؤلمنِي أمَلي كلَّ مرّةٍ،
يا لسَذاجةِ الطّفلِ بدَاخِلي!"
يَا حَظَّ قَلبِي مَا عُرِفتُ بِغيرِهِ
والقَلبُ فِيهِ بِكُلِّ شِبْرٍ خَنجَرَا
‏يقول المتنبي:
لا تحسبوا رقصي بينكم طربًا
‏فالطير يرقصُ مذبوحًا من الألمِ

‏ويقولُ إبراهيم طوقان:
قالوا حلاوةُ روحه رقصتْ بهِ
فأجبتُهم ما كلُّ رقصٍ يُطرِب

ويقول جاسم الصحيح:
غَنَّيتُ لا طَرَبًا هناكَ وإنَّما
‏ألوِي سَواعدَ خَيبتِي بِغنائي
"لا يستقيمُ العالم
إلا برأسٍ مائل
على كتفِ من نُحب."

- سوزان عليوان.
«مِنْ كُلِّ خَطْرَةِ شَوْق لَسْعَة ألَــم!»

- الرافعي.