«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
"بكى دهرًا مديدًا، وبكى دمعًا جديدًا!"
"ومَـا حُـبُّ البِـلادِ بنَـا ولـكِـن،
أمـرُّ العَيشِ فُرقةُ من هوينَـا!"
"هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ
من سرّهُ زمن، ساءته أزمانُ!"
"إن صحّ للحياةِ أن تُعرّف بكلمةٍ واحِدة، فهي: مُحاولات!"
‏أكثر ما يُوجع الإنسان في معاناته هو أن يتجرعها وحيدًا.

د. عماد رشاد
"العين تصيبُ الرجل في أخلاقه، وفي سّعة صدره وانشراحه، وتصيبه في ذكاء عقله فيُصاب بالجنون!"

‏تعوذوا باللهِ من شّر العائنين والحاسِدين.
"فَاجْبُر إلٰهِي كَسرَ قَلبٍ مُتْعبٍ
‏مُستسلمٍ راضٍ بـما تـخْـتَـارُ!"
"ما كانَ يُدهِشُنا، ما عادَ يعنينا."
هِيَّ أقدارٌ
وستجري كَمّا كُتبت.
«بالفصحى» 🌿
هِيَّ أقدارٌ وستجري كَمّا كُتبت.
فَهب لنّا يَا ربَّ أحسّنها.
"إنّي لآسف على كلّ يومٍ فارغٍ منك، وكلّ لحظةٍ لا تؤنسها رؤيتُك.. وسُقيًا لدهرٍ كان موسومًا بالاجتماع معك مغمورًا بلقائك!"

- ابن المعتزّ.
«وفي النّفس أمرٌ ليس يُدركه الجَهدُ».
"وتضحكُ ضحكاتِ السُّرورِ من قلبٍ باكٍ،
وتُنشِدُ أناشيدَ الهناءِ من فؤادٍ مُحترِق'':((
سألنا زماني لماذا كبرنا؟
"فلا أدري ما بال القلب.. مني إليك يهجرني":((
"لو علم العبد مقاصد الأقدار لبكى من سوء ظنه بالله"

-الشيخ الشعراوى
أيّ عقلٍ، وأيّ مروءة، وأيّ دينٍ يجعل رجلًا يُطعَن في خَلقِ امرأةٍ تقدّم لها وهو بكامل إرادته؟
أيّ رجلٍ هذا الذي لا يرى من المرأة إلا ملامح وجهها، فإذا لم تُعجبه أهانها، وإذا خالفت هواه طعن في شكلها، وكأنّه هو الموزون على ميزان الكمال؟!

إنّ انتقاصَ امرأةٍ في خَلقها جريمةُ خُلق، وخِسّةُ طبع، وسقوطُ رجولة. فالذي يجرح امرأةً في وجهها إنما يكشف قُبحًا في نفسه لا في وجهها، ويُظهر هشاشةً داخله لا نقصًا عندها. الخالق جلّ جلاله قال: «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ»، وهو يأتي ليقول لها: انظري في المرآة؟!
لو كان يملك ذرة من الحياء لقال لنفسه: انظر أنت في مرآة خُلُقك قبل أن تتكلم.

ثم أيّ رجلٍ يتقدّم لامرأة، فإن رأى أنّ شكلها لا يوافقه فالباب واسع، يعتذر بأدب، ينسحب برجولة، وانتهى الأمر. أمّا أن يُقبل عليها، ثم يُهينها، ثم يرفع صوته عليها… فهذا أشبَهُ بالرعاع لا بالرجال.
وأعجبُ من ذلك موقف الأب!
أيُّ أبٍ هذا الذي يُلقي بابنته في النار ثم يلومها على الاحتراق؟
أهذا أبٌ أم مُصفّقٌ لظلم؟
أهذا حامٍ أم شريكٌ في الإيذاء؟
البنت حين تلجأ إلى أبيها تبحث عن سندٍ، لا عن مَن يزيد كَسرها كسرًا. الأب الذي يسمح لرجلٍ غريب أن يجرّح ابنته ويقول له: “معاه حق” هو أول من يحتاج أن يتعلّم معنى الأبوة، ومعنى الكرامة، ومعنى الغيرة على العرض.
فمن رضي لابنته الذلّ لا يُنتظر منه أن يحميها.

ثم دعونا نكون واضحين:
هناك نساءٌ جمالهنّ في وجههنّ، ونساءٌ جمالهنّ في أخلاقهنّ، ونساءٌ جمعهنّ الله بين الأمرين — لكن المرأة ذات الخُلُق هي التي تُسعد الرجل وتُكرمه وتُقيم بيته على السكينة والرحمة.
أمّا “الجميلة” بلا خُلُق، فكم من رجلٍ هرب منها، وكم من بيتٍ انهار بسبب لسانٍ أو طبعٍ أو سوء خُلق.

وكم من امرأة متوسطة الجمال — كما يصفون — هي في الحقيقة نعمةٌ من الله، تُرضي زوجها، وتُرضي ربها، وتجعله يعيش مَلِكًا بأخلاقها، وعقلها، واحترامها، وحُسن معاملتها.

فما الذي يجعل رجلًا أحمق يحرم نفسه من نعمة كهذه؟
الجواب واضح: الجهل، والسطحية، وقِلّة الرجولة.

الذي يجرح امرأةً في شكلها ليس رجلًا؛
والذي يرضى على ابنته الإهانة ليس أبًا؛
والذي يرى المرأة “درجة جمال” لا “إنسانة” لا يستحقّ أصلًا شرف الخطبة والزواج.

يا جماعة…
لا يجوز شرعًا ولا خلقًا أن تتقدّم لامرأة ثم تُهينها، ولا أن تجعل خَلق الله معيارًا للإذلال. إذا لم تعجبك، فاعتذر بأدب. أمّا أن تُسكت ضَعفك بصوتٍ عالٍ، فهذا عارٌ.