«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
«اللّهمّ بداية صباح مُمتلئـة بأشياء لطيفة».
كما أن الفـراغ يضخم العاطفة؛ وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزنًا بانفعالاته تجاه الحياة؛ لأنه لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعور أحمق.
انا وهى بعد ما فهمتها إني اسيبها تلبس براحتها عادي واللى هى عاوزاه
: 😌😌
"وَلو دَاوَاكَ كُلُّ طبيبِ إنسٍ
بِغيرِ كلامِ لَيلى مَا شَفَاك!"
إنّما يُربَّى الإنسان بآلامه ؛ كما تُربّى السُّيُوفُ بِجمرِ النّار.

الرافعي
بعضُ الجمالِ -هداهُ اللّٰهُ- يُتعبُنا!
‏"كتبتُ إليك يا زٙيْنٙ المِلاحِ
‏على ورقٍ يسيرُ مع الرياحِ
‏ولو أنِّي أطيرُ لَطِرتُ شوقًا
‏وكيف يطيرُ مقصوصُ الجَناحِ؟"
"لا يغُرَّنك ما ترى مِن ودادي
فلعلِّي إِنْ شِئتُ غيَّرتُ ودَّا".
كان المعتمد بن عباد ووزيراه
ابن عمَّار وابن زيدون في مجلس سمَر،
فقال ‏إنِّي قائلٌ بيتا فرُدُّوه، ثمَّ قال:
أمَّا أنَا فمُتَيَّمٌ: قَلِقُ الفُؤَادِ، وأنْتَ كَيفْ؟!
‏فردَّ ابنُ عمَّار:
حَالِي وحَالُكَ وَاحِدٌ وأنَا القَتِيلُ بِغَيرِ سَيفْ!
وإيّاكم والعزوبة فإنّها عذاب، وإنّ واحدنا دون أُنثاه صِفر،
أرضٌ بلا زَرع، وسَماءٌ بلا مطر، ولا يُهاب إلا مَنْ كان ذا رَهطٍ!

- أيمن العتوم. |🥲🥲
" الجوهرة'أو الشيء الفريد "
"لو رأيتَ كيفَ يرتجفُ الواحِد منَّا خوفًا أن تغادرهُ الأشياء الَّتي وضعَ قلبهُ فيها لقَضيتَ حياتكَ بأكمَلها تُطمئنُه!"
«كأنّ في كِلينا قلبًا ينتظر قلبًا من زمنٍ بعيد!»

- الرافعيّ.
«والمَرءُ لا تُشقيه إلَّا نَفسُه!»
قد مَاتَ في صَدري الكَلامُ كأنَّني
حُمِّلتُ وحدي كلَّ حُزنِ الشَّامِ!
عَلىٰ أَنَّ قَلبِي قَد تَصَدَّعَ شَملُهُ!

-البُحتُرِيّ.
"فاضَ الصّباحُ على الوجودِ جمالًا".
يواصلُ الحزنُ قلبي كلَّما فُجِعت
يدي بحبلٍ من الأقرانِ مُنقطعِ!

- الشريف الرضي.
‏مثال للحنيّة العظيمة بلال راجح وهو بيقُول :
‏(ليس بيدي أن أقسو عليكِ بالكلمات، كل الحروف تُحبك).""""💕
كان يمشي بخطوات ثابتة ومريبة، يُشبه الآلة، أو كأنّه أحد الموتى السائرين.. ثُم رآها.
كانت جميلة للحد الذي يجعلها تبدو واقفةً بين المئات كأنّها تقفُ وحدها، للحد الذي جعله يراها إذ لم يرَ أحدًا.
لكنها لم تتجاوز حدود ما هو أبعد مِن ناظريه؛ كان مشبَّعًا بما يمنعها-وأيَ جميل- مِن المرور..
صباح اليوم التالي ومع أول رفرفة طائر، تداولت العصافيرُ الخبر؛ أسدٌ ينجو مِن هجمةِ غزال.. أنجاهُ حُزنه!