«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
«‏إنَّ الآلام تتكلَّم ولكنْ بإحساسنا،
‏ وكانَ لهُ منْ أوجاعِ قلبِهِ حديثٌ طويلٌ!»
‏"إنَّ الصَّلاةَ على النَّبيِّ لَبَلْسَمٌ
يشفي الفُؤادَ ويُذْهِبُ الأوْجاعَا"
ﷺ.

اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وأَزْواجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَّيْتَ على آلِ إبْراهِيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وأَزْواجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما بارَكْتَ على آلِ إبْراهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
‏اللهُم وسع قبور من رحلوا إليك بجنةٍ لا يفنى نعيمها
ڪل تلك الشهوات التي عصينا الله عز وجل من أجلها لم تَدم لذاتها إلّا قليلاً ، بل ربما لدقائق فقط ! ،
ثم تلاشت وزالت ، ولڪن بقي إثمها في صحائفنا .

اللهم اغفر لنا ما ڪسبت أيدينا .
"حامي الحمى سيِّدُ السّادات أَشجَعُ من
في اللهِ جاهد في سرٍّ وإعلانِ!" ﷺ.
"إن كان سهلًا على اللهِ تفرُّقنا
فليسَ صعبًا عليهِ أن يلاقينا."

• الرافعيّ.
"إنها تُبْهرُ مِثْل الْفَجر،
وتُواسي مِثْل اللَّيل‏!"
‏"يتقاتل الضِدّان بين أضالعي
عزمُ اليقين وحيرةُ المرتاب"
ولا رَوْح للرُوح إلا برُوحٍ تُريحُ رِيح رُوحنا وتَروَّح الروُح بها.
"وهيَ مِثلُ الشِّعر، تُطرِبُ القلبَ".

-الرَّافعي | وَحيُ القَلمِ
عليكِ السّلامُ، سلام الوداع
‏وداعِ هوًى ماتَ قبْلَ الأجَلْ

‏وَما بِاختِيارٍ تَسَلّيْتُ عَنكِ
‏ولكنّني مُكرهٌ لا بطلْ!

- ابن زيدون.
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ

- نهج البردة لشوقي!
«عائدّ مِن خَطوةٍ خاطئة،
أحملُ تعب الطريق كلهُ معي.»
الاحساس بجو الشتاء ده روعة حرفياً.
«يا أقدام الصَّبرِ احملي.. بَقِيَ القلِيل!»

- ابن القيم.
"يمنعُ والأسبابُ كلُّها ممكنة، ويُعطِي والأسبابُ كلُّها ممتنِعة..
لا مُعقّب لحُكمِه، ولا رادّ لفضلِه، فهو الذي يخلقُ ما يشَاء ويختار".
قالت العرب :
"رُدَّ الحَجَرَ من حيثُ جاءك"

أي: لا تَقبلِ الضَّيْم، وارمِ مَن رماك.
امنح مَن تحبّ أجنحةً ليطير
وجذورًا ليرجِع

وأسبابًا ليبقى.
«أستَرْجَعْتُ بَعْضًا مِنَ الأَيَّامِ ذَاكِرَتِي
لِتَأْخُذَنِي إِلَى أَقْسَى مَحَطَّاتِي

إِلَى حُبٍّ قَدِيمٍ فِي مَدِينَتِنَا
إِلَى وَقْتٍ بِهِ اخْتَلَفَتْ قَنَاعَاتِي

فَمَا فَارَقْتُ قُرْبَ النَّاسِ مِنْ عَبَثٍ
وَلَا أَقْوَى عَلَى مِلْءِ الْفَرَاغَاتِ»
«لِكلِّ ذي همَّةٍ في دَهرِهِ أملٌ
وكلُّ ذي أملٍ في الدَّهر ذو ألمٍ!»