«بالفصحى» 🌿
213 subscribers
322 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
"كُلُّ الهمومِ بإذن اللّٰهِ عابرةٌ." لااا تقلق واستعن بالله ولا تعجز
والله لو جلستَ ألفَ عامٍ لإعداد الخطط، وألفًا ثانيةً لتدبير تفاصيل يومك ولحظاتك وما بينها، فإنّك تقف عاجزًا أمام تدبير الله لك
كم من مرّةٍ أهداكَ الحياة وسط الغرق، ولو كُنتَ على مركبٍ من ورق.. عليكَ الدّهشةُ ومنه الكرم، استعن بالله ولا تيأس!
"غدَونا مع الإصباحِ بالحمدِ والرّضا
فسُبحانَ من أحيا وأعطى ويسَّرا"
ولِكُلِّ وَجهٍ حُسنُهُ و صِفَاتُهُ
لَكِنَّ وجهَك بالكَمَالِ تَفَرَّدَا

سُبحَانَ مَن خَلَقَ المَحَاسِنَ كُلَّهَا
في صُورةٍ، كُلُّ الجَمَالِ تَوَحَّدَا.
"شيءٌ من الشّوق مرسومٌ أُخبِّئهُ
سطْرٌ بعيني وفي قلبي دواوينُ"
وَما بالُ كُتبي لا يُرَدُّ جَوابُها
فَهَل أُكرِمَت أَن لا تُقابَلَ بِالرَدِّ ؟
وَاعتَدنَا عَلَى إِكمَالِ الطَّرِيقِ فُرَادىٰ.
‏أنتَ تبحث عن إنسانة، تعرف كيف تكون سكَنًا لقوّام

د. عبد الرّحمن ذاكر
«لم يبقَ عِنديَ ما يبتزُّهُ الألمُ ،،فكُلى مشغوف بالالمّ..»
ثم امشِ وامشِ وامشِ، حتى يلهيك الألم في قدمك عن كل ألم آخر!
‏قالت العربُ في الوِدِّ:
"أُشْرِبت مَحبّتهُ"
” يا ضرّة الشمس!“.

- ابن عُنَين.
يا عطراً بذاكرتي... 🤎🦋
نصفها فراشه ونصفها الآخر قمر!.
🌗🦋
"هم فرّقوكَ، وقد أتيتُ لأجمعك!"
"يا رب ..
إشارةٌ واحِدة،
حَبلٌ واحد أتمَسكُ بهِ، صَبرٌ يلفني ويُعينني
وأملٌ أكثر مِن الذي مَعي؛ لأستأنفَ الطَريق!

ولُطفكَ الغَالب، ورَحمتك الواسعة لِقلبي."
الحمدلله أنا اكترر عنده أمل في الله ويقين، وانه دائما بيختار لينا الانسب لنا والخير لنا وليس ذلك بمعناه بأني لأ أرضي بقضاء الله وقدره لاا فانا والله موقن به وراضي بكل شيء ، فقالت مريم عليهاا السلام "قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا".

تمر بالإنسان لحظات تضيقُ الدنيا في عينيه، ويشعر أن هذا الكوكب كله جاثم على صدره، لا من قلة الإيمان ولكن من قسوة الحياة!
كانت مريم راسخة الإيمان عميقة الثقة بالله، ولكن الخطب جلل، والحدث عظيم، ولد دون أب ستأتي به قوم قساة القلوب، فضاقت بها الدنيا!
تكسرنا الحوادث أحيانًا، وتمر بنا أيام ثقال، نحسبها لن تمضي،
عش إنسانيتك بضعفها، وقوتها، ولكن في كلا الحالتين، كن مع الله يكن معك.
كل ما تحبه، هو صورة مصغرة عنك.

- جلال الدين الرومي.
ماذا لو أن الأسباب التي تدعو للرحيل أكثر من تلكَ التي تدعو للبقاء؟