«لو يعلمُ المحزون ماذا أخفى الله لهُ خلفَ أسوار حُزنه، وماذا أعدَّ لهُ من أحداثٍ تجبرُ قلبه لعرَف يقينًا أنَّ ألطاف ربّهِ تسبق أقداره ولوجدَ البشائرَ منهُ سُبحانهُ ترويهِ بين جوانب أكداره، ولو يعلمُ المحزون كيف كُتِبت لهُ المِنحُ بين جنبات الحرمان لأنفقَ عمرهُ كُلّهُ ساجدًا لله.»
-
أشعر دائمًا أن القرآن لا يكتفي بإمدادنا بذلك النور المهيب وتلك البصيرة النافذة، ولكنّه يمدّنا أيضا بما نحتاجه من طاقة للسير بذلك النور والتحرّك به بين الناس.
انظر في قوله تعالى:
{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا..}
• د. أحمد عبد المنعم |
أشعر دائمًا أن القرآن لا يكتفي بإمدادنا بذلك النور المهيب وتلك البصيرة النافذة، ولكنّه يمدّنا أيضا بما نحتاجه من طاقة للسير بذلك النور والتحرّك به بين الناس.
انظر في قوله تعالى:
{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا..}
• د. أحمد عبد المنعم |
جاءت تقولُ له من شدَّة اللهف إن ضاق كونك يا كوني فذا كتفى لا تبتأس أبداً مادمت في كَنَفي دع عنك دمعك إن الدمع لين يفي مادمت قربِّكَ لا تخشى ولا تَخَفْ والجأ لقلبي واسال مامدى كلفي؟ فيمن يُعانقني كاللام للألفِ!!
"كان الفرق شاسعًا بين أنّ تعتذر لأنّك أغضبتني وبين أنّ تعتذر لأنّك خذلتني.. الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت ، لكن الخذلان لا يخفّف مرارته الاعتذار ، ولا الوقت ولا الصّمت.. كلّ الآمال تسقط دفعة واحدة.. تهوي وتذوي وبشدّة!
"ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
«القُرآن يعيدُك إلىٰ المَسار الصَّحيح، كلّما أحسَست بضعفٍ أو شتَات أو تثقّل؛ أقبِل علَىٰ القُرآن فهو بُوصلة النَّجاة».
«إن الإنسَان ليكفيهِ؛
من كلّ هذه الدُّنيا وقلقها،
وصَخبها، ونِزاعها، قلبٌ دافِئ
غَض يلين له إذا خشنت عليهِ الحياة»
من كلّ هذه الدُّنيا وقلقها،
وصَخبها، ونِزاعها، قلبٌ دافِئ
غَض يلين له إذا خشنت عليهِ الحياة»