لا أُريد مُجاورة شخص مثالي،
أُريده حنونًا فقط،
وألَّا يُفلت يدي مهما ساءت الأمور.
أُريده حنونًا فقط،
وألَّا يُفلت يدي مهما ساءت الأمور.
بعد باسم الله أبدأ:
يا "فلان، فلانة"
فلتجعل لك في آي القرآن الكريم ثلاثاً
"وسيلةً، وغايةً، ومحذور".
أما الوسيلة:
فى قولهِ تعالي
"وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ".
اتخذ من هذه الآية وسيلةً لك في عظيم الأمور وصغيرها
- إذا هممت بفعل أمرٍ تعلم من هذه الآية وجوب الإستعداد والتأهب له بالزاد والرحلة.
- أن يكون الشيء المهموم إلى فعله يُرضي الربّ سبحانه، لكي لا يثبطك المولي جل جلاله ويُثقل عليك إتمامه وتمامه وهو القادر على الجليل والجلل.
أما الغاية:
فى قولهِ تعالي
" فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور".
اتخذ من هذه الآية غايةً في هذه الدنيا
فلتجعل كل همك في هذه المتعة الزائلة الناقصة كيف تُزحزح عن النار عابراً إلى جنةٍ عرضها السمواتُ والأرض ناظراً فيها إلى وجه الكريم سبحانهُ وتعالى ولن تعطي أجلّ من النظر إلى وجه الحق سبحانه.
أما المحذور:
فى قولهِ تعالي:
"رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار"
فاحذر كل الحذر من النار ومن عذاب النار ومن ريح النار ومن حرّ النار.
احذر أن تُهان وتخزي وتفضح أمام الخلائق الذين كنت تتستر على ذنوبك أمامهم وتتعدى على حدود الله وتنتهك محارمه في غيابهم ولن تجد منهم ناصراً أو شافعاً لك فاحذر.
والسلام على أهل السلام.
يا "فلان، فلانة"
فلتجعل لك في آي القرآن الكريم ثلاثاً
"وسيلةً، وغايةً، ومحذور".
أما الوسيلة:
فى قولهِ تعالي
"وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ".
اتخذ من هذه الآية وسيلةً لك في عظيم الأمور وصغيرها
- إذا هممت بفعل أمرٍ تعلم من هذه الآية وجوب الإستعداد والتأهب له بالزاد والرحلة.
- أن يكون الشيء المهموم إلى فعله يُرضي الربّ سبحانه، لكي لا يثبطك المولي جل جلاله ويُثقل عليك إتمامه وتمامه وهو القادر على الجليل والجلل.
أما الغاية:
فى قولهِ تعالي
" فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُور".
اتخذ من هذه الآية غايةً في هذه الدنيا
فلتجعل كل همك في هذه المتعة الزائلة الناقصة كيف تُزحزح عن النار عابراً إلى جنةٍ عرضها السمواتُ والأرض ناظراً فيها إلى وجه الكريم سبحانهُ وتعالى ولن تعطي أجلّ من النظر إلى وجه الحق سبحانه.
أما المحذور:
فى قولهِ تعالي:
"رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَار"
فاحذر كل الحذر من النار ومن عذاب النار ومن ريح النار ومن حرّ النار.
احذر أن تُهان وتخزي وتفضح أمام الخلائق الذين كنت تتستر على ذنوبك أمامهم وتتعدى على حدود الله وتنتهك محارمه في غيابهم ولن تجد منهم ناصراً أو شافعاً لك فاحذر.
والسلام على أهل السلام.
“لا أعرف معنى أن يصل المرء لمرادِه،
لإني شخصٌ دائم التوهانِ
لم يصل لأيّ شيء أراده“. |🥀
لإني شخصٌ دائم التوهانِ
لم يصل لأيّ شيء أراده“. |🥀
قال رجل للمزني صاحب المختصر وتلميذ الشافعي: يا أبا إبراهيم إن فلانا يبغضك.
قال: ليس في قُربه أنس ولا في بُعدهِ وحشة.
قال: ليس في قُربه أنس ولا في بُعدهِ وحشة.
«لو يعلمُ المحزون ماذا أخفى الله لهُ خلفَ أسوار حُزنه، وماذا أعدَّ لهُ من أحداثٍ تجبرُ قلبه لعرَف يقينًا أنَّ ألطاف ربّهِ تسبق أقداره ولوجدَ البشائرَ منهُ سُبحانهُ ترويهِ بين جوانب أكداره، ولو يعلمُ المحزون كيف كُتِبت لهُ المِنحُ بين جنبات الحرمان لأنفقَ عمرهُ كُلّهُ ساجدًا لله.»
-
أشعر دائمًا أن القرآن لا يكتفي بإمدادنا بذلك النور المهيب وتلك البصيرة النافذة، ولكنّه يمدّنا أيضا بما نحتاجه من طاقة للسير بذلك النور والتحرّك به بين الناس.
انظر في قوله تعالى:
{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا..}
• د. أحمد عبد المنعم |
أشعر دائمًا أن القرآن لا يكتفي بإمدادنا بذلك النور المهيب وتلك البصيرة النافذة، ولكنّه يمدّنا أيضا بما نحتاجه من طاقة للسير بذلك النور والتحرّك به بين الناس.
انظر في قوله تعالى:
{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا..}
• د. أحمد عبد المنعم |
جاءت تقولُ له من شدَّة اللهف إن ضاق كونك يا كوني فذا كتفى لا تبتأس أبداً مادمت في كَنَفي دع عنك دمعك إن الدمع لين يفي مادمت قربِّكَ لا تخشى ولا تَخَفْ والجأ لقلبي واسال مامدى كلفي؟ فيمن يُعانقني كاللام للألفِ!!
"كان الفرق شاسعًا بين أنّ تعتذر لأنّك أغضبتني وبين أنّ تعتذر لأنّك خذلتني.. الغضب يكفيه الاعتذار، وأحيانًا يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت ، لكن الخذلان لا يخفّف مرارته الاعتذار ، ولا الوقت ولا الصّمت.. كلّ الآمال تسقط دفعة واحدة.. تهوي وتذوي وبشدّة!
"ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها
ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ
إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"