مازالت تؤنسني مقولة الرافعي "يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة"
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جبر!
مازلت أؤمن بأنّ القادم سيمحي آثار السابق
وأنّ الله سيعوّضنا عما مررنا به وسيعطينا حتى نرضى.
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جبر!
مازلت أؤمن بأنّ القادم سيمحي آثار السابق
وأنّ الله سيعوّضنا عما مررنا به وسيعطينا حتى نرضى.
"وتطيبُ الحياة إذا رضينا، فقل الحمد لله، مهما كان حالك، في الشِدَّة والرخاء، في البؤس والهناء، في الراحة والعناء، فإنَّهُ يا صديقي ما أخَذَ منك إلا ليعطيك، وما أبعد عنك شيئًا إلا ليُقرِّب منك الأفضل، وما أثقلك يومًا إلا ليُذيقك فيما بعد لِذَّة الخِفَّة، وما اختبرك إلا ليصقلك، فهو القائل "وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِى.. الحمد لله دائمًا وأبدًا."
"إن اللّه إذا كلّف أعان
نعم واللّه، كل طاقتك ووسعك تحتويها؛ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، فَمهما ابتليت أو حصلت لك من الويلات ما تراه فوق طاقتك، هي أيضا في وسعك تحملها وإن كنت لا تطيق؛ فاللّه أدرى بك وبقلبك، وأدرى بسعة تحملك وصبرك، فلا تجزع وَكُن من الصابرين."
نعم واللّه، كل طاقتك ووسعك تحتويها؛ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، فَمهما ابتليت أو حصلت لك من الويلات ما تراه فوق طاقتك، هي أيضا في وسعك تحملها وإن كنت لا تطيق؛ فاللّه أدرى بك وبقلبك، وأدرى بسعة تحملك وصبرك، فلا تجزع وَكُن من الصابرين."
«أعوذ باللَّه وقدرته من شر ما أجد وأحاذر»
مذهلة، بديعة، مُجربة، مؤكدة، لا مثيل لها
مذهلة، بديعة، مُجربة، مؤكدة، لا مثيل لها
لئِنْ غلبني الشيطان بالأمس !
لأقصمنّ ظَهرَه اليوم بتوبتي وحُسن عبادتي.
- سفيان الثوري.
لأقصمنّ ظَهرَه اليوم بتوبتي وحُسن عبادتي.
- سفيان الثوري.
"يعزُ على المرءِ أن يُسيطر عليه شعور الوحدة والحزن، ويظل في أمس الحاجة لشخصِ واحدٍ آمنِ يلجأ إليه"..
ولكنه يظل وحيدًا، وحزينًا.
ولكنه يظل وحيدًا، وحزينًا.
"لا يُرهقني سوى أنني لا أنسى، فتُطاردني الذكريات، المواقف، الأماكن، الأشخاص، وأبقى مُعلقًا بين أشياء لن تعود مرةً أخرى، وتبقى معاناتي الدائمة أن ذاكرتي لا تدرك ماهية النسيان.."
وأسألك
أن ترشدني
كيف لي
أن أُطالعَ أشيائي بِأملٍ وحُبٍّ
أن أعرفَ كيف استمتع بها
وأُحارب من أجلِها
ألّا أقضي عُمري كلّهُ
أنظر لما أُحبّ بقلقٍ؛
خشية فقدانه
حتى ينساب من يدي.
أن ترشدني
كيف لي
أن أُطالعَ أشيائي بِأملٍ وحُبٍّ
أن أعرفَ كيف استمتع بها
وأُحارب من أجلِها
ألّا أقضي عُمري كلّهُ
أنظر لما أُحبّ بقلقٍ؛
خشية فقدانه
حتى ينساب من يدي.
"سمعت بودكاست لثيرابيست أجنبي بيقول "إن ربنا خلق الأنثى للإستقبال ،وأياً كان اللي هتستقبله هتضاعفه وترجعه للذكر، هي اتخلقت عشان تعمل ده، لو إديتها نُطفة هترجعهالك طفل، لو إديتها خضار هتديهولك وجبة، ولو إديتها إحباط فـ هتضاعفه بردو وترجعهولك، وقال في الخِتام جملة حلوة أوي..
إذا أنت مش حابب اللي بتحصل عليه فـ لازم تغير اللي بتدّيه!"
يعني لو بتشتكي منها شوف إيه اللي بتعمله بيضايقها وبطّله، "الأنثي ك الورده فلا تذبلها!"
إذا أنت مش حابب اللي بتحصل عليه فـ لازم تغير اللي بتدّيه!"
يعني لو بتشتكي منها شوف إيه اللي بتعمله بيضايقها وبطّله، "الأنثي ك الورده فلا تذبلها!"