Forwarded from «عظماء أمة الإسلام»
يحكى أن رجلا أراد استفزاز امرأة، فقال: لقد خلقكن الله جميلات، لكنكن ناقصات عقل!
قالت: خلقنا الله جميلات لتحبونا، وخلقنا ناقصات عقل لنحبكم!
فمضى وهو يردد:
لها لسانٌ براه اللهُ منصلِتًا
كأنه حَيّةٌ أو سيفُ قَتّالِ
شاغبتُها مازحًا حتى أغازِلَها
فقَسّمتْ جبهتي نصفينِ في الحالِ.
قالت: خلقنا الله جميلات لتحبونا، وخلقنا ناقصات عقل لنحبكم!
فمضى وهو يردد:
لها لسانٌ براه اللهُ منصلِتًا
كأنه حَيّةٌ أو سيفُ قَتّالِ
شاغبتُها مازحًا حتى أغازِلَها
فقَسّمتْ جبهتي نصفينِ في الحالِ.
"ومع الصباحِ أرى البشائر حولنا
تهفو وتبحثُ للقلوبِ سبيلا
والطيرُ سبّحَ والسماءُ تبسّمَتْ
ياربّ صُبحاً دافئاً وجميلا ".
تهفو وتبحثُ للقلوبِ سبيلا
والطيرُ سبّحَ والسماءُ تبسّمَتْ
ياربّ صُبحاً دافئاً وجميلا ".
-
كم هُو جَمِيل أن تَجِدَ شخصًا بِمَقاس قَلْبِكَ وَعَقْلكَ، بِذَات الفِكْر وَالْقَيم وَالْفِهْم.. وَالْأَجْمَل أَن تَجِدَه يُحَاوِل جَاهدًا بِأَن يُسعدك بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ قدرة عَلَى ذَلِكَ، يُسعدك بشتى السُّبُل، وَإِنْ لَزِمَ بِأَن يفديكَ بسَعادته، وَبِقَلْبِه، وبرُوحه فِي سَبِيلِ أن يَجِدك سعيدًا مَدَى الْحَيَاة، سَيَفْعَل ذَلِكَ بِلَا تَرَدُّدٍ..
اعْتَقَد بَل أَجْزِمُ بِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْجَبْر وَالْعِوَض الإلهيّ لِقَلْبِك!
- مجد طلافحه |♥
كم هُو جَمِيل أن تَجِدَ شخصًا بِمَقاس قَلْبِكَ وَعَقْلكَ، بِذَات الفِكْر وَالْقَيم وَالْفِهْم.. وَالْأَجْمَل أَن تَجِدَه يُحَاوِل جَاهدًا بِأَن يُسعدك بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ قدرة عَلَى ذَلِكَ، يُسعدك بشتى السُّبُل، وَإِنْ لَزِمَ بِأَن يفديكَ بسَعادته، وَبِقَلْبِه، وبرُوحه فِي سَبِيلِ أن يَجِدك سعيدًا مَدَى الْحَيَاة، سَيَفْعَل ذَلِكَ بِلَا تَرَدُّدٍ..
اعْتَقَد بَل أَجْزِمُ بِأَنَّهُ بِمَنْزِلَة الْجَبْر وَالْعِوَض الإلهيّ لِقَلْبِك!
- مجد طلافحه |♥
"صَبَاحٌ لَا تُعَكِّرُهُ كُرُوبُ
وتَنتَعِشُ بِهِ المَشَاعِرُ والقُلُوبُ
وفِي نَسَمَاتِهِ أمَلٌ وبُشرَىٰ
وهَمٌّ يَنجَلِي وأسَىً يَذُوبُ ".
وتَنتَعِشُ بِهِ المَشَاعِرُ والقُلُوبُ
وفِي نَسَمَاتِهِ أمَلٌ وبُشرَىٰ
وهَمٌّ يَنجَلِي وأسَىً يَذُوبُ ".
"لا تغرس في قلب أحدٍ شعورًا لست أهلاً له، ثم لا تملك المقدرة على مواصلة الركض فيه.. لدى كل إنسان صراعات بينه وبين نفسه، لا توهم أحدًا بشيءٍ قد تجعله يخسرك، ويخسر الكثير من الوقت لاسترداد توازنه ومشاعره، لا يريد أيًا منا أن يقع ضحية لإفتراس الفراغ المهلك، وقلَّة الوعي!"
قَالَ الامامُ أَحمد -رحمه الله- :
"نحنُ قومٌ مساكين لولا سَترُ الله لافتُضِحنَا!"
- حلية الأولياء.
"نحنُ قومٌ مساكين لولا سَترُ الله لافتُضِحنَا!"
- حلية الأولياء.