«بالفصحى» 🌿
214 subscribers
319 photos
13 videos
4 files
28 links
"أرقٌ علىٰ أرقٍ ومِثْليَ يأرَقُ
وَجَوًا يزيدُ وعَبْرَةٌ تَترقْرَقُ
Download Telegram
طيب وانا دلوقتي هحفظ الأسامي دي كلها🙂🙂🥲
😁3🥴2🥱1
‏"لفرط ما اعتدت الصلابة ، نسيت كيف يبكي المرء ليستريح."
2😢1
«‏ماذا لو تأملنا النجوم معًا، وأخبرتكِ أن عيناكِ أجمل نجومي!»
3🥰1
"أريد وَضع قلبي تحت ليلةٍ مُمطرة،
أريد منه أن يتبلل،
أن يغرق،
أن يعود جديدًا."
😢2💔21
يعني ااي همتحن كل يومين مادة
اي شغل الكفار دا😑😔

برغم كدا هخلص يوم 29 برضو
مش عارف اي كمية الزفت المواد دي
دانا امتحنت قبل العيد اربع امتحانات
وبعد العيد تلاتة ولسه فاضل 8او7🥲🙂🙂
😨21🥴1
أذوبُ عليكِ نبضًا بعد نبضٍ
ويبدأُ في ابتسامتكِ انصهاري
ويلسعُني الهوى فيرفّ قلبي
رفيف فراشةٍ في قوس نارِ.
2
"كُنتُ أَمشِي قَدِيمًا فِي الطُرقَات عَائِمًا مِن فَرطِ الخِفَّة، وَاليومَ لا أقوىٰ علىٰ النُّهوضِ مِن ثِقلِي"
😢1
لا يسهر الليل إلا النجمُ والقمرُ
ومبتغي العلم في أجفانه السهرُ.
😢1
"لا يسهرُ الليلَ إلا من استبدّ به الأرقُ، وأثقل كاهله التفكيرُ، فبات يقاوم سكونَ الظلام بعينٍ مفتوحةٍ وقلبٍ يقِظ، يسترجعُ ذكرياتٍ مضت، ويُناجي آمالاً لم تولد بعد، كأنّ الليلَ صار مرآةً لروحه، لا يهدأ فيها خاطرٌ ولا يستكين فيها وجع!"
2
‏قَد كنتُ أخشىٰ أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ
‏فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي
‏واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ
‏من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي ؟
😢2
"غِبتِ وَقَلبِي لاَ يُطيقُ فِراقِكِ
مَا لِلوجُودِ عَلى الوُجودِ بَقاءُ "
❤‍🔥2💘21
كان لديَّ صديق أُحبه
وكان يُحبني قبل أن يرحل،
كُنت أنا أكثر الأشياء التي يُحبها
ولكن الآن لا أعرف إذا كان يتذكرني أم لا!

كُنا بخير معًا،
الآن هو بخير بدوني،
وأنا الألم يعصر قلبي كل ليلة
وأظل أتساءل-كيف هُنت؟-.
😢3💔2🤬1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يُنادِي فُؤادي بلَِيل السُكونْ،
بدَمعِ العُيونِ برَجْع الصّدَى

لكَ الحمدُ إني حَزينٌ حزينْ،
وجرحِي يُلوّنُ دَربَ المَدى."
❤‍🔥2💔21😢1💘1
"أشعرُ بها،
تماماً في مُنتصف صدري..
سِكّين."
😢31🤷‍♀1🤔1😴1
انا تعبت، امتى بقا ونخلص امتحانات😔.
🤔1😢1🤨1😐1😭1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
2
كان يمكن ان يكون كل شيء مختلفًا❤️‍🩹
😢2
ما الذي صنعتْ فيكَ هذه المدينةْ؟
أين ستمضي بهذا الخرابِ الذي هو أنت؟
انا ❤️‍🩹
😢1
"فَزِعتُ إِلَى الدُّمُوعِ فَلَم تُجِبنِي
وَفَقدُ الدَّمعِ عِندَ الحُزنِ دَاءُ

وَما قَصَّرتُ في جَزَعٍ وَلَكِن
إِذا غَلَبَ الأَسَى ذَهَبَ الْبُكاءُ!"

- ‏أنشدها شاعرنا الفارس، البارودي -رحمه الله- وهو في منفاه، حين علِمَ بخبر موت ابنته.
2