كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرِف ذاهِبًا إلى أيّ مكان، وأن يغيب غيابًا تامًا ويختفي اختفاءً كاملًا.
"كبرتُ ورأيتُ أنّ فاقدَ الشيءِ قد يعطيه
وأنّ الكتابَ قد يختلفُ عن عنوانه
وأنّ رضا الناسِ ليستْ غايةً أصلاً
وأنّ بإمكاني أن أشتريَ لحافاً آخر لأمدّ قدميَّ كما أريد
وأنّ اليدَ الواحدةَ ربما لا تصفقُ لكنها تربّتُ وتعينُ
وأن أشقَّ طريقاً ثالثاً حين أُخيّرُ بين طريقينِ لا أرغبهما"
وأنّ الكتابَ قد يختلفُ عن عنوانه
وأنّ رضا الناسِ ليستْ غايةً أصلاً
وأنّ بإمكاني أن أشتريَ لحافاً آخر لأمدّ قدميَّ كما أريد
وأنّ اليدَ الواحدةَ ربما لا تصفقُ لكنها تربّتُ وتعينُ
وأن أشقَّ طريقاً ثالثاً حين أُخيّرُ بين طريقينِ لا أرغبهما"
"وربما كنتَ أنتَ المرّة التي يودُّ أحدهم أن يقف بجواركَ ولا يهمه أن يفوت العالم من حوله، يهمه أنتَ فقط أن لا تفوته."
"صباحُ الخير، أود تذكيرك بأن كل شيء بقضاءٍ وقدر، وأنّ الجزعَ لا يردّ عنك القضاء، وأن ما أنت فيه أخفُّ ممّا هو أكبرُ منه، وأن ما بقي لك أكثرُ ممّا أُخذ منك، وأن لكل قدرٍ حكمة لو علمتها لرأيتَ المصيبةَ هي عينُ النعمة.. وأن كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى".
" أخاف يا رفيقي أن نعود غرباء ، أن نفترق بواسطة حماقتِنا ، أخشى على نفسي عُمرًا لا أكون فيه بجانبِك ، أن انظرَ إلى محادثاتِ هاتفي فلا أجد اسمُك ، في وسطِ الضّحك الذي يغمرنا ، والأيام التي تسيرُ بنا كالبَرق ، تخيفني فكرة العودةِ إلى زمنٍ يخلو منكَ ، فبحقّ الذي جمع بيننا لا تتخلّى .."
كما ترَين يا حُلوة
جميعُ الأوراقِ الخضراء تَطولُ نحوَ
الشّمـس، أمَّا الشّمـس
فتطولُ نحو عينيكِ!
جميعُ الأوراقِ الخضراء تَطولُ نحوَ
الشّمـس، أمَّا الشّمـس
فتطولُ نحو عينيكِ!
"كلّي يقين بأن المسرات قريبة جدًا من أيامي، وقد شرّعت لها أبواب قلبي."
" هذه الأيام ، يحتاج المرء فيها عناقًا ومواساةً وكلامًا لطيفًا في كل مرّة .."
لو أن عقيدتي لا تُحرّم العِناق
وعادات مدينتنا لا تُجرّم القُبّل
لو أن يديكِ بين كفوفي أمرٌ مُباح
والتمشّي معك في الثالثة فجرًا
ليس انعدام أدبٍ أو انحلالٌ مثلًا
لو أن طبع القُبلات على جروحك
ليس جُرمًا ترجمني عليه مدينتي
ورأسي على كتفك حلٌ سلمي
يرضى بهِ الرب وأبِي والعائلة
لو أنه مُتاحٌ للمرء ولو لمرةٍ واحدة
أن يرسم لوحة حياتهِ كما يُريد
لاخترتُ أن تكُون أنت -وحدك-
كُل الجِهات ومسقط كُل القُبل.
وعادات مدينتنا لا تُجرّم القُبّل
لو أن يديكِ بين كفوفي أمرٌ مُباح
والتمشّي معك في الثالثة فجرًا
ليس انعدام أدبٍ أو انحلالٌ مثلًا
لو أن طبع القُبلات على جروحك
ليس جُرمًا ترجمني عليه مدينتي
ورأسي على كتفك حلٌ سلمي
يرضى بهِ الرب وأبِي والعائلة
لو أنه مُتاحٌ للمرء ولو لمرةٍ واحدة
أن يرسم لوحة حياتهِ كما يُريد
لاخترتُ أن تكُون أنت -وحدك-
كُل الجِهات ومسقط كُل القُبل.
"يُسائلني الزمانُ بكلِّ حينٍ
أَلستَ الشبلَ من أسدِ العرينِ؟
فقُلتُ: بلى، ولكنِّي غريبٌ
وحيدٌ في عَواصِفِه السِّنينِ!"
أَلستَ الشبلَ من أسدِ العرينِ؟
فقُلتُ: بلى، ولكنِّي غريبٌ
وحيدٌ في عَواصِفِه السِّنينِ!"
لا أملك انتصارات عديدة ، ولكن انتصاري الأكبر أنني قد تجاوزت كل لحظات ضعفي بمفردي .."
" توقف عن كونك الشخص الذي يبذل الجهود دائماً ، أسترخ ودع السفينة تغرق .."
"كنت دائمًا أبالغ في حب الأشياء، الأشخاص، الطرقات، اللحظات...كنت أمنحها قلبي بالكامل."
- نحاول جاهدين النجاة من أنفسنا من عقولنا الهالكة، و قلوبنا المضطربة، نحاول النجاة من كل هذا الخراب الذي يسكننا ولا سبيل إلى ذلك
الأسرَة لا تقُوم عَلى سَواد عَيني المَرأة وَحمرة خَديها، بَل عَلى أخلاقِها وطباعِها.