«بالفصحى» 🌿
❤️🩹❤️🩹❤️🩹
ليسَ الوقوفُ على الأطلالِ من خُلقي
ولا البكاءُ علَى ما فات من شيَمِي
بس انا وقفت كتيييرررر بسببك يا زمااالك.❤️🩹
ولا البكاءُ علَى ما فات من شيَمِي
بس انا وقفت كتيييرررر بسببك يا زمااالك.❤️🩹
لكنك لا تدرك كيف يبقى الإنسان منَّا هادئًا وكيف يحافظ على ثباته بينما داخله ينهار..
لا تدرك كيف يقاوم الحزن؛
كي لا يجلس في منتصف الطريق وتخونه عيناه فيبكي!
لا تدرك كيف يقاوم الحزن؛
كي لا يجلس في منتصف الطريق وتخونه عيناه فيبكي!
شيء ما في قصّتك موجِع، لم يكن شيئًا قلته، إنّما هو ذلك الجانب الذي تبدو عليك المكابدة وأنت تُحاول إخفاءه..
لا يعودُ من اعتادَ البُعد،
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
فاروق جويدة لما تغيَّرت عليه محبوبته وتقلَّب ودّها كتب لها:
ما عدتُ أشعرُ في ربوعك بالأمان
إذا فُقد الأمان؛ فُقد الحب!
ما عدتُ أشعرُ في ربوعك بالأمان
إذا فُقد الأمان؛ فُقد الحب!
كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرِف ذاهِبًا إلى أيّ مكان، وأن يغيب غيابًا تامًا ويختفي اختفاءً كاملًا.
"كبرتُ ورأيتُ أنّ فاقدَ الشيءِ قد يعطيه
وأنّ الكتابَ قد يختلفُ عن عنوانه
وأنّ رضا الناسِ ليستْ غايةً أصلاً
وأنّ بإمكاني أن أشتريَ لحافاً آخر لأمدّ قدميَّ كما أريد
وأنّ اليدَ الواحدةَ ربما لا تصفقُ لكنها تربّتُ وتعينُ
وأن أشقَّ طريقاً ثالثاً حين أُخيّرُ بين طريقينِ لا أرغبهما"
وأنّ الكتابَ قد يختلفُ عن عنوانه
وأنّ رضا الناسِ ليستْ غايةً أصلاً
وأنّ بإمكاني أن أشتريَ لحافاً آخر لأمدّ قدميَّ كما أريد
وأنّ اليدَ الواحدةَ ربما لا تصفقُ لكنها تربّتُ وتعينُ
وأن أشقَّ طريقاً ثالثاً حين أُخيّرُ بين طريقينِ لا أرغبهما"
"وربما كنتَ أنتَ المرّة التي يودُّ أحدهم أن يقف بجواركَ ولا يهمه أن يفوت العالم من حوله، يهمه أنتَ فقط أن لا تفوته."
"صباحُ الخير، أود تذكيرك بأن كل شيء بقضاءٍ وقدر، وأنّ الجزعَ لا يردّ عنك القضاء، وأن ما أنت فيه أخفُّ ممّا هو أكبرُ منه، وأن ما بقي لك أكثرُ ممّا أُخذ منك، وأن لكل قدرٍ حكمة لو علمتها لرأيتَ المصيبةَ هي عينُ النعمة.. وأن كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى".
" أخاف يا رفيقي أن نعود غرباء ، أن نفترق بواسطة حماقتِنا ، أخشى على نفسي عُمرًا لا أكون فيه بجانبِك ، أن انظرَ إلى محادثاتِ هاتفي فلا أجد اسمُك ، في وسطِ الضّحك الذي يغمرنا ، والأيام التي تسيرُ بنا كالبَرق ، تخيفني فكرة العودةِ إلى زمنٍ يخلو منكَ ، فبحقّ الذي جمع بيننا لا تتخلّى .."
كما ترَين يا حُلوة
جميعُ الأوراقِ الخضراء تَطولُ نحوَ
الشّمـس، أمَّا الشّمـس
فتطولُ نحو عينيكِ!
جميعُ الأوراقِ الخضراء تَطولُ نحوَ
الشّمـس، أمَّا الشّمـس
فتطولُ نحو عينيكِ!