" أخاف يا رفيقي أن نعود غرباء ، أن نفترق بواسطة حماقتِنا ، أخشى على نفسي عُمرًا لا أكون فيه بجانبِك ، أن انظرَ إلى محادثاتِ هاتفي فلا أجد اسمُك ، في وسطِ الضّحك الذي يغمرنا ، والأيام التي تسيرُ بنا كالبَرق ، تخيفني فكرة العودةِ إلى زمنٍ يخلو منكَ ، فبحقّ الذي جمع بيننا لا تتخلّى .."
تشعرُ أحياناً أنّكَ لستَ بخير، تسألُ نفسكَ لماذا؟
ثمّ لا تجدُ إجابةً...
يبدو أنّكَ تنسى يا صديقي، أنّكَ تَكْبِتُ كلَّ شيءٍ داخلكَ، تستحي من البوح بما يحزنكَ، لأنّكَ تظنّ بأنه من الضعف أنْ تتألم، أو أن تبكي حتّى وَلَو كان ذلك أمام نفسكَ فقط!
لذا ها قد انتهى الأمر بك بصدرٍ مليءٍ بالتراكمات السلبية المُخَبّأة لوقتٍ لاحق...
أنت هكذا، وستظل هكذا إلى ما شاء الله لك... فتعوّد.
ثمّ لا تجدُ إجابةً...
يبدو أنّكَ تنسى يا صديقي، أنّكَ تَكْبِتُ كلَّ شيءٍ داخلكَ، تستحي من البوح بما يحزنكَ، لأنّكَ تظنّ بأنه من الضعف أنْ تتألم، أو أن تبكي حتّى وَلَو كان ذلك أمام نفسكَ فقط!
لذا ها قد انتهى الأمر بك بصدرٍ مليءٍ بالتراكمات السلبية المُخَبّأة لوقتٍ لاحق...
أنت هكذا، وستظل هكذا إلى ما شاء الله لك... فتعوّد.
"تَستوقِفني اللحظة التي يعود فيها الحبيب القريب غريبًا كما بدأ، أن تستحكم الوحشة بعد الأُلفَة والجفوة بعد الوداد، وتُطوى لحظات الأُنس ويَغدو افتِتاح حِوارٍ واحد مُعجزةً وحِملًا لا يُطاق، فسبحان من لا تُخالطه الظّنون ولا تُغيِّره الحَوادِث ولَا يَخشى الدّوائِر، سُبحان الحَيّ الذِي لا يَمُوت."
«ولَستَ تدري هُدوئي كَم يُكلِّفُني
وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا!»
وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا!»
كأنك متعبٌ من الجري في يوم لا ينتهي، من أحاديث لن يُنصت إليها، من أحلامٍ مرغوبة لا يظهر لشروقها ملامح.
وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ دونَ مَسَرَّةٍ
وَأَيُّ سُرورٍ لِلكَئيبِ المُؤَرَّقِ؟!
وَأَيُّ سُرورٍ لِلكَئيبِ المُؤَرَّقِ؟!
وعُدتُ لا شيءَ إلّا اللَّيل يَملؤُنِي
ولا أنِيسَ سِوىٰ نَفسِي أُباكِيهَا!.
ولا أنِيسَ سِوىٰ نَفسِي أُباكِيهَا!.
رجعتُ وحدي أُثاقلُ الدَّربَ،
يُؤانسُني ألمٌ قديم،
لا الماضي صار لي وطنًا،
ولا الغدُ لوَّحَ لي بطريقٍ مستقيم.
يُؤانسُني ألمٌ قديم،
لا الماضي صار لي وطنًا،
ولا الغدُ لوَّحَ لي بطريقٍ مستقيم.
«بالفصحى» 🌿
بس هي عيونها احلى👀♥
اللي هتبقا زوجتي ان شاءلله مش قصدي ع حد اللي انا لسه معرفهاش 😁😁😂😂
لَا يَحْصُلُ الْمَرَضُ إلَّا لِنَقْصِ أَسْبَابِ الصِّحَّةِ،
كَذَلِكَ الْقَلْبُ لَا يَمْرَضُ إلَّا لِنَقْصِ إيمَانِهِ.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى.
كَذَلِكَ الْقَلْبُ لَا يَمْرَضُ إلَّا لِنَقْصِ إيمَانِهِ.
ابن تيمية | مجموع الفتاوى.
اليومَ أبكي علىٰ قَلبي، وأندُبُهُ
قلبٌ ألحَّ عليهِ الحُزنُ فانصَدَعَ!
- العباس بن الأحنف.
قلبٌ ألحَّ عليهِ الحُزنُ فانصَدَعَ!
- العباس بن الأحنف.
فإذا وجدتَ الحبَّ لا تحرِم فؤادَك ما يُريد
فالعُمر يا ولدي سِنينٌ والهوى يومٌ وحِيد!
فالعُمر يا ولدي سِنينٌ والهوى يومٌ وحِيد!
وَما مِن حَبيبٍ يَستَزيدُ حَبيبَهُ
يُعاتِبُهُ في الوُدّ إِلّا تَفَرَّقا! ❤️🩹
حذيفة العرجي.
يُعاتِبُهُ في الوُدّ إِلّا تَفَرَّقا! ❤️🩹
حذيفة العرجي.
«ما مِن شيء أبدًا يُعادل فكرة؛ أن تَضيء بعيدًا
عن الحشود، في ركُن دافئ ورقيق مُحتفظًا بأسباب سعاداتك الصغيرة، ومتوحدًا في أُلفة اللحظة مع أشخاص قلّة تنتمي بروحك إليهم»
عن الحشود، في ركُن دافئ ورقيق مُحتفظًا بأسباب سعاداتك الصغيرة، ومتوحدًا في أُلفة اللحظة مع أشخاص قلّة تنتمي بروحك إليهم»
ولكنكِ بكيتِ!
= رُبما ألمي هذه المرة أعمق مِن كبريائي إذًا..
- إلى ما لا نهاية | ساندرا سراج.
= رُبما ألمي هذه المرة أعمق مِن كبريائي إذًا..
- إلى ما لا نهاية | ساندرا سراج.
-
"نُقطة لكُلّ ما يُؤذيك، فالفواصل مُتعبة".
أحيانًا لا يُجدِي نفعًا طَيّ الصفحة المُؤلمة،
وفتحُ صفحةٍ بيضاءَ أخرىٰ من ذاتِ الدَّفتر!
بل ما عليكَ فعلهُ هو حَرق الدَّفتر بِرُّمَّتِهِ، والبِدْء بدفترٍ مُختلفٍ، فالتأمل في أشياء حَمْقاء، والتَّرقّب كثيرًا، والانتظار مُطوّلًا بفَارِغ الصَّبر.. صدّقني كُلّ ذلك لن يَحدُث؛ لذا رَجاءً توقّف عن كُلّ ذلك، وارفق بنفسك.
كُن رحيمًا بذاتك، صَرِيحًا معها، ووَاجِهها، علِّمها الشَّجاعة -ولو لمَرّةٍ وَاحِدة- اجعلها تتخذُ قراراتٍ صَارِمةٍ، ولا تترك البابَ مُوارِبًا، وكُلّما هبّت منه نَسْمة عَلىٰ حِين غِرَّة ورابتَهُ قليلًا، واختلستَ النظر طَويِلًا، وأجْهَشتَ بالبُكاء، وتأثّرت، وتأمّلت، وابتسمت، ثمَّ بكيتَ كثيرًا.. بل أغلقهُ بِقوّة، دون أن تلتفتَ إليهِ بَيْنَ الفَيْنَةِ والأُخْرىٰ.
اتخذ قرارًا صَارِمًا ثابتًا بحَزْم، وحَسْم؛ لأجل نفسكَ دون الحِياد عنه، والرُّجوعِ إليه، وجرّب لِوَهْلة أن تضعَ نُقطةً، فالفواصل مُنهكة، وتستنزفُ طاقتكَ، ومُميّزاتكَ، وسلامكَ الدّاخليّ، وتسرقُ طُمَأنينةَ قلبكَ النَّقي رُوَيْدًا رُوَيْدًا.
"نُقطة لكُلّ ما يُؤذيك، فالفواصل مُتعبة".
أحيانًا لا يُجدِي نفعًا طَيّ الصفحة المُؤلمة،
وفتحُ صفحةٍ بيضاءَ أخرىٰ من ذاتِ الدَّفتر!
بل ما عليكَ فعلهُ هو حَرق الدَّفتر بِرُّمَّتِهِ، والبِدْء بدفترٍ مُختلفٍ، فالتأمل في أشياء حَمْقاء، والتَّرقّب كثيرًا، والانتظار مُطوّلًا بفَارِغ الصَّبر.. صدّقني كُلّ ذلك لن يَحدُث؛ لذا رَجاءً توقّف عن كُلّ ذلك، وارفق بنفسك.
كُن رحيمًا بذاتك، صَرِيحًا معها، ووَاجِهها، علِّمها الشَّجاعة -ولو لمَرّةٍ وَاحِدة- اجعلها تتخذُ قراراتٍ صَارِمةٍ، ولا تترك البابَ مُوارِبًا، وكُلّما هبّت منه نَسْمة عَلىٰ حِين غِرَّة ورابتَهُ قليلًا، واختلستَ النظر طَويِلًا، وأجْهَشتَ بالبُكاء، وتأثّرت، وتأمّلت، وابتسمت، ثمَّ بكيتَ كثيرًا.. بل أغلقهُ بِقوّة، دون أن تلتفتَ إليهِ بَيْنَ الفَيْنَةِ والأُخْرىٰ.
اتخذ قرارًا صَارِمًا ثابتًا بحَزْم، وحَسْم؛ لأجل نفسكَ دون الحِياد عنه، والرُّجوعِ إليه، وجرّب لِوَهْلة أن تضعَ نُقطةً، فالفواصل مُنهكة، وتستنزفُ طاقتكَ، ومُميّزاتكَ، وسلامكَ الدّاخليّ، وتسرقُ طُمَأنينةَ قلبكَ النَّقي رُوَيْدًا رُوَيْدًا.