أفكار الليل لا تخلو من ثلاث..
حبيب مرغوب، وماض أليم يأتيك بغتة، ومستقبل يعتريه القلق.
حبيب مرغوب، وماض أليم يأتيك بغتة، ومستقبل يعتريه القلق.
"سَخِيُّ المَوَدةِ، حُلْوُ الطِّبَاع
حَبِيبُ الفُؤادِ، صَدِيقُ العُمُر!"
حَبِيبُ الفُؤادِ، صَدِيقُ العُمُر!"
يعزُّ عليَّ أن أطوي صفحةً كان فيها اسمُك هو العنوان، وأن أقبل بفكرة أنَّ الغُربة قد تقع داخل القلوبِ لا الأوطان، فنصبحُ أغرابًا ونحنُ في قمة الجوار!
وَإِذَا الضَّريرُ مَشَىٰ وَرَاءَ مُحَمَّدٍ
فُتِحَت لَهُ فِي صَدرِهِ عَيْنَانِ! 💛
فُتِحَت لَهُ فِي صَدرِهِ عَيْنَانِ! 💛
إنّ الطّرق الطّويلة يُهوّن من مشقتّها عونُ الرّفيق ومحبّة الإِلف المُوافق!
"ويخبرني الصباح بأنّ رزقي
سيأتي مثلما يأتي الصّباحُ
وأنّ الهمّ منزاحٌ تمامًا
كما أنّ الظّلام بهِ يُزاحُ"
سيأتي مثلما يأتي الصّباحُ
وأنّ الهمّ منزاحٌ تمامًا
كما أنّ الظّلام بهِ يُزاحُ"
«هوِّن عليكَ فما الشكوى بنافعةٍ
وكلُّ صعبٍ إذا هوّنتهُ هانا!»
- لسان الدين الخطيب.
وكلُّ صعبٍ إذا هوّنتهُ هانا!»
- لسان الدين الخطيب.
لا يعودُ من اعتادَ البُعد،
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
ولا تُنبتُ المسافاتُ وجوهًا جديدة.
ما يطولُ انقطاعُه
يتحوّلُ إلى صمتٍ مستقرّ،
وما لم يُصَن في حينه
يذوبُ في يدِ الوقت.
لا رجوعَ لما اختارَ أن يمضي.
❤1
"إنَّ الجِرَاحَ إذَا خبَّأتَها شُفِيَت
فاكتُم جِراحَكَ، لا تُخبِر بِهَا أحَدا
كَمْ مِن كليمٍ شَكا للنَّاسِ لوْعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فَوقَ مَا وَجَدَا"
فاكتُم جِراحَكَ، لا تُخبِر بِهَا أحَدا
كَمْ مِن كليمٍ شَكا للنَّاسِ لوْعَتَهُ
فزادَهُ النَّاسُ وَجْدًا فَوقَ مَا وَجَدَا"
كُلّما
رأيتُ غيمًا ونَجمًا
و كُلّما
سمعتُ شعرًا
و تأملتُ في الدنيا حُبًا
تمنيتُك معي.
رأيتُ غيمًا ونَجمًا
و كُلّما
سمعتُ شعرًا
و تأملتُ في الدنيا حُبًا
تمنيتُك معي.
لا تسأل الدارَ عمّن كانَ يسكُنها
البابُ يخبرُ أن القومَ قد رحلوا
يا طارقَ البابِ رفقاً حينَ تطرُقهُ
فإنهُ لم يعُد في الدارِ أصحابُ
تفرقوا في دُروبِ الأرضِ وانتثروا
كأنهُ لم يكُن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدارِ من أحدٍ
لا ترجُ رداً فأهلُ الودِ قد رحلوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدورِ روحٌ كما للناسِ أرواحُ.
البابُ يخبرُ أن القومَ قد رحلوا
يا طارقَ البابِ رفقاً حينَ تطرُقهُ
فإنهُ لم يعُد في الدارِ أصحابُ
تفرقوا في دُروبِ الأرضِ وانتثروا
كأنهُ لم يكُن انسٌ وأحبابُ
أرحم يديك فما في الدارِ من أحدٍ
لا ترجُ رداً فأهلُ الودِ قد رحلوا
ولترحم الدار لا توقظ مواجعها
للدورِ روحٌ كما للناسِ أرواحُ.